قال وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه إن صناعة النفط الإيرانية لا تواجه أي عجز في التمويل لتنفيذ مشروعات الطاقة رغم الضغط الأميركي لإثناء بنوك وشركات طاقة أجنبية عن الاستثمار.
وفي مارس حذر ستيوارت ليفي ابرز مسؤولي مكافحة الإرهاب بوزارة الخزانة الأميركية الشركات العالمية وطالبها بالابتعاد عن ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وقال إن المؤسسات والشركات المالية الكبرى تعيد تقييم التعامل مع إيران بدافع قلقها تجاه »المخاطر وسمعتها«.
وفي مايو قال مسؤول إيراني ان بنك سوسيتيه جنرال انسحب من تمويل مشروع قيمته خمسة مليارات دولار لتطوير جزء من حقل جنوب فارس العملاق نتيجة الضغط الأميركي..
وأضاف أن شركات نفط كبرى مثل شتات اويل وتوتال تتعرض لضغوط.
ولتفادي هذه المشاكل قالت إيران في وقت سابق إنها تخطط لتأسيس صندوق استثمار خارجي في البحرين أو دبي للمساعدة في تمويل حقل جنوب فارس.
والى جانب احتياطيات النفط الضخمة تمتلك إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي بعد روسيا. وقال محللون إن بطء خطى زيادة الصادرات يرجع في جزء منه للعقوبات الأميركية التي تعرقل الحصول على تكنولوجيا وتبعد المستثمرين.
وتقول إيران إن الأجانب حريصون على الاستثمار في صناعة النفط والغاز بها وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن طهران تحتاج ما لا يقل عن مئة مليار دولار من النقد الأجنبي لزيادة الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا إلى خمسة ملايين برميل.
من جهة أخرى، وقعت تركيا وإيران على محضر اتفاقية ينص على نقل الغاز الطبيعي التركماني إلى أوروبا عبر إيران مرورا بالأراضي التركية.
وأكد وزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي حلمي جولر أن الاتصالات مع دول الاتحاد الأوروبي متواصلة بشأن نقل الغاز الإيراني أيضا إلى أوروبا ضمن أطار مشروع »نابوكو« الذي يهدف إلى نقل غاز حوض القزوين من دول آسيا الوسطى إلى الأسواق الأوروبية عبر تركيا.
وأوضح جولر ان مباحثاتهم بشان الاتفاقية المذكورة كانت مستمرة مع الجانب الإيراني منذ فترة طويلة وأنهم اتفقوا مع وزير النفط الإيراني كاظم وزيري هامانه الذي زار أنقرة الأسبوع الماضي على تشغيل ثلاثة حقول للغاز الطبيعي في جنوب إيران مقابل تسويقه إلى أوربا عبر الأراضي التركية.