اكتسبت هونغ كونغ مكانة مميزة كوجهة سياحية، حيث يقصدها العديد من السائحين من الشرق الأوسط والمنطقة العربية، هاربين من الوجهات الاعتيادية المكتظة كباريس ولندن ونيويورك، خصوصاً وأن الفنادق الكبيرة الآن، مثل إنتركونتيننتال جراند ستانفورد هونغ كونغ، أصبحت تركّز على هذا السوق الجديد وتستثمر في خدمات عديدة إضافية.
ويتوافد الزوار من الإمارات والسعودية في شهري يوليو وأغسطس هرباً من حرارة الصيف باحثين عن وجهات توفّر إمكانية التسوّق لدى أرقى دور الأزياء والمعالم الثقافية السياحية إلى جانب المأكولات الحلال الجيدة ووسائل الترفيه.
وبالفعل، فقد قام مجلس هونغ كونغ السياحي باستثمار أموالٍ طائلة لتطوير هذا القطاع، وكان إنتركونتيننتال جراند ستانفورد من الفنادق التي واكبت هذا النمو.
ويعد إنتركونتيننتال جراند ستانفورد هونغ كونغ هو أول فندق في المدينة يوفر المأكولات الحلال المعدة على الطريقة التقليدية إلى جانب قائمة الأطعمة المعتمدة هذا الصيف، بما فيها المأكولات الكانتونيزية (الصينية) والإيطالية.
وتم جلب طاه مساعد من إنتركونتيننتال ريجنسي - البحرين خصيصاً لإدخال المأكولات الخاصة بالشرق الأوسط إلى قائمة الأطعمة، واستقطاب المزيد من السائحين من هذه المنطقة إلى الفندق، خلال شهري يوليو وأغسطس.
من جهة أخرى، يتم توفير سجاد الصلاة والبوصلات للضيوف، إلى جانب طاقم عمل يتكلّم اللغة العربية للاهتمام بشؤون النزلاء العرب. وقال بيتر بولماير، مدير عام فندق إنتركونتيننتال جراند ستانفورد هونغ كونغ: «لقد شهدنا تطور هذا السوق في العام 2006، مع وفود عدد كبير من الضيوف من منطقة الشرق الأوسط خلال موسم الصيف.
