وقّعت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي صباح أمس مذكرة تفاهم مع كلية طيران الإمارات تستهدف وضع خطط وآليات مشتركة لتطوير وتنفيذ برامج تدريبية لموظفي مجموعة الإمارات حيث ستقوم الكلية بموجب هذه المذكرة باستخدام البرامج والمواد التدريبية التي تقدمها الدائرة من خلال المعهد الأمريكي للضيافة . ويستهدف التعاون بين الجانبين تحسين الفرص التدريبية لموظفي مجموعة الإمارات من أجل تقديم خدمات نوعية للعلاء ونزلاء الفنادق التابعة للمجموعة.
قام بتوقيع المذكرة من جانب دائرة السياحة والتسويق التجاري إبراهيم ياقوت المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والحلول التدريبية ومن جانب كلية طيران الإمارات ومحمد البدور مدير كلية دبي للطيران. وبموجب المذكرة سيتم تشكيل لجنة خاصة لمعرفة احتياجات المجموعة من البرامج التدريبية ضمن برنامج « مهارات » التي تناسب طبيعة العمل .
وقال ياقوت إن برنامج مهارات الذي استحدثته الدائرة يلعب دورا مهما في توطين القطاع السياحي حيث يوفر التدريب النظري والعملي للمواطنين الراغبين في العمل بالقطاع السياحي.
وأضاف أن برنامج مهارات اكتسب الآن شهرة واسعة حيث نتلقى طلبات من مختلف إمارات الدولة لتنظيم برامج تدريبية تتناسب مع الجهة التي تطلبها ومن بين هذه الجهات المهمة تنظيم برامج خاصة لقطاع التجزئة في مهارات الذي يضم مجموعة شركات الطاير حيث قمنا بتنظيم برامج خاصة وورش عمل لخدمة العملاء في قطاع التجزئة وقد تم تخريج الدفعة الأولى شهر يونيو الماضي.
وأكد أن الدور الذي تقوم به دائرة السياحة في مجال توطين القطاع السياحي يسهم بالدرجة الأولى في تحسين المنتج السياحي للإمارة بشكل عام.
من جهته قال محمد البدور إن هذا التعاون المشترك بين دائرة السياحة وكلية الإمارات للطيران، سوف يخدم قطاع السياحة الذي يعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية والحيوية في الدولة. فقد شهدت الدولة تزايداً ملحوظاً في أعداد السياح في السنوات الأخيرة.
ومن واجبنا ككلية تابعة لمجموعة الإمارات توفير أفضل البرامج التدريبية والتأهيلية لتقديم أفضل الخدمات الفندقية والسياحية لكي تسهم الكلية في خطط التوطين في هذا المجال الحيوي. وإنني على ثقة بأن علاقتنا مع دائر السياحة والتسويق التجاري بدبي سوف تعزز مناهجنا الأكاديمية السياحية وسوف تساعدنا بجذب المزيد من الخبراء سواء من داخل الدولة أو خارجها».
