سلسلة من الأحداث الدراماتيكية الساخنة يشهدها الموسم الصيفي الحالي، فهذه الأحداث لم تقف عند بلوغ المنافسة ذروتها بين الأفلام المقدمة هذا الصيف، والتي بلغ عددها ثلاثين فيلماً، ولكن ما زاد من التهاب الوضع على الساحة الفنية هو أخبار الطلاق بين النجوم، فما بين طلاق حنان ترك وخطوبة خالد يوسف ومنة شلبي وخلع مصطفى شعبان يعيش الوسط الفني حالة من عدم الاستقرار الأسري تنعكس آثارها على الحالة الفنية.

كلب حنان

كان الحدث الأبرز الذي طالعتنا به الصحف في الفترة الأخيرة هو طلاق حنان ترك بعد سلسلة من الخلافات، التي أعقبت إعلانها الحجاب واعتزالها السينما والتفرغ فقط للتلفزيون والأعمال الدرامية الهادفة، التي تتماشي مع توجهاتها الدينية الجديدة، والتي كان زوجها رجل الأعمال خالد خطاب قد أيدها في ذلك تارة وخالفها تارة أخرى، وقد أطلقت مجموعة من الشائعات حول خلافات النجمة حنان مع زوجها بسبب يمين الطلاق إياه، الذي كان برنامج «البيت بيتك» جزءا وشريكا في تداعياته بفتوى عدم وقوع اليمين وبإعلان حنان من خلاله انفصالها عن زوجها خالد خطاب لكن مع الحفاظ على الزواج مراعاة لمشاعر طفليها آدم ويوسف، لكن سرعان ما عادت الحياة لطبيعتها بعد نجاح مسلسل حنان الرمضاني «أولاد الشوارع» وظهور خالد معها في عدة مناسبات مثل الليلة المحمدية وعدد من المناسبات الخاصة.

كما أعلنت حنان تفرغها لحياتها الزوجية ورعايتها لزوجها وأبنائها والعبادة بعد انشغالها عنهم فترات طويلة بسبب التصوير، لكن فاجأتنا حنان مرة أخرى بطلاق بين على يد المأذون من زوجها، لكن هذه المرة لم يكن السبب يمين طلاق ولا الحجاب، إنما هو كلب زوجها الذي لم تحتمل حنان وجوده في المنزل وفي غرفة النوم، خاصة بعدما سمعت عن فتوى شرعية تحرم وجود الكلاب في المنازل لأنها نجسة فيما تمسك زوجها بوجوده، ليقع الطلاق هذه المرة بشكل مؤكد لا يقبل الشك.

ولكن ما وصلت إليه الأمور لا يمنع من التساؤل: هل ستعود الحياة المشتركة بينهما مجدداً مع تدخلات أهل الخير؟ هذا ما ننتظره خاصة وأن المشكلة التي جرت إلى الطلاق هذه المرة أبسط من عثرات أخرى حصلت بينهما كمثل وقفته وأسرته إلى جانبها أثناء قضية الآداب الشهيرة التي اتهمت فيها مع وفاء عامر ونهال عنبر وتبرئتهن لاحقا من قبل القضاء، كذلك أزمتها النفسية بعد رحيل النجم الكوميدي علاء ولي الدين، خاصة وأنها كانت آخر من شاهدته وتعاملت معه قبل وفاته بساعات، فهل ينتهي كل هذا الحب والعشرة بسبب التمسك بكلب هذا ما ننتظر نفيه من حنان نفسها قريباً.

طلاق الدغيدي

وبينما تطفو أحداث طلاق حنان على السطح في الوسط الفني ترددت أنباء مؤكدة عن طلاق أكثر مخرجات السينما جدلاً وعلى الساحة إيناس الدغيدي، أما عدم تأكيدها أو نفيها لوقوع الطلاق فلربما يكون بانتظار فرصة للرجوع لا تريد أن تضيعها بالتصريحات الصحافية، خاصة بعد زواج وحب دام أكثر من 20 عاما للطبيب الذي أشهر إسلامه قبل ارتباطه بها مباشرة والذي أرجعت إليه الفضل في نجاحها وشهرتها العالمية، حيث إنه المروج الرئيسي لأعمالها في أوروبا والخارج ووالد طفلتها حبيبة، والذي صرح في عدة مناسبات بعدم علمه بأي أخبار عن إيناس تنفي أو تؤكد خبر انفصالهما، ربما مراعاة لمشاعر ابنتهما.

كما فرض خبر خطوبة نجمة السينما منة شلبي والمخرج خالد يوسف نفسه على الساحة ليقترن بخبر آخر وهو انفصال خالد عن زوجته السابقة من خارج الوسط الفني منى والذي أعلن خالد طلاقه منها قبل أن يفكر بالاقتران بمنة، وهو الأمر الذي أكدت عليه والدتها الفنانة المعتزلة زيزي مصطفى، فالطلاق كان شرطا للزواج من منة. وفي وقت احتفال الفنان مصطفى شعبان بأول بطولاته السينمائية وفيلم «كود 63» مع مايا نصري فاجأتنا زوجته وعروسه ياسمين بطلب خلع منه وردها الشبكة والمهر له فاكتفى مصطفى بالطلاق الودي بدون محاكم وامتنع عن التصريحات لحفظ سمعة الطرفين.

ولعل خبر الطلاق الأكثر دوياً والذي كاد ينهي حياة صاحبه الفنية هو طلاق أحمد الفيشاوي أثناء فترة شهر العسل من عروسه وسام، التي أكدت إصابته بالمرض النفسي من جراء المشاكل التي تعرض لها نتيجة قضية هند الحناوي ولينا الأمر الذي أعاد وسام بعد شهر فقط على ارتباطها بأحمد إلى ساحات المحاكم بحكم الطلاق ورد الشبكة التي اتهمها أحمد بسرقتها، إلا أن مشاكل أحمد الشخصية ربما كانت هي سر تألقه الفني وفق ما يؤكده النقاد بعد مشاهدتهم فيلم «45 يوم» والذي تألق أحمد فيه بدور المريض النفسي، ليستعيد تعاطف الجمهور معه في انتظار استقامة أحواله الشخصية كإنسان.

ولعل الخبر الذي ينتظره الجميع هو عودة الحياة الزوجية بين كل من بوسي ونور الشريف بعد الطلاق الذي هز أجواء الوسط الفني مؤكداً أن «الحب ما لوش كبير».

القاهرة ـ غادة إبراهيم