أعلنت «إعمار العقارية» عن تسجيل أرباح صافية قياسية بلغت 279 .3 مليارات درهم (893 .0 مليار دولار أميركي) خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة نسبتها 7% مقارنة بأرباح النصف الأول من عام 2006، والتي بلغت 053 .3 مليارات درهم (831 .0 مليار دولار أميركي). وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع الانطلاقة الناجحة للمشاريع الدولية الكبرى للشركة، وتفعيل خططها الهادفة إلى تنويع قطاعات الأعمال، فضلاً عن الزيادة الكبيرة في حجم مبيعات مشاريعها العقارية في السوق المحلية.

وقد بلغت الأرباح الصافية للشركة في الربع الثاني من العام الجاري 558 .1 مليار درهم (424 .0 مليار دولار)، مقارنة مع الأرباح الصافية للربع الثاني من عام 2006 والبالغة 536 .1 مليار درهم (418 .0 مليار دولار). كما بلغت عائدات «إعمار العقارية» خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 078 .8 مليارات درهم (199 .2 مليار دولار)، وتعزى هذه العائدات في معظمها إلى مبيعات الشقق والفلل الجديدة في مشاريع الشركة في دبي. وقد بلغ معدل الزيادة في الإيرادات 59% مقارنة بنتائج النصف الأول من عام 2006 والبالغة 079 .5 مليارات درهم (383 .1 مليار دولار) إلى 078 .8 مليارات درهم والريع السنوي للسهم 08 .1 درهم. وبلغت إيرادات الشركة في الربع الثاني من العام الحالي 174 .4 مليارات درهم (136 .1 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 47% مقارنة مع إيرادات الربع الثاني من عام 2006، والتي بلغت 84 .2 مليار درهم (773 .0 مليار دولار). ووصل الريع السنوي للسهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي إلى 54 .0 درهم (الريع السنوي للسهم 08 .1 درهم)، بالمقارنة مع الريع السنوي الفعلي للسهم خلال النصف الأول من عام 2006 والبالغ 50 .0 درهم (الريع السنوي للسهم في العام الماضي 06 .1 درهم).

وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: تعكس النتائج القوية للربع الثاني من العام الحالي مدى نجاح خطط إعمار في التحول من شركة تطوير عقاري محلية تدير عملياتها في الإمارات إلى مزود عالمي لأرقى أنماط الحياة العصرية. وستواصل إعمار سياستها الهادفة إلى تعزيز موقعها على الساحة الدولية من خلال توسيع نطاق عملياتها لتشمل أسواقاً عالمية جديدة، وعبر تنويع قطاعات أعمالها لتغطي مجالات متنوعة تحقق التكامل بين مختلف نشاطات الشركة.

وقد دخلت إعمار مؤخراً قائمة صحيفة «فاينانشيال تايمز» اللندنية لأضخم 500 شركة عالمية بحسب القيمة السوقية، الأمر الذي يمثل اعترافاً دولياً بحجم النمو الاستثنائي الذي حققته الشركة خلال العامين الماضيين. ونحن ماضون قدماً باتجاه تحقيق رؤيتنا للعام 2010 في أن تصبح إعمار إحدى الشركات الأكثر قيمة على مستوى العالم من حيث قيمة أصولها وعائداتها وقيمتها السوقية».

وحققت «إعمار» خلال النصف الأول من عام 2007 العديد من الإنجازات الهامة التي أثبتت مدى نجاح سياستها القائمة على التوسع الجغرافي وتنويع قطاعات الأعمال. وتأكيداً على قوة مركزها المالي فقد نالت «إعمار العقارية» تصنيفاً ائتمانياً من الدرجة الأولى A - من وكالة ستاندرد آند بورز، وتصنيف A 3 من شركة موديز لخدمات المستثمرين، مع توقعات مستقبيلة مستقرة للشركة.

وأضاف العبار: «ساهمت سياسة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في حفز نمو الشركة، وهي السياسة التي تنسجم في مضمونها وأهدافها مع كل من خطة دبي الاستراتيجية واستراتيجية حكومة الإمارات، اللتين أطلقهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتحرص إعمار على التواصل الدائم مع نظيراتها وشركائها، وتبادل الخبرات والمصادر ووضع أسس راسخة للنمو، الأمر الذي جعل بيئة العمل في دبي نموذجاً يقتدى به على المستويين المحلي والعالمي، يقوم على أساس التنافس البنّاء الذي يعود بالفائدة على جميع الأطراف».

