قد يكون ممثل برودواي الشهير جيم ديل أكثر الناس حظا في أميركا، وفي الوقت نفسه قد يكون أكثرهم تعرضا للعذاب النفسي بسبب الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها من قبل أصدقائه!!
فمنذ أقل من شهرين انتهى الممثل الكبير، الذي هو ناطق وصوت سلسلة هاري بوتر الصوتية، من تسجيل النسخة الصوتية للجزء السابع من الرواية العالمية التي تحمل عنوان «هاري بوتر والمقدسات المميتة»، للكاتبة جيه. كي. رولينغ. ومن ثم فإن هذا يعني أنه يعلم كيف ستنتهي الرواية! وقد تعرض الممثل إلى ضغوط هائلة من قبل كل من يعرفهم من أطفال، بمن فيهم أحفاده، كي يخبرهم بالنهاية التي ستكون عليها السلسلة القصصية الأشهر في العالم الآن. غير أنه رفض. فحتى زوجته لا تزال لا تعلم شيئا عن هذه النهاية! وفي لقاء له مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي، قال الممثل الشهير: «إنها نهاية ستفاجئ الجميع». ولكنه رفض الإدلاء بأي تفاصيل عن النهاية التي يشتاق إلى معرفتها جميع منْ تابع السلسلة منذ صدورها منذ سنوات طويلة.

