تشهد عروض مفاجآت صيف دبي 2007 للمنتجعات الصحية إقبالاً لافتاً من قبل زوار المفاجآت والسياح الباحثين عن الراحة والاستجمام الذين يستثمرون فترة تواجدهم في إمارة دبي للاستفادة من الأسعار التنافسية التي توفرها هذه العروض خلال الحدث الصيفي من 21 يونيو- 31 أغسطس.

ويشارك في عروض مفاجآت صيف دبي 2007 للمنتجعات الصحية 21 منتجعاً صحياً من أفضل وأرقى المنتجعات في الإمارة والتي تقدم عروضاً حصرية وبأسعار خاصة على مختلف الخدمات التي تقدمها. ويتخصص كل منتجع من المنتجعات المشاركة في نوع معين من العلاجات بجانب تقديمه للأساليب العلاجية العامة التي تساعد على التخلص من الإجهاد وإرهاق العمل، حيث يمكن لعشاق السياحة العلاجية الاختيار بين العلاج بالأحجار الحارة والمساج التايلاندي والسويدي والعلاج بالأوكسجين والعلاج بالأعشاب واليوجا والتخلص من السمنة والدهون. كما تقدم المنتجعات خيارات علاجية تبدأ من جلسات مدتها نصف ساعة إلى علاجات تحتاج إلى زيارتين متتاليتين.

وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمفاجآت صيف دبي: تأتي هذه الاتفاقيات مع المنتجعات الصحية في دبي لتقديم خدمات حصرية وبأسعار خاصة في إطار سعي حدث مفاجآت صيف دبي الدائم لتطوير فعالياته وأنشطته المختلفة وإشراك أكبر قدر من القطاعات الاقتصادية والسياحية في الحدث لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لزوار دبي خلال فترة الصيف. وأضافت: لقد صممت هذه العروض لتوفير تشكيلة واسعة من خيارات الاستجمام والاسترخاء والتخلص من عناء العمل والتجميل التي تروق لجميع الأذواق والأعمار سواء للذين يخوضون تجربة المنتجعات الصحية للمرة الأولى أو لعشاق السياحة العلاجية.

وأشارت إلى أن إدارة مفاجآت صيف دبي تحرص في كل عام على تقديم كل ما من شأنه تلبية احتياجات الزوار بما يتماشى وتوقعاتهم، ومن هذا المنطلق تم تصميم عروض مفاجآت صيف دبي 2007 للمنتجعات الصحية خصوصا وأن المنتجعات قد أصبحت بالفعل أحد العناصر الأساسية لصناعة السياحة في العالم.

مساج الأحجار الحارة

مساج الأحجار الحارة هو نوع من العلاجات الشاملة التي تستخدم فيها أحجار البازلت، حيث تتسبب الحرارة الصادرة عن الأحجار في استرخاء العضلات وزيادة تدفق الدم إلى المنطقة التي يجري تدليكها مما يساعد في فعالية العملية العلاجية.

وعندما توضع على الجسم، فإن هذه الأحجار يكون لها رنين معين يخلص الجسم من الإرهاق والتعب ويساعد في عودة توازن الجسم واسترجاع الطاقة مما يولّد شعورا أفضل لدى الشخص وتناغما أكبر بين الجسم والمخ.

المساج السويدي

يساعد المساج السويدي في تقصير الفترة التي تحتاجها العضلات للتخلص من الإرهاق وذلك عن طريق تنشيط أنسجة الحامض اللبني والحامض البولي والدورة الدموية من دون زيادة الضغط الواقع على القلب. ويساعد هذا النوع من المساج في تحفيز الجلد وتنشيط الجهاز العصبي وتهدئة الأعصاب في آن واحد. ويساهم بشكل كبير في إزالة الإرهاق البدني والنفسي ويُوصى به في البرامج الدورية التي تهدف إلى معالجة الإرهاق والتوتر بشكل عام.

العلاج بالأعشاب

العلاج بالأعشاب هو أحد العلوم الطبية القديمة التي تقوم على استخدام النباتات وأجزائها المختلفة في توفير الاسترخاء اللازم للجسم وعلاجه. وأثناء ممارسة هذا النوع من العلاجات يتم استخدام الزيوت الأساسية المستخرجة من النباتات بغية تخفيف الألم وتنظيم النظام الانفعالي لدى الشخص.

والزيوت الأساسية هي مشتقات نباتية متطايرة مركزة بشكل كبير ومستخرجة من أوراق النبات وجذورها ولحاء الشجر والراتينج، وهي مادة صمغية تسيل من معظم الأشجار عند قطعها. ويجري استخدام هذه الزيوت أثناء العلاج بالأعشاب ويمكن استخدامها أيضا في علاجات الوجه والجسم.

المساج التايلاندي

يقوم المساج التايلاندي على تدليك تفاعلي لجسم الشخص وذلك بالتمديد الهادئ والضغط البسيط اللين على خطوط الزوال في الجسم، وهي خطوط وهمية تسير إلى أماكن سريان الطاقة في الجسم، حيث تساعد هذه الحركات في تعديل الهيكل العظمي للجسم وزيادة مرونته وإراحة العضلات والتخلص من التوتر والشد العصبي وتنشيط الأعضاء الداخلية وتوفير الاتزان المطلوب للنظام العصبي للجسم.

وتستمر جلسات هذا النوع من العلاج ساعتين في المعتاد وتجري على الأرض فوق سجادة حيث يرتدي الشخص المعالج ملابس مريحة فضفاضة. ويقوم هذا النوع من المساج على خطوتين أساسيتين: الأولى هي الضغط اللين باستخدام اليدين والقدمين، والثانية هي تشكيلة واسعة من حركات تمديد الجس.

الحمام المغربي

الحمام المغربي هو نوع من العلاجات التنشيطية التي تترك أثرا منعشا على البشرة وجميع أعضاء جسم الإنسان، حيث يجري خلاله تدليك الجسم بالمعاجين والزيوت العشبية قبل أن يقوم الشخص بغسل جسمه بالكامل. ويجري أيضا اللجوء إلى حمام البخار من أجل تخليص الجسم من السموم وإنعاش البشرة بشكل عام.

دبي مركز للسياحة الصحية

تساهم عروض مفاجآت صيف دبي 2007 للمنتجعات الصحية في الترويج لدبي كمركز لسياحة المنتجعات الصحية في الشرق الأوسط. فدبي لديها الآن ثلاثة منتجعات من أصل أربعة في الشرق الأوسط اختيرت من قبل رابطة الفنادق العالمية ضمن أفضل المنتجعات الصحية التي تقدم خدماتها وفق أعلى معايير الجودة العالمية في هذا المجال.

وقد تزايد الطلب في الآونة الأخيرة للحصول على برامج سياحية توفر خيارات واسعة من الاستجمام في المنتجعات الصحية من قبل السياح من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي جعل هذه المنتجعات عنصر جذب أساسياً في صناعة السياحة في العالم اليوم. ووفقا لتقرير صدر عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي فإن السياحة العلاجية في دولة الإمارات مهيأة للنمو بمعدل 15% سنويا، وهو المعدل الذي من المقرر أن يوفر إيرادات تصل إلى 7 مليارات درهم سنويا بحلول عام 2010.

وتملك دبي أكبر عدد من المنتجعات الصحية في العالم بالنسبة لعدد الأفراد في الإمارة إلي جانب بنية سياحية متطورة. وتصبو الإمارة إلى استقطاب المزيد من عشاق السياحة العلاجية من الدول المجاورة ومن مختلف دول العالم بشكل عام