قدمت شركة إنتل أمس أول معالجاتها النقالة ثنائية النواة من فئة إكستريم، وهو المعالج النقال الأعلى أداءً في العالم، مستفيدة من العلامة التجارية لفئة المعالجات المكتبية الرائدة إكستريم التي تنتجها الشركة. كما قدمت إنتل معالجات مكتبية جديدة، وقالت إنها تتوقع الإعلان في العام المقبل عن معالجات رباعية النوى للكمبيوترات المحمولة ستكون ذات استهلاك معقول للطاقة.
وتأتي المعالجات الجديدة بعيد الذكرى الأولى لتقديم الشركة معالجات للخوادم والأجهزة المكتبية والمحمولة ترتكز على المعمارية المصغرة المبتكرة انتل كور.
وقال سمير الشماع، مدير عام إنتل في دول مجلس التعاون الخليجي: «الكمبيوترات المحمولة هي القطاع الأسرع نمواً في سوق الكمبيوتر، وثمة طلب متزايد عليها ممن يتوقون للحصول على أقصى أداء في مجالات الفيديو والألعاب والتصميم، ويرغبون في الوقت ذاته بالحصول على الحرية والمرونة اللتين توفرهما الكمبيوترات المحمولة.
ونتوقع استمرار انتشار الكمبيوترات المحمولة مقابل المكتبية في المنطقة لتتعادل في العدد مع الكمبيوترات المكتبية عام 2010. وبفضل تقنياتنا المبتكرة وخبراتنا في التصميم، فإن بإمكاننا تقديم أداء عالمي المستوى مع الكفاءة في استهلاك الطاقة لمستخدمي الأجهزة المتنقلة الأكثر تطلباً، ونفخر بتقديم المعالج الجديد تحت العلامة التجارية انتل كور2 إكستريم، الاسم الذي أصبح مرادفاً لأقصى درجات الأداء».
يمتاز المعالج النقال ثنائي النواة الذي تعمل كل من نواتيه بسرعة عالية تبلغ 6 .2 غيغاهرتز، بمواصفات خاصة لتوفير الطاقة في الكمبيوترات المحمولة تساعد شركات تصنيع الكمبيوترات المحمولة الذين يستخدمون تقنيات إنتل على تقديم تصاميم أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأعلى أداءً.
وعلى سبيل المثال، يقدم المعالج النقال أداء أعلى بنسبة تصل إلى 28% مقارنة بالجيل السابق من معالجات إنتل النقالة.
