وقعت شركة طيران الخليج الناقلة الوطنية للبحرين، وبنك البحرين للتنمية اتفاقية يقوم البنك بموجبها بتمويل برنامج لتدريب الطيارين البحرينيين في شركة طيران الخليج بحيث تقتصر برامج التدريب التي تشمل تدريب الطيارين ومهندسي الطيران على البحرينيين فقط وتبلغ قيمة الاتفاقية مليون ومئتي ألف دينار.

في الوقت ذاته نفى هشام ابوالفتح مدير العلاقات العامة بطيران الخليج الأنباء التي تتردد عن أن الشركة سوف تجلب مهندسين وفنيين أجانب جدد للعمل بدل المهندسين والفنيين البحرينيين في قسم الصيانة والهندسة بالشركة الذين ينوون الاتجاه إلى التقاعد المبكر.

وقال الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس إدارة البنك عقب توقيع الاتفاقية إن البنك للتنمية يسره أن يضع يده في يد طيران الخليج لإطلاق برنامج التمويل الذي أشعر أنه خطوة إلى الأمام في سبيل بناء بلادنا.

وأضاف أننا نسعى دائماً إلى دعم الشباب وتأهيلهم بابتكار فرص العمل في كل المجالات المتاحة وبحسب ما يتناسب مع ميولهم وتطلعاتهم من أجل توفير حياة كريمة مستقرة يسودها الأمن والاطمئنان، وبالتأكيد فإن عقد مثل هذه الاتفاقيات المستمدة من القيادات العليا يمثل رؤى بعيدة المدى من شأنها أن تسهم بفعالية في خدمة أبناء البحرين بالشكل الأمثل وفي الوقت الأنسب.

وقال إنه بموجب اتفاقية التمويل فإن التدريب يقتصر على البحرينيين المتقدمين للتدرب على الطيران وهذا يتماشى مع توجه البنك حيث كل القروض التعليمية تمنح للبحرينيين لكل مستويات التعليم، مضيفا أنه من المهم جدا أن يكون هناك برنامج لتدريب وتأهيل طيارين بحرينيين أو مهندسي طيران.

من جانبه أشار رئيس مجلس إدارة طيران الخليج محمود الكوهجي إلى أهمية توقيع الاتفاقية بقوله إن التعليم والتدريب أمران مكلفان وخاصة في المجالات الفنية العالية مثل تدريب الطيارين والعاملين في هندسة الطائرات التي تستلزم المزيد من التكاليف والاستعدادات.

وأضاف أن الأمر مكلف جدا ونحن لا نود أن يكون عامل الكلفة عائقاً في سبيل الراغبين في دراسة هذه التخصصات وهذه البرامج خاصة ممن يستحقون أن يصبحوا طيارين ومهندسي صيانة طائرات بجدارة كبيرة إلا أنهم لا يتمكنون من الإنفاق على برامج التدريب تلك على حسابهم الخاص، وبالتالي فإن الشركة تثمن وتقدر هذه المبادرة الطيبة التي قام بها بنك البحرين للتنمية لإتاحة مثل هذه الفرص للمواطنين البحرينيين لتنمية وتطوير مهاراتهم الفنية.

وقال إن بنك البحرين للتنمية سباق في دعم المشاريع الوطنية وان هذا القرض سيساهم في إعادة بناء شركة طيران الخليج وتحسين أوضاعها والتغلب على الخسائر المادية التي تتحملها في الوقت الحاضر.

وأضاف أن إدارة الشركة ستعمل على جذب المزيد من الأعمال لطيران الخليج مثل تدريب الطيارين ولدى الشركة خطة لتطوير صناعة الطيران في البحرين مما سوف يزيد من مساهمة الشركة في الاقتصاد الوطني.

من جانبه نفى مدير العلاقات العامة بشركة طيران الخليج هشام أبوالفتح الانباء التي تتردد عن أن الشركة سوف تجلب مهندسين وفنيين أجانب جدد للعمل بدل المهندسين والفنيين البحرينيين في قسم الصيانة والهندسة بالشركة الذين ينوون الاتجاه إلى التقاعد المبكر.

وأوضح أن شركة طيران الخليج تعتمد حالياً على فنيين ومهندسين من شركة أس ار تي في العمل بالإضافة إلى المهندسين والفنيين البحرينيين ولا توجد نية لتوظيف مهندسين وفنيين جدد.

المنامة ـ غازي الغريري