أعلن أمس عن برنامج للاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات بقيمة 8 .16 مليون دولار عهد به إلى شركة سيتا لتحويل نمط العمل في المطارات الدولية الأربعة في المملكة خلال السنوات الخمسة المقبلة. ويركّز هذا المشروع على أنظمة مراقبة المغادرة وتسجيل المسافرين وإدارة الحقائب.
وقعت سيتا اتفاقية مع الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية لمكننة معالجة شؤون المسافرين والحقائب في كل من مطارات الملك عبدالعزيز في جدّة، والملك خالد في الرياض، والملك فهد في الدمام، والأمير محمد في المدينة للاهتمام بكل المسافرين على متن خطوط الطيران الأجنبية عبر تلك المطارات.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله الرحيمي: إن مطاراتنا الدولية تواجه تحديات عدة وهي بحاجة لأنظمة حديثة ومرنة وموثوق بها في مجال تكنولوجيا المعلومات تمكنها من دمج عملياتها ومكننتها بطريقة فعّالة بالنسبة إلى الكلفة لصالح شركات الطيران كما للمسافرين.
وسوف تحوّل الاتفاقية التي عقدناها مع سيتا للسنوات الخمس المقبلة بيئة المطارات الدولية في المملكة من خلال نشر تكنولوجيا المعلومات بطريقة ذكية تقوم على مكننة عملية تسجيل المسافرين وتوحيدها بالكامل. ومن شأن هذه التطبيقات أن تحدّ من حصول تأخيرات وتحسّن الأمن في المطار من خلال عملية المطابقة بين المسافرين والحقائب في كافة الأوقات.
وتشتمل الاتفاقية المذكورة على برامج حديثة خاصة بالمطارات في مجال تكنولوجيا المعلومات، منها: «إيربورت كونكت كيوت» للتسجيل، وبرنامج إدارة العفش لمطابقة العفش والمسافرين بطريقة آلية تهدف إلى الحد من نسبة الأخطاء ونظام مراقبة المغادرة.
يعتبر برنامج «إيربورت كونكت كيوت اوبن» من سيتا برنامجاً مدمجاً مع عناصر الشبكة والبرامج والأجهزة. فهو يعمل بصفة منصة لتكنولوجيا المعلومات في المطارات فيسمح لشركات الطيران بأن يكون لها تطبيقاتها الخاصة التي تعمل على نظام الترحيل الآلي. وهو أكثر الأنظمة رواجاً اليوم في مجالي تسجيل المسافرين والصعود على متن الطائرة، مما يخفف الضغط عن بيئة المطارات ويزوّد شركات الطيران بمرونة أكبر في طريقة عملها ضمن بيئة المطار، خاصة لتلبية الطلبات في بعض الفصول.
أما نظام إدارة الحقائب من سيتا فهو نظام رائد في مطابقة الحقائب وسيسهم في تشديد الأمن وتحسين خدمة العملاء ومراقبة الحقائب من خلال تتبّع وتسجيل مكان كل حقيبة في المطار الواحد وعبر مطارات عدّة، كما يسمح بالتأكّد من أنّ كل مسافر يسافر مع حقائبه. بالتالي سوف تتمكّن المطارات الدولية السعودية الأربعة من الالتزام بتوصيات المنظمة الدولية للطيران المدني حول الأمن.
ونظام مراقبة المغادرة من سيتا هو نظام آلي بالكامل للتسجيل ومراقبة الصعود على متن الطائرة والوزن ضمن إطار مراقبة مغادرة الطائرات. صمّم هذا النظام من أجل شركات الطيران والمطارات والمدبّرين على الأرض وشركات الرحلات الخاصة فيزوّدهم بعمليات سهلة الاستعمال وبكلفة منخفضة للتسجيل ومراقبة المغادرة.
