أسدلت «دبي للعقارات» العضو في دبي القابضة الستار على عمليات حفر الخور بطول 3,9 كيلومترات بتكلفة تصل إلى ربع مليار درهم في مشروع الخليج التجاري الذي تصل استثماراته إلى نحو 40 مليار درهم، طبقاً لتصريحات أدلى بها لـ «البيان» هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة دبي للعقارات.
وأضاف: «ان المشروع يقطع أشواطاً مهمة من مراحل انجازه تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر دولي للتجارة والأعمال والسياحة، ويتم تنفيذ المشروع على خمس مراحل حيث تمر المرحلة الأولى والثانية من خلال شارع الدوحة وشارع الشيخ زايد وتصل المشروع حتى منطقة رأس الخور بينما تقع المرحلة الثالثة بين شارع عود ميثاء وشارع الدوحة والتي تم انجازها وفقا للجدول الزمني والميزانية المالية التي وضعت لها قبيل انطلاق عمليات الحفر.
وقال الدبل «أنجزت دبي للعقارات الواجب المناط بها وفي الموعد المحدد ونعمل الآن جنبا إلى جنب مع هيئة الطرق التي سيتوجب عليها مد الخور من شارع الشيخ زايد إلى الخليج التجاري بطول يصل إلى 8,1 كيلو متر».
ولم تعلن هيئة الطرق حتى الآن موعد انجاز هذه المرحلة لكنها باشرت الأعمال في تلك المنطقة التي تشهد إقامة تقاطع طرق ضخم بالإضافة إلى مرور خط المترو ما يرجئ تنفيذ عمليات مد الخور إلى وقت لاحق.
ويصل الطول الإجمالي للخور 1 13. كيلومترا بعرض يصل إلى 500 متر. وأضاف الدبل «يعتبر هذا المشروع جزءاً مهماً من رؤية شركة دبي للعقارات لإظهار الأهمية التجارية للخور ليكون مكملاً لمشروع الخليج التجاري برؤيته الاقتصادية».
ونجحت مجموعة دتكو بلفور بيتي البريطانية، في إنجاز الأعمال الإنشائية لعمليات مد مجرى الخور، فقد تمكنت من شق القناة المائية وقامت بتجريف 8 ملايين متر مكعب من التربة وإقامة جدران جانبية بطول تجاوز 13 كيلومتراً وعوازل مائية. ويتراوح عرض امتداد الخور الجديد بين 360 و 1155 قدما عند المراسي، بينما يتراوح عمق المياه فيه بين 5. 5 و6 أمتار، مما سيسمح للسفن واليخوت ذات التصاميم الجديدة بحجم 300 قدم من العبور ضمن الممر المائي الجديد.
ويعد مشروع الخليج التجاري أحد أضخم المشاريع التي تنفذها شركة دبي للعقارات، ويتم تأسيس المشروع في المنطقة الممتدة بين شارع الشيخ زايد وشارع الخيل. وسيساهم مشروع تمديد الخور في إحداث تغيير جذري في طبيعة المنطقة ودبي بشكل عام، حيث ستتيح توسعة ومد هذا المجرى المائي الحيوي المجال أمام قيام العشرات من الأبراج السكنية والتجارية التي تحظى بإطلالة مباشرة على المياه، التي بدأت تتدفق عبر القناة التي يتم شقها بدءاً من نهاية خور دبي في منطقة رأس الخور.
نجاح 100%
وكانت عمليات بيع أراضي المرحلة الأولى في مشروع الخليج التجاري حققت مبيعات وصلت إلى 20 مليار درهم طبقا لتصريحات خاصة أدلى بها ل«البيان» محمد بن بريك الرئيس التنفيذي للشركة الذي أكد ان «الشركة باعت 222 قطعة ارض، تبلغ مساحة البناء فيها نحو 80 مليون قدم مربع ( تطور دبي للعقارات 20 مليون قدم مربع منها) وان عددا كبيرا من المطورين تقدموا بالمخططات الهندسية للحصول على موافقة الشركة للشروع في عمليات البناء.
