شاركت قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضوان في تيكوم للاستثمارات، في الملتقى العربي الألماني العاشر الذي أقيم مؤخرا في برلين، ألمانيا، في خطوة تستهدف استقطاب كبرى المؤسسات التعليمية الأوروبية.

وشكل هذا الملتقى المتخصص، والذي جمع تحت سقف واحد المستثمرين ورجال الأعمال والشركات من العالمين العربي والألماني، فرصة مثالية قامت من خلالها قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية في تعريف أكثر من 800 رجل أعمال وممثلين عن كل من القطاعات الاقتصادية، الصناعية، السياحية والأكاديمية والطاقة، حول الإمكانيات التي توفرانها للمؤسسات التعليمية العالمية.

كما شهد الملتقى مشاركة مايكل جلوس، وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الألماني. وقال الدكتور أيوب كاظم، مدير قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية: لقد حرصنا على المشاركة في هذا الحدث لإقامة علاقات قوية وراسخة مع أبرز المؤسسات والشركات العربية التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها.

وأضاف: منذ انطلاقتنا حرصنا دائماً على إبرام تحالفات استراتيجية مع كبرى المؤسسات التعليمية العالمية، وتطوير مجتمعنا التعليمي ليكون مركزاً رئيسياً نستطيع من خلاله دفع عمليات القطاع التعليمي في المنطقة نحو الأمام.

وأوضح: تكتسب مشاركتنا أهمية استثنائية في أعقاب النمو الملحوظ لمستوى التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا، حيث بلغت قيمة هذه التبادلات بين دبي وألمانيا 16 مليار درهم، كما تعد ألمانيا، عملاق الاقتصاد الأوروبي، من أبرز الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون الخليجي.

وتركزت فعاليات الملتقى حول إيجاد صيغة مشتركة لتعزيز وتشجيع العلاقات الاقتصادية بين العالمين العربي وألمانيا، وذلك في ضوء نمو التبادلات التجارية بين الطرفين إلى 169 مليار درهم في عام 2006، مقارنة مع 121 مليار درهم في عام 2004.

كما ساهم ملتقى برلين هذا العام في اكتشاف إمكانية عقد شراكات استراتيجية بين قرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية من جهة، والمؤسسات الأكاديمية الأوروبية التي تسعى إلى توسيع خدماتها في كافة أنحاء العالم من جهة أخرى.

الجدير ذكره أن دبي، وخلال فترة زمنية قصيرة، تمكنت من ترسيخ مكانتها في قطاع التعليم العالي، وذلك من خلال تأسيس نظام تعليمي عال شامل ومتنوع. كما تشهد الإمارة حالياً أحد أعلى معدلات خريجي الثانوية العامة الراغبين باستكمال تعليمهم العالي في المؤسسات التعليمية المحلية أو العالمية، وتبلغ هذه النسبة 95% عند الإناث، يقابلها 80% عند الطلاب.