أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك ان الشركة لا تزال تتطلع إلى العثور على فرص للاستثمار في الجزائر بعد اخفاقها في الفوز بعقد بأكثر من ثلاثة مليارات دولار لبناء مجمع للكيماويات هناك. ومنحت الجزائر في وقت سابق من هذا الأسبوع شركتها الوطنية سوناطراك وتوتال الفرنسية عقدا لبناء وتشغيل مجمع لإنتاج 4, 1 مليون طن من الإيثان سنويا.

وقال الرئيس التنفيذي محمد الماضي إن سابك كانت ضمن المنافسين. وأوضح لا نزال نأمل أن نستثمر في الجزائر. تستطيع الشركات دائما تكوين مشاريع مشتركة ونتطلع إلى فرصة جديدة في الجزائر. وأشار الماضي إلى أن سابك التي اتفقت في مايو على دفع 6 ,11 مليار دولار مقابل وحدة جنرال الكتريك جي.اي للبلاستيك تتوقع إدراج أرباح الشركة الأميركية في نتائجها المالية للربع الأخير.

وحققت وحدة جي.اي للبلاستيك 674 مليون دولار ربحا صافيا في 2006 بانخفاض 22% عن 2005 رغم ارتفاع طفيف في الايرادات إلى 65, 6 مليارات دولار. وحققت سابك ربحا صافيا قياسيا بلغ 5,6 مليارات ريال (73 ,1 مليار دولار) في الربع الثاني متجاوزة توقعات المحللين. وتتوقع الشركة أن يعوض ارتفاع الأسعار والمبيعات تفاقم تكاليف المواد الخام واللقيم في 2007.

وفي هذا السياق أشار نائب الرئيس للمالية إلى أن تكاليف لقيم النفتا المرتبط بسعر النفط الخام ارتفع خلال الربع وكذلك أسعار الحديد الخام الذي تستخدمه سابك في مصانعها للصلب المقاوم للصدأ. وأوضح ان الشركة أدارت التكاليف عن طريق زيادة الإنتاج مضيفا أن حجم المبيعات ارتفع بنسبة 12 في المئة في الربع الثاني.

وقال ان ارتفاع أسعار منتجات سابك من الصلب والكيماويات سيساعد الشركة على مواكبة ارتفاع أسعار المواد الخام هذا العام. وأردف استطعنا أن نتجاوز هذا الارتفاع حتى الآن، نتوقع أن نواصل مواكبته جيدا في 2007 عن طريق تعزيز حجم الأعمال.

(رويترز)