فيما باشرت أكثر من 25 شركة الأعمال الابتدائية في مشاريعها بالإضافة إلى شركات شرعت مؤخرا بعمليات أساسات الأبراج وفي مقدمتهم شركة «ديار» الذراع العقارية لبنك دبي الإسلامي، ولم يوضح بن بريك موعد إطلاق عمليات البيع في المرحلة الثانية في المشروع لكنه المح إلى أن ذلك «يرتبط بتجهيز أراض جديدة في المشروع وسط إقبال من المستثمرين داخل وخارج الدولة». ورداً على سؤال حول سير الأعمال في الخليج التجاري أجاب بن بريك «ان مراحل الانجاز تسير وفق الجدول ووصلت مراحل العمل في أبراج «اكزكتيف تاورز» التي تطورها الشركة إلى نحو 80% حيث تجاوز البناء في بعض الأبراج إلى الطابق الـ 30.
وأكد بن بريك أن مشروع «الخليج التجاري» يعد واحدا من أهم المشاريع الاقتصادية في الدولة والمنطقة ويهدف إلى قيام عاصمة جديدة للأعمال والتجارة في المنطقة بإطلالة مميزة على خور دبي وتتجاوز أهداف المشروع محدودية المساحة المتاحة للتطوير على خور دبي من خلال مد المجرى المائي لعدة كيلومترات انطلاقا من منطقة رأس الخور وصولاً إلى شارع الشيخ زايد، ومنه إلى الخليج العربي.
ويقطع الخور منطقة كانت تعرف سابقاً بالمنطقة العسكرية الوسطى لتحويلها إلى مركز حيوي للتجارة والأعمال والتسوق تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في نيويورك وطوكيو وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية للمنطقة ومقر لكبريات الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.
وقال بن بريك إن مراحل المشروع تتضمن عمليات تجريف ومد مجرى الخور إلى ما يزيد على 11 كيلومتراً من منطقة رأس الخور وحتى شارع الشيخ زايد ومن هناك حتى البحر في مرحلة لاحقة لا تزال تصاميمها قيد الدراسة والإقرار من قبل الجهات المختصة. كما تتضمن مراحل المشروع إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، وقد تم مؤخراً تجهيز الأراضي ليتمكن المستثمرون الذين يتجاوز عددهم إلى 150 مستثمراً، من الشروع بالأعمال الإنشائية للأبراج السكنية والتجارية التي تعاقدوا مع «دبي للعقارات» على إقامتها.
ويصل عرض القناة المائية للخور الجديد بين 114 متراً في أضيق الأماكن و500 متر في أعرضها، ما يتيح المجال لانسياب سلس للمياه وإبحار مريح للقوارب واليخوت. وتوجب على الشركة المنفذة تجريف نحو 8 ملايين متر مكعب من الرمال .
الخليج التجاري
ويعد مشروع «الخليج التجاري» من أهم المشاريع التطويرية على مستوى المنطقة والعالم وسيؤدي إلى قيام عاصمة جديدة للأعمال والتجارة في المنطقة كما سيوفر إطلالة «نادرة» على خور دبي الذي ارتبط بدبي كرمز للمكانة التجارية الرائدة التي تحظى بها حيث يستند المشروع إلى رؤية تتجاوز محدودية المساحة المتاحة للتطوير على خور دبي من خلال مد المجرى المائي لكيلومترات عدة انطلاقا من منطقة رأس الخور وصولا إلى شارع الشيخ زايد.
وسيقطع الخور الجديد منطقة كانت تعرف سابقا بالمنطقة العسكرية الوسطى بحيث يتم تحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي للتجارة والأعمال والتسوق تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في نيويورك وطوكيو وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية للمنطقة ومقر لكبريات الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.
