كشف الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل جميل حميدان أن 80% من القوى العاملة في البحرين هي من العمالة الوافدة، مشيراً إلى أن البحرين شهدت خلال العقود الثلاثة الأخيرة تطوراً عمرانياً، ما أدى إلى ارتفاع عدد القوى العاملة إلى الضعف.
وقال حميدان إن عدد العمالة في قطاع التشييد والبناء وحده وصل إلى 90 ألف عامل مقارنة ب40 ألف عامل في العام 1984، موضحاً أن ذلك أدى إلى الاهتمام والتركيز بتطوير الترتيبات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية.
وأشار إلى أن حوادث العمل في قطاع التشييد والبناء قد حصدت وحدها فقط 37 شخصاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية بمعدل 12 حادثاً مسبباً للوفاة سنوياً، إذ تشكل الحوادث في هذا القطاع النسبة العظمى من إجمالي الحوادث سنوياً بواقع 45 في المئة.
كما أكد الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة العمل رئيس اللجنة العليا للسلامة والصحة المهنية جميل حميدان أنه على رغم أن تجربة البحرين في مجال السلامة والصحة المهنية بلغ عمرها 30 عاماً، فإنها تعاني من العشوائية، فتعدد الجهات التشريعية والرقابية إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني المهتمة، أسهم في وجود حراك فاعل، إلا أن هذه الجهود تحتاج إلى تنسيق وتوجيه محكم يجعلها تحمل الأهداف نفسها.
وقال حميدان: لدينا على الصعيد المحلي أكثر من ثلاثين قراراً وزارياً مختصاً بالسلامة والصحة المهنية، إلا أن ذلك لا يشكل ما نطمح إليه من ضرورة توافر معايير واشتراطات حديثة ونصوص تشريعية متقدمة، كإصدار قانون مستقل للسلامة والصحة المهنية، يواكب التطور الصناعي والتكنولوجي الذي وصل إليه العالم اليوم، ويهدف إلى توفير الحماية الكافية لجميع فئات العمل في قطاعات العمل كافة.
المنامة ـ غازي الغريري