تقوم شركة بترول رأس الخيمة «راك بتروليوم» بمراجعة استراتيجيتها نهاية العام، وفقاً لما ذكره بيتر سادلر رئيسها التنفيذي الجديد، لوكالة «داو جونز» الإخبارية. ونقلت «داو جونز» عن بيتر قوله، إنه سيلتقي أعضاء مجلس الإدارة خلال الربع القادم، لتحديد معالم التوجهات والأهداف المستقبلية للشركة، بما في ذلك الأهداف الإنتاجية.
مشيراً إلى أنه سيقرر إما مواصلة العمل حسب النهج الحالي للشركة، أو إدخال تعديلات على ذلك النهج، وستواصل الشركة، فيما تبقى من العام التركيز على منطقتها الرئيسية، وهي التنقيب عن النفط في مناطق التنقيب الحالية في عُمان ورأس الخيمة، مؤكداً في الوقت نفسه على «أن عمليات الشركة كانت في أوج نشاطها».
وأشار سادلر، إلى أن الإنتاج الصافي الحالي يبلغ ما يساوي 200 ألف برميل يومياً من النفط. يذكر أن «بترول رأس الخيمة» التي يمتلكها عدد من المستثمرين المحليين، بمن فيهم حكومة رأس الخيمة، تعتبر واحدة من عدة شركات تأسست في منطقة الخليج خلال السنوات القليلة الماضية لدخول حلبة النفط والغاز العالمية.
ومن جهة أخرى، فإن الشركة تواصل مشاركة أصول استكشافية في عمان مع «انداجو»، بما فيها المجمع 31 في جبل حفيت، وهي منطقة جبلية تبلغ مساحتها 104 كيلومترات، يقدر مخزونها بمليار برميل من النفط في الجانب العُماني.
وكانت «انداجو» قد أعلنت مؤخراً أن أعمال التنقيب في جبل حفيت ستتكلف 2, 8 ملايين دولار أخرى نظراً لوجود مشاكل تتعلق بالحفريات في أجواء مناخية عالية الضغط. وفي هذا الصدد قال سادلر، إن الكلفة بلغت حتى الآن 21 مليون دولار، بيد أنها سترتفع إلى 40 مليون دولار، بعد الانتهاء من أعمال الحفر.
ومن المتوقع أن تظهر النتائج التي كانت متوقعة في شهر يونيو، في نهاية شهر سبتمبر، وأشار سادلر إلى أن العمليات توقفت خلال الأسبوعين الماضيين، تحضيراً للمرحلة الثانية من الحفر. وقال: «إن الوصول الى المكامن سيستغرق ما بين 40 إلى 50 يوماً. و30 ـ 40 يوماً إضافية للوصول إلى تلك المكامن وتقدير المخزون الاحتياطي».
ومن جانب آخر، فإن الشركة تستهدف بعد جبل حفيت، حقل زاد ـ 1 في المجمع 47 في عُمان. وقال سادلر، إن الاستحواذات الجديدة للأصول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أجندة شركة بترول رأس الخيمة دائماً، مؤكداً على استراتيجية الاستحواذ والتوسع في قطاعي الغاز والنفط. وفي إشارة إلى الطرح الأولي العام المقترح للشركة، قال سادلر: «لا يوجد هناك توقيت محدد».