عمليات تطوير
وعاد بن بريك ليقول ان مراحل المشروع تضمنت إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، وتمهيد الأراضي التي يقوم المستثمرون الذين تجاوز عددهم 150 مستثمراً، بتشييد الأبراج السكنية والتجارية التي تعاقدوا مع «دبي للعقارات» على إقامتها، مشيرا إلى أن سير العمل سيضمن الانتهاء من جانب مهم من مراحل المشروع المختلفة في أوقات متقاربة.
وأشار بن بريك إلى أن التقنية التي يقوم عليها مد مجرى الخور تعتبر بسيطة مقارنة بحجم المشروع وأثره التطويري، حيث سيتم تجريف الرمال حتى عمق معين وشفط المياه وتبطين جوانب القناة بالكتل الإسمنتية الخاصة التي أعدت لذلك، ومن ثم ترك المياه لتغمر القناة والانسياب فيها من الخور القديم وحتى ساحل البحر عند اكتمال المشروع.
ولفت إلى أن التصاميم الهندسية للقناة المائية تأخذ بعين الاعتبار عمق المياه في الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ضفاف القناة مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في القناة.
قطع أراضٍ جديدة في طريقها للبيع بالمزاد
علمت «البيان» أن شركة «دبي للعقارات» تعتزم القيام بمزاد علني جديد لبيع قطع أراضٍ جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ورجال الأعمال.
وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لاسيما بعد لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراضٍ تجارية وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء المزاد الذي نظمته شركة «مزاد» التابعة لشركة «دبي للعقارات» حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.
وتركت الشركة خيار تحديد الارتفاع حسب رغبة المستمر ووفرت له تسهيلات تتراوح بين تقسيط المبلغ بين 5 و6 أقساط وإمكانية بيع الأرض إلى مستثمر آخر حتى وان لم يكن المستثمر قد أكمل دفع المبلغ كاملا لشركة دبي للعقارات، ويبدو أن الأخيرة تسعى جاهدة إلى توفير كل أشكال دعم جديدة للمستثمرين في المشروع الذي بات يستقطب أكثر من 150 مستثمرا محليا وأجنبيا حتى الآن.
وتشعر الشركة بالفخر للنتائج التي حققها المزاد والذي عكس تطورا مهما في جانبين الأول حجم الإقبال الكبير من المستثمرين على الاستثمار في مشروع الخليج التجاري الفريد من نوعه والجانب الثاني التطور الحاصل في الأساليب التي تتبعها شركة دبي للعقارات في توفير أسباب الدعم بأشكال وطرق مختلفة.
وما حصل في المزاد يعد انعكاسا لحقيقة واحدة مفادها أن المشروع والقائمين على تطويره باتوا يجنون ثمار تطويره على الرغم من انطلاق الأعمال الإنشائية منذ فترة وجيزة.
إقبال واسع
وقال محمد بن بريك الرئيس التنفيذي ان تطوير الأعمال في «دبي للعقارات» لـ «البيان» كان من المقرر عرض 8 قطع في المزاد لكن الإقبال الكبير من جانب المستثمرين دفعنا إلى جعلها 10 أراض سكنية وتجارية،ويمكن تطويرها حسب رغبة المستثمر سواء على شكل فنادق أو مراكز تسوق أو ترفيه».
وأشار بن بريك الذي بدا متحمسا للمزاد وهو الثاني من نوعه الذي تنظمه الشركة منذ تأسيسها لشركة «مزاد» حرصنا على ترك الباب واسعا أمام المستثمر لكي يحدد الارتفاع حسب رغبته، تحديدا في خمس مناطق تعد من المناطق المهمة في مشروع الخليج التجاري، وستؤلف المباني والمنشآت المقامة ضمن هذه المناطق لدى إنجازها شكل طائر البجع، وتشمل المناطق الخمس التي ستباع بالمزاد ذيل طائر البجع وصدره وجناحيه والمنطقة الواصلة بين الذيل والمنقار.
