صدر حكم أمس على يوشياكي موراكامي وهو مدير استثمارات ناشط هز قطاع الشركات في اليابان بمطالبته بعائدات أكبر لحملة الأسهم بالسجن عامين في اتهامات بتداول أسهم بناء على معلومات سرية. ويأتي الحكم الذي استأنفه موراكامي في الوقت الذي تشن فيه الجهات الرقابية حملة على مرتكبي المخالفات في قطاع الشركات بعد عام من واقعة مخالفات محاسبية في شركة لايفدور للانترنت أدت عندما القي عليها الضوء إلى خفض القيمة السوقية للأسهم المتداولة بما يزيد على خمسة مليارات دولار.

وكان موراكامي الذي تم تغريمه 2,1 مليار ين (عشرة ملايين دولار) وهي غرامة قياسية قد حظي بالإشادة من قبل باعتباره رمزا للدفاع عن حقوق حملة الأسهم في اليابان وبطل الدفاع عن قواعد السوق.

وقال ميتسورو يوشيكاوا مدير معهد ديوا للبحوث «موراكامي ليس وحده. الكثيرون غيره يرتكبون مخالفات التداول بناء على معلومات سرية لكن شهرة موراكامي جعلته هدفا واضحا». وأضاف «المحاكم أرادت توجيه رسالة مباشرة للأسواق».

واتهم الادعاء موراكامي (47 عاماً) بتحريض لايفدور على تقديم عرض فاشل في فبراير عام 2005 لشراء إذاعة نيبون برودكاستينج وشراء ما قيمته عشرة مليارات ين من أسهم الإذاعة قبل نشر أنباء العرض الذي رفع قيمة السهم فحقق موراكامي أرباحا بلغت ثلاثة مليارات ين.

وأبلغ القاضي كونيكو كوما في محكمة بطوكيو «هذه جريمة ارتكبها محترف. الأموال التي تشملها لا تضاهى والخسارة لا يمكن تعويضها».