انتهت هيئة تنظيم الاتصالات بالدولة من المرحلة الأولى لعملية التقويم الشاملة لجودة وتغطية شبكة «اتصالات» للهواتف المتحركة، حيث شملت هذه العملية تقييماً لشبكات الجيل الثاني والجيل الثالث. وقد شملت عملية التقويم جميع الإمارات بالدولة، حيث تم تغطية مسافة تفوق السبعة آلاف كلم، بالإضافة للقيام بأكثر من ستة آلاف مكالمة.
وهدفت هذه العملية إلى محاكاة تجربة مستخدمي شبكة «اتصالات» للهواتف المتحركة، بحيث جاء توقيت ومسار ونوعية الاتصالات بالتناسق مع السلوك المتوقع لمستخدمي الهواتف المتحركة. وكانت قد بدأت عملية التحضير لهذا المشروع في شهر أبريل الماضي، حيث تمت الاختبارات وجمع المعلومات خلال شهري مايو ويونيو الفائتين.
وقامت الهيئة بتقويم نتائج الدراسة حيث تمكنت من تحديد عدد من المشاكل التي تقوم بمناقشتها مع شركة «اتصالات» في هذه المرحلة للعمل سوياً في سبيل تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين. وقال سيف بن غليطة، مدير الشبكات والخدمات اللاسلكية بالهيئة، إن الحفاظ على شبكة هاتف متحرك صحية وناجحة يعتبر من التحديات.
حيث انه يجب على المشغلين على الدوام التكيف مع التغيرات في الشبكة الخلوية التي قد تؤثر على الأداء، وذلك من خلال التحسين الدائم واستمرار عملية الرقابة على الشبكات. هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر في شبكة الخلوي، كازدياد أعداد المستخدمين، وتقديم خدمات جديدة ومختلفة، وتأسيس مواقع جديدة بالشبكة. وتعمل شبكة الخلوي كشبكة مترابطة حيث قد يؤثر موقع واحد بالشبكة في منطقة واسعة تحتوي العديد من المواقع.
وقامت الهيئة بعملية التقويم هذه لشبكة «اتصالات» للهواتف المتحركة كمرحلة أولى ستتبعها في القريب العاجل عملية تقويم شاملة لجودة وتغطية شبكة «دو» للهواتف المتحركة. مع العلم بأن الهيئة ستستمر في القيام بعمليات التقويم هذه وبصفة دورية.
