أعلن أمس في أبوظبي عن مشروع سياحي ورياضي ومعماري ضخم أطلق عليه «مدينة التتويج الملكي» ستعرض تفاصيله النهائية وموقعه خلال شهر نوفمبر المقبل بتكلفة إجمالية 5 .2 مليار دولار «حوالي 2 .9 مليارات درهم».
وخلال مؤتمر صحافي بفندق الشاطئ روتانا أعلنت الشركة البريطانية SS القابضة وهي شركة لحماية البيئة والطاقات البديلة عن أول ملعب داخلي لرياضة الغولف وذلك في أول عرض لها هنا في أبوظبي.
وقامت الشركة البريطانية بالتعاون مع شركة فيناتول وشركة LLC في أبوظبي، والمستثمرين باربارة ورودولف اوراش بتطوير مشروع نادي الغولف بتصميمه المعماري الفريد من نوعه، ومن المتوقع ان يضيف هذا المشروع صفحة جديدة إلى تاريخ الغولف والرياضة.
وقال الشريك الإداري في شركة LLC ان المشروع سيكون احد المعالم المهمة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك نظرا لتصميمه الهندسي واستخدامه لطاقات تشغيلية بديلة، كما أنه مشروع فني لحماية البيئة.
ويقول، نحن فخورون للتعاون مع أهم الشركات العالمية في مجال الاتصالات والأمن والتصميم والهندسية، سيوفر النادي الجديد للاعبي الغولف القدرة على ممارسة هذه الرياضة في أي ساعة وفي أي فصل من فصول السنة وفي بيئة مريحة، ولن تكون هناك حدود من المتعة لهؤلاء اللاعبين أو ممارسي هذا النشاط.
تجدر الإشارة إلى انه يوجد حول العالم أكثر من ستين مليون لاعب غولف من محترفين وهواة ومع زيادة سنوية قدرها 15% الأمر الذي حول رياضة الغولف إلى الرياضات الأكثر نموا في العالم. ويعد نادي ومنتجع الغولف الملكي جزءا من مدينة «التتويج الملكي» والتي ستحتل مساحة قدرها عشرة ملايين قدم مربع، وستكون هذه المدينة سكنية ورياضية تجلب أساليب عيش جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط.
كما ستوفر الرفاهية بأعلى مستوياتها من خلال تصاميم معيشية جديدة والخدمات المتناغمة مع أعلى مستويات الرفاهية كالطائرات الخاصة والمروحيات واليخوت والسيارات الملكية، ويقول نائب رئيس شركة Bombardier وهي إحدى الشركات العالمية لإنتاج طائرات رجال الأعمال نحن متحمسون جدا للمشاركة في هذا المشروع البناء وهو يمثل بالنسبة الينا اتجاها جديدا في خدمة زبائننا.
وسيعرض التفاصيل النهائية لمدينة «التتويج الملكي» في شهر نوفمبر حيث انه سيدهش العالم بأبعاده الجديدة في دنيا التصميم الهندسي والمعماري.
وتعد مدينة التتويج الملكي مدينة متكاملة ستضم اضافة إلى ملعب الجولف المغطى فنادق وبنايات وفلل سكنية وتجارية فاخرة وسوف يعلن عن موقع المشروع في موعد لاحق.
وستكون وحدات المشروع قابلة للتمليك الحر في حال الحصول على ترخيص بذلك من السلطات المختصة.