وأكد العبار أن النمو الكبير الذي تشهده «إعمار» يستمد قوته من الازدهار الاقتصادي الذي تعيشه دبي في المرحلة الراهنة، وقال في هذا السياق: «تمتلك إعمار، على صعيد مشاريعها الدولية، رصيداً ضخماً من الأراضي بمساحة إجمالية تبلغ 480 مليون متر مربع، وتدير عملياتها في 6 قطاعات للأعمال تتمتع بحضور قوي في 30 سوقاً عالمية.

لكن تركيز الشركة يبقى موجهاً بشكل رئيسي على السوق المحلية في دبي. وباعتبار إعمار المحرك الرئيسي في سوق التملك العقاري الحر في دبي، ورائدة تطوير المجمعات السكنية المتكاملة، فقد أرسينا مبادئ مبتكرة لتطوير العقارات وتسليمها وفق أرقى معايير الجودة والكفاءة.

ونسعى في المرحلة الراهنة إلى ترسيخ المعايير العالمية المعتمدة في مشاريعنا المحلية وتطبيقها ذاتها في مختلف المشاريع الدولية التي نعكف على تنفيذها. ونود، في هذا السياق، أن نعبر عن عميق شكرنا وتقديرنا للمساهمين الذي يشاركون، من خلال رؤيتهم وتطلعاتهم الطموحة، في دفع عجلة النمو في الشركة نحو المزيد من التطور».

على الصعيد الدولي

عززت «إعمار» حضورها في جمهورية مصر العربية من خلال استحواذها الكامل على شركة «إعمار مصر للتنمية» وعملت على إعادة هيكلة بنيتها الإدارية، والإعلان عن مشروعين جديدين في البلاد. وتشتمل مشاريع الشركة على مشروع «بوابة القاهرة» أكبر مركز للتسوق والترفيه يرسي مفهوماً فريداً هو الأول والأكبر من نوعه لتكون «إعمار» بذلك صاحبة أكبر محفظة استثمارية أجنبية مباشرة في القطاع العقاري في مصر، حيث تبلغ تكلفة مشاريعها 21 مليار درهم (72 .5 مليارات دولار).

كما تقوم إعمار بتطوير منطقة أب تاون كايرو بمبلغ 7 .7 مليارات درهم (1 .2 مليار دولار)، ومشروع مراسي السياحي بمبلغ 39 .6 مليارات درهم (74 .1 مليار دولار)، والمشروع السكني بمنطقة التجمع الخامس ـ القاهرة الجديدة بمبلغ 7 .3 مليارات درهم (مليار دولار).

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها الدولي، أطلقت «إعمار الأردن» مشروع «سمارة: منتجع وشاطئ البحر الميت» بتكلفة تبلغ 836 .1 مليار درهم (500 مليون دولار أميركي)، كما أطلقت «إعمار تركيا» عمليات البيع في مشروع «توسكان فالي»، الذي تبلغ تكلفته 571 .2 مليار درهم (700 مليون دولار) في كل من دبي وتركيا في آن معاً.

أما في المملكة العربية السعودية، فتستمر «إعمار المدينة الاقتصادية» في تحقيق خطوات هامة في تنفيذ مشروع «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، أكبر مشاريع القطاع الخاص في المنطقة. وتجري الشركة في الوقت الحالي مفاوضات مع «معهد ماساشوستس للتكنولوجيا» بهدف التعاون المشترك على تحويل المشروع إلى مدينة ذكية متكاملة.

وفي الهند، تواصل «إعمار إم جي إف» العمل وفقاً للخطط الهادفة إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام، كما وقعت «إعمار إم جي إف» اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك مع شركة لايتون آسيا (الجنوبية)، أكبر شركات المقاولات وتطوير المشاريع في أستراليا. ومن المقرر أن يستثمر المشروع المشترك ما يصل إلى 150 مليون دولار.

ويهدف إلى أن يصبح إحدى أكبر الشركات الإنشائية في الهند من خلال دخول مشاريع تصل