وقال بن بريك المزاد فرصة مثالية للمستثمرين لإنشاء مبان وعقارات خاصة بهم، حسب رغبتهم، وبالارتفاعات التي تلبي احتياجاتهم، ضمن أراض تتمتع بمواقع فريدة في قلب دبي، ووسط مشروع الخليج التجاري.
وأضاف «شركة دبي للعقارات ستعمل جاهدة خلال الفترة المقبلة لعرض الفرص الاستثمارية في مشاريعها كافة بأطر جديدة غير مسبوقة».
لافتا إلى أن طرح «المناطق الخمس للبيع في المزاد تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تحقيق أكبر قدر من الشفافية والعدالة، حيث يمكن للمستثمرين المهتمين المزايدة ضمن بيئة تنافسية نزيهة للغاية، كما يمكن لهم الاستفادة من المميزات والتسهيلات والضمانات التي تقدمها «مزاد» والمتمثلة في الحصول على نتائج محددة ومضمونة».
وأكد أن اتفاقيات البيع والشراء غير مشروطة من قبل جهات أخرى وتعتمد على الشروط الخاصة لكلا الطرفين المتعاقدين». وحضر المزاد الذي أداره الأسترالي جون ماكرث نخبة مختارة من المستثمرين ورجال الأعمال وتنافسوا بشكل لافت بغية اقتناء عقارات متميزة ينفردون بها .
سوق دبي يبدأ تقديم خدماته في «الخليج التجاري» خلال 2009
يعتزم سوق دبي المالي الانتقال إلى الخليج التجاري عام2009، وذلك من موقعه الحالي الكائن في مركز دبي التجاري العالمي، حيث من المقرر بناء المبنى الجديد للسوق في منطقة الأبراج ضمن الخليج التجاري.
وسيعمل سوق دبي المالي، انطلاقاً من مقره الجديد الذي سيمتد على مساحة 5,43 ألف متر مربع، على تحديث جميع الخدمات والتسهيلات التي يقدمها في الوقت الحالي. وسيتألف المبنى من ثلاثة مستويات، تتضمن طابقاً مخصصاً لقاعة التداول تتسع لـ 120 مكتب وساطة مالية مقارنة مع 58 مكتبا موجودا حالياً، كما تتضمن المرافق الجديدة قاعات لكبار الشخصيات، ومراكز إعلامية، وقاعات للمؤتمرات والاجتماعات، إضافة إلى مجموعة من المطاعم والمقاهي الراقية.
ومن خلال موقعه الاستراتيجي، سيساهم مبنى السوق المالي في إبراز الهوية المميزة للخليج التجاري، حيث يعد سوق دبي المالي من ضمن الشركات والمؤسسات التي ستنقل أعمالها إلى الخليج التجاري للاستفادة من معدلات النمو المستقبلية والفرص الاستثمارية الواعدة.
وتتولى عملية وضع التصاميم المعمارية لمبنى سوق دبي المالي الجديد، المهندسة المعمارية زها حديد، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والتي وقع اختيار دبي للعقارات على تصاميمها لأبراج «دانسينج تاورز» لتكون مركز الخليج التجاري. تعد زها حديد، المولودة في بغداد، أحد رواد فن العمارة المعاصر، وهي معروفة بتصاميمها الفريدة والمبدعة.
وسيدفع مبنى سوق دبي المالي الجديد مستويات التطوير المعماري التقليدي في دبي إلى آفاق جديدة، حيث ستساهم التصاميم المعمارية للمبنى الجديد، والموقع المهم الذي سيشيد عليه في إبرازه كتحفة معمارية على الواجهة المائية للخليج التجاري، تتكامل بشكل مثالي مع كافة المشاريع التي تتضمنها خطة تطوير الخليج التجاري الرئيسية، كما سيمثل المبنى الجديد لسوق دبي المالي صرحاً حضارياً في إرساء أسس جديدة لمفاهيم ومعايير التطور العمراني.
