أعلنت شركة المملكة القابضة عن استحواذ إحدى شركاتها، المملكة للاستثمارات الفندقية، التي يرأسها الأمير الوليد بن طلال على فندق رافلز جراند هوتيلز أنجكور في منطقة سيام ريب وفندق رافلز هوتيل لورويال في منطقة بنوم بينه بقيمة تصل إلى 35 مليون دولار تقريباً.

وهذه الصفقة هي الأولى للمملكة للاستثمارات الفندقية في كمبوديا وهي تعكس استراتيجية الشركة في التوسع بالاستثمار في الأسواق الناشئة سريعة النمو. وستتم إدارة الفندقين عن طريق شركة فندق رافلز جراند هوتيلز.

وافتتح رافلز هوتيل لورويال في عام 1929 ويقع في قلب مدينة بنوم بينه، المركز التجاري والسياسي والثقافي في كمبوديا. كما يتواجد الفندق المكون من 170 غرفة والمبني على طراز المستعمرات الفرنسية في موقع متميز محتلا مساحة 18 ألف متر مربع من الأرض المستأجرة. يمتاز الفندق بسهولة الوصول منه إلى المطار الدولي إضافة إلى مناطق الجذب السياحي في المدينة مثل القصر الملكي والمتحف الوطني. كما يقع الفندق مقابل السفارة الأميركية التي تم إنشاؤها حديثاً.

وفندق رافلز جراند هوتيلز أنجكور هو الفندق الرائد في المدينة الشمالية، سيام ريب، حيث حاز على العديد من الأوسمة. ويعتبر هذا الفندق الذي تم افتتاحه في عام 1932 من المعالم الوطنية في كمبوديا، وهو يحتوي على 125 غرفة مبنية على طراز المستعمرات الفرنسية. يحتل الفندق مساحة 000,60 متر مربع من الأرض المستأجرة التي تحتوي على المناظر الطبيعية وتبعد 8 كيلومترات فقط عن معابد أنجكور وات المشهورة عالميا والمصنفة ضمن لائحة اليونسكو للآثار العالمية.

وتوسع هذه الصفقة المحفظة التجارية للمملكة للاستثمارات الفندقية في آسيا إلى 8 ممتلكات عقارية في 6 بلدان مختلفة، تشمل الآن السوق الكمبودي المتسارع في النمو. وزاد عدد الزائرين لكمبوديا خلال السنوات الثماني المنصرمة طبقا للمجلس العالمي للسفر والسياحة لوزارة السياحة بنسبة مئوية تراكمية تقدر بـ 1,19%.

وقال الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة الشركة: كمبوديا سوق جديد ومهم للمملكة للاستثمارات الفندقية. لقد ازداد الطلب على الإقامة الفندقية في تلك المنطقة بشكل ملحوظ وخصوصاً في السنوات الأخيرة، كما استفادت كمبوديا من نمو السياحة وتزايد الاهتمام بالإرث الحضاري والتنوع الثقافي في تلك المنطقة.

وتعد المملكة للاستثمارات الفندقية التي تتخذ من دبي مقراً لها، شركة عالمية رائدة في مجال استحواذ وتطوير الفنادق والمنتجعات وذلك بالتركيز على الأسواق الناشئة سريعة النمو مثل الأسواق في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

وللشركة حصص ملكية في 36 منشأة في 18 بلداً، منها 14 فندقاً ومنتجعاً يجري تشغيلها حالياً بالإضافة إلى 14 فندقاً ومنتجعاً لا تزال قيد الإنشاء أو في المراحل الأولى من التطوير. المملكة للاستثمارات الفندقية مدرجة في سوق الأوراق المالية في كل من دبي ولندن.