قال بيت التمويل الكويتي ان العديد من البنوك الاسلامية الماليزية الصغيرة تحتاج للاندماج لتتمكن من منافسة البنوك التقليدية في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لان تصبح مركزا عالميا للتمويل الاسلامي. وماليزيا التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة فقط تضم 14 بنكا اسلاميا منها ثلاثة بنوك شرق اوسطية هي بيت التمويل الكويتي وبنك الراجحي السعودي وبنك التمويل الآسيوي.

وقال سلمان يونس رئيس وحدة بيت التمويل الكويتي في ماليزيا يجب ان تحدث اندماجات. فليس هناك سوى بنكين أو ثلاثة بنوك يمكنها اجراء تعاملات ضخمة. وأوضح على هامش مؤتمر مصرفي في العاصمة الماليزية هذا القطاع لا يحتاج لمزيد من اللاعبين بل ما يحتاجه هو الحجم. هناك حاجة لايجاد بنوك ضخمة.

وتكاثرت البنوك الاسلامية في ماليزيا مدعومة بطلب قوي على خدمات التمويل الاسلامي وحوافز حكومية تهدف الى تحويل البلاد الى مركز للتمويل الاسلامي لمنافسة دبي وسنغافورة. واقترح يونس كذلك تحويل احد البنوك التقليدية الضخمة في البلاد الى بنك اسلامي.

وتحقق البنوك الاسلامية في ماليزيا أعلى معدل نمو في القطاع فتنمو بمقدار الخمسة سنويا. لكن خالد بهاميا العضو المنتدب في بنك هونج ليونج الاسلامي قال ان الاندماجات بين هذه البنوك الاسلامية قد لا تكون سهلة. وأضاف أغلب البنوك الاسلامية هي وحدات تابعة لبنوك تقليدية فكيف تندمج ما لم تحدث اندماجات على مستوى البنوك التقليدية.