حقائق وأرقام عن الخليج التجاري
إنشاء مدينة متكاملة بمساحة 64 مليون قدم مربع تتضمن إنشاء 500 برج وبناية منها 220 برجاً خلال المرحلة الأولى، ويصل حجم الاستثمارات في المشروع نحو 40 مليار درهم. ووافقت «دبي للعقارات» على قيام أكثر من 150 شركة ومستثمراً إماراتيا وعربيا وأجنبيا على تشييد أبراج سكنية وتجارية ضمن المشروع ومن ابرز المستثمرين والشركات:
* شركة ديار - ذراع العقارات التابعة لبنك دبي الإسلامي- وستبني برجين، الأول للمكاتب بارتفاع 41 طابقاً والثاني برجان توأم، الأول سكني بارتفاع 57 طابقاً، والثاني للمكاتب بارتفاع 42 طابقاً.
* بنيان الإمارات، وستبني برجا متعدد الاستخدامات باسم «برج ايليت» ويتألف من 20 طابقاً منها طابقان للمكاتب و15 طابقاً سكنياً.
* شركة أمنيات، وستقوم بتطوير برج تل مساحته إلى 3 ملايين قدم مربع وتصل تكلفة الأرض إلى نحو 700 مليون درهم.
* مجموعة رجال أعمال سعوديون سيبنون أبراجاً تصل مساحة البناء فيها إلى 5,2 مليون قدم مربع وتصل تكلفتها إلى 600 مليون درهم.
* شركة داماك، وستقوم بتشييد مجموعة أبراج عقب شرائها أرضا مساحتها تبلغ نحو مليون قدم مربع بسعر تجاوز 450 مليون درهم.
* شركة أي تي ايه ستار، وستبني برجا تصل مساحة البناء فيه إلى نحو 400 ألف قدم مربع بتكلفة 100 مليون درهم.
* شركة كي ام بروبيرتيز وستبني مشروعا مساحته مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض نحو ربع مليار درهم.
* مجموعة رجال أعمال من كوريا سيباشرون قريبا بناء أبراج على ارض مساحتها 4,1 مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض فيها نحو 350 مليون درهم.
* تيولب للعقارات وستقوم بالإعلان عن بناء برج (بينسوليلا) (الواحة) متعدد الاستخدامات في الخليج التجاري باستثمارات تصل إلى 450 مليون درهم.
* شركة هايدرا بروبرتيس ستقوم بتطوير 3 أبراج سكنية ومكتبية باستثمارات تتجاوز مليارات الدراهم وبمساحات بناء تصل إلى 800 ألف قدم مربعة.
* شركة بناء وستقوم ببناء برج متعدد الاستخدامات بارتفاع 45 طابقاً منها 35 طابقاً للمكاتب بمساحة إجمالية تصل إلى 65 ألف قدم مربع.
* شركة تنميات السعودية وستقوم بتنفيذ وتطوير 4 أبراج سكنية وتجارية بمساحات تصل إلى 1,1 مليون قدم منها 700 ألف قدم لبرجين ضمن المرحلة الأولى بكلفة 350 مليون درهم بارتفاعات 35- 45 طابقاً.
* مجموعة بوخمسين الكويتية: 100 مليون درهم استثمارات الشركة في شراء قطعتي أرض في المشروع.
«تنميات» السعودية تستثمر مليار درهم في 3 أبراج بـــ «الخليج التجاري»
تسارعت خطى المطورين العقاريين لإطلاق مشاريع الأبراج التجارية في إطار مشروع «الخليج التجاري» فقد أطلقت مجموعة تنميات الاستثمارية السعودية أمس عن شروعها بتطوير ثلاثة أبراج مخصصة للمكاتب وتطل على شارع الشيخ زايد وتتراوح ارتفاعاتها مابين 35 - 73 طابقاً للبرج الواحد، وبتكلفة تتجاوز المليار درهم طبقا لما ذكرته المجموعة. وقال سليمان بن عبد العزيز الماجد، رئيس مجلس إدارة المجموعة: «تفتخر مجموعة تنميات الاستثمارية بما تقدمه لمستثمريها من فرص فاقت التوقعات التجارية لسوق العقارات الإقليمي».
