قالت الهيئة الألمانية لبحوث الأموال المنقولة عبر المصارف الألمانية والدولية إن عمليات تزوير الأموال ارتفعت وذلك منذ ثلاث سنوات. وأضافت أن نسبة الاعتقاد حول استيداع أموال مزورة وصلت خلال عام 2006 إلى 72 في المئة وان 42 في المئة من هذه الحالات أثبتت أن الأموال المودوعة والمنقولة عبر هذه المصارف مزورة.
وأوضحت الجمعية أن حوالي 730 مليون يورو تعتبر أموالا مزورة تذهب إلى المصارف الدولية وان أكثرها من قبل تجار المخدرات والأسلحة وعصابات إجرامية متعددة بالرغم من أن نسبة مراقبة الأموال المزورة ارتفعت نسبتها في العالم إلى 54 في العالم وصلت نسبة مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط
وشمال أميركا وإفريقيا إلى 70 إلا أن هذه المراقبة لم تستطع بشكل قوي وقف حالة تزوير الاموال وان عصابات الإجرام والمخدرات والأسلحة يجرون استثمارات بأموال مزورة تصل إلى حوالي مليار دولار أميركي في العام.
(وام)