وأوضح أن الأبراج ستحمل تسميات«ذا إكستشينج»، «ذا كورت» و«ذا فوروم» وتتميز بروعة التصميم والإبداع التي تعتبر من السمات الرئيسية التي تستند عليها مجموعة تنميات عن طرح مشاريعها لتعكس للمجتمع المهني والعملي على أن النجاح والتميز لا يقتصران على البناء بمختلف مستلزماته بل هما نتاج كفاءة المهنيين في التصميم والبناء والتنفيذ والخدمات.
وأضاف الماجد «سوف يضم كل برج مكاتب ذات مساحات واسعة، وبرج صالة رياضية، ومسبحا، ومركز أعمال، ومقاهي، ومواقف مغطاة للسيارات، واستقبالا مصمما بغاية الفخامة والرقي ليمثل البيئة المميزة التي تجذب الزوار إليها. وتتميز تصاميم هذه الأبراج الثلاثة بالروعة والابتكار الذي لا يعرف الحدود، فكل برج يأخذ شكلا مميزا وتصميما مختلفا عن الآخر مما يؤكد على اللمسة الإبداعية التي تتميز بها مشاريع مجموعة تنميات الاستثمارية والتي تجذب المستثمرين وتخلق بيئة استثمارية هامة».
«العطار» ترفع استثماراتها العقارية في الخليج التجاري إلى مليار درهم
رفعت مجموعة العطار حجم استثماراتها العقارية في مشروع الخليج التجاري إلى نحو مليار درهم عندما كشفت عن عزمها تطوير برج «بولاريس» بنحو نصف مليار درهم .
وقال أحمد عبدالرحيم العطار لـ «البيان» ان المجموعة أطلقت في وقت سابق من العام الماضي برج سكاي سكريبر باستثمارات تصل إلى نصف مليار درهم.
سكاي سكريبر
وحول برج سكاي سكريبر الذي أطلقته المجموعة في العام الماضي يقول العطار: «يشهد البرج المخصص للمكاتب التجارية والذي سيقام في مدخل مشروع الخليج التجاري قبالة شارع الشيخ زايد إقبالا غير مسبوق من جانب المستثمرين والشركات العربية والأجنبية نتيجة أسعاره التنافسية قياسا بأسعار القدم المربع في باقي الأبراج المطلة على شارع الشيخ زايد.
وتصل مساحة «سكاي سكريبر» الذي تشرف عليه هندسيا شركة «الكندي للاستشارات الهندسية» إلى 108 آلاف قدم مربع وسيتكون من 65 طابقا بالإضافة إلى 4 طوابق لمواقف السيارات وقاعتين للاجتماعات وأخرى للمؤتمرات بمساحة إجمالية تصل إلى 5 آلاف قدم مربع إلى جانب مطاعم ومقاه في مدخل البرج الذي صمم كتحفة معمارية تحاكي أن لم تتفوق على ناطحات السحاب العالمية على صعيدي الهندسة المعمارية والجودة في تنفيذه.
وتحرص المجموعة على اختيار مقاول بمعايير عالمية لتنفيذ البرج. مؤكدا أن الشركة تلقت طلبات حجز عديدة من شركات ومستثمرين بسبب أسعار القدم المربع في البرج والتي بيعت في البداية بنحو 975 درهما وهو سعر منافس قياسا بالأسعار المطروحة في السوق العقاري في الأبراج المجاورة والتي تتراوح مابين 1250 و 1500 درهم، غير التسهيلات في الدفع على شكل 10% كدفعة أولى وتقسيط الباقي على دفعات نصف سنوية.
وأضاف أن الأعمال الإنشائية في البرج الذي سيتضمن حوضا للسباحة وساونا وجاكوزي وناديا صحيا في طابقه الأول ستنطلق في الربع الثالث من العام الجاري وسيستغرق انجازه نحو 30 شهرا.
أسعار الأراضي تقفز 25% ومستثمرون يبحثون عن أراضٍ على البحيرة
أكد متعاملون في سوق الوساطة العقارية أن أسعار القدم المربع في الخليج التجاري ارتفعت بنسب متفاوتة تتراوح مابين 10% و 25% على خلفية الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات مما دفع باتجاه رفع الأسعار خلال فترة وجيزة ما يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة.
وتركز شركات الوساطة العقارية على أراض تطل على البحيرة الكبيرة في الخليج التجاري بسبب الطلب المتنامي على هذه الأراضي تحديدا وتقول أنباء لم يتسن التأكد منها ان احد البنوك الأجنبية يقوم بشراء تلك الأراضي بأسعار مرتفعة.
وأضافوا ان «ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن ان تكون عليه حال الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون أنفسهم إلى ان الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة على الكثير ممن يرغبون الاستثمار في المشروع».
وتسربت معلومات إلى السوق العقاري تشير إلى أن شركة «دبي للعقارات» تعتزم القيام بمزاد علني جديد لبيع قطع أراض جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ورجال الأعمال.
وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لاسيما بعد لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراض تجارية وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء المزاد الذي نظمته شركة «مزاد» التابعة لشركة «دبي للعقارات» حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.
500 برج في الخليج التجاري و«الحي» بأربعة مليارات درهم
علمت «البيان» أن «دبي للعقارات» تعمل وسط تكتم شديد «لمعانقة السحاب» بعدد من الأبراج التي يصل عدد طوابقها إلى 100 طابق، حيث تجري دراسة بهذا الصدد تجري حالياً داخل أروقة الشركة. ولفت إلى أن عدد الأبراج التي سيتم تطويرها في المشروع 220 برجاً في المرحلة الأولى ليصل الإجمالي إلى 500 برج تنفذ على ثلاث مراحل. ولم تفصح الشركة عن القيمة الإجمالية لتلك الأبراج وتكتفي بالإشارة إلى أن عدد المستثمرين في المشروع تجاوز 150 مستثمراً من داخل وخارج الدولة. مؤكدة تزايد أعدادهم مع إطلاق كل مرحلة جديدة.
وفي معلومات «البيان» ستكون هناك «دار للأوبرا» وعشرات المواقف تحت الأرض من بين مكونات المشروع . بالإضافة إلى ما أسمته الشركة بمشروع «الحي التجاري» في إطار مرحلة جديدة في مشروع الخليج التجاري والذي أرست الشركة مؤخرا عقد بنائه مؤخرا على مقاول محلي. ويضم «الحي» 14 برجا بارتفاعات متفاوتة مابين 20 و30 و60 طابقا وتصل قيمة الاستثمارات في تلك الأبراج نحو 4 مليارات درهم.
«ذا اوبس» أحدث إبداعات العراقية زها حديد و«أمنيات» تطوره بـ 1.7 مليار درهم
يعد مشروع «ذا اوبس» الذي يضم 3 أبراج وستشيده أمنيات للعقارات باستثمارات تصل إلى 7,1 مليار درهم (ما يعادل 465 مليون دولار أميركي) في إطار مشروع الخليج التجاري بدبي العاصمة التجارية للمنطقة احدث إبداعات المصممة المعمارية العراقية زها حديد.
ويحمل تصميم أبراج «ذا اوبس» وتعني (القطعة الموسيقية الفريدة) توقيع المهندسة المعمارية العراقية الشهيرة زها حديد الفائزة بجائزة «بريتزكر» وهي أرفع تكريم في قطاع العمارة في العالم. وسيوفر مشروع الأبراج الذي ستنطلق أعماله الإنشائية في وقت لاحق من العام الجاري 7,1 مليون قدم مربع من المساحات المكتبية، وسيتكون من 22 طابقا منها 17 طابقا للمكاتب إلى جانب 5 طوابق تحت الأرض و2000 موقف للمركبات ومطاعم وحديقة في أعلى البرج وقاعات رياضية ونواد صحية فاخرة.
ومن المتوقع إنجازه في الربع الأول من 2010. واختارت شركة «أمنيات للعقارات»، التي اشتهرت في مجال التطوير العقاري عبر الجمع بين أحدث التقنيات ومفاهيم معمارية مبتكرة، لندن وتحديدا المتحف البريطاني للكشف عن المخطط الرئيسي لمشروعها الجديد ذا أوبوس الذي تصل قيمته إلى 7,1 مليار درهم.
مفهوم جديد
تؤمن الشركة التي تتمتع بكادر بشري متفوق في مقدمتهم نائب الرئيس ورئيس التسويق في (أمنيات القابضة) إيهاب الشولي، بأن مشروعها الجديد، الذي سيقام في الخليج التجاري بدبي، سيعيد صياغة معايير التصميم العقاري على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال التأسيس لنمط معماري جديد يعتمد على الدمج بين الهندسة المعمارية، الفن والتقنية عالية الجودة.
رؤية
على ما يبدو ان «أمنيات للعقارات» هدفت من وراء إطلاق «ذا أوبس» في لندن لتقديم رؤيتها المستقبلية للعالم والتي ترمي إلى تفعيل أحدث حلول تقنية المعلومات ضمن تصاميم معمارية توفر حياة أفضل للأفراد. وقال مهدي أمجد، الرئيس والمدير التنفيذي في أمنيات للعقارات ان رواد الفن المعماري مثل زها حديد يساهمون في إتاحة آفاق جديدة للابتكار والتميز الهندسي والمعماري. ونحن فخورون بأن يحمل المشروع توقيعها وبصمتها الهندسية الفريدة من نوعها على مستوى العالم.
«دبي للعقارات» مطمئنة على البيئة في الخور الجديد
قال محمد بن بريك الرئيس التنفيذي لشركة «دبي للعقارات» نحن مطمئنون على البيئة في خور الخليج التجاري فقد قمنا بتعيين شركة استشارية متخصصة في الهندسة البحرية والهيدروميكانيكية لوضع الدراسات البيئية للوضع الراهن في الخور قبل وأثناء وبعد عمليات التجريف، بما يضمن المحافظة على نوعية المياه والبيئة وتحسينها.
وتتضمن أعمال مد الخور تبطين مجرى القناة المائية بجدار استنادي مكون من كتل إسمنتية خاصة يصل عددها إلى 25 ألف كتلة يتم تصنيعها في مصنع خاص معد لهذه الغاية قرب المشروع. وتأخذ التصاميم الهندسية للقناة المائية بعين الاعتبار عمق المياه في الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ضفاف القناة مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في القناة.
وأوضح بن بريك بأن المرحلة الأولى للمشروع بدأت من خلال تمديد مجرى خور دبي لكيلومترات عدة انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى شارع الشيخ زايد قبل نقطة التقاطع الثاني بحوالي نصف كيلومتر، تمهيداً لتحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي يضاهي أبرز المراكز العالمية المماثلة.
ويتيح مد الخور مساحات ضخمة للتطوير لإقامة مدينة متكاملة ما يجعل منه اكبر مشروع إقليمي من حيث ضخامة التأثيرات التي سيحدثها على الاقتصاد ومكانة البلاد الدولية. وسيمتد المشروع الذي تصل استثماراته 40 مليار درهم، على مساحة 547 مليون قدم مربع، وتبلغ مساحة المناطق المخصصة للتطوير 64 مليون قدم مربع.
تحقيق ـ مشرق علي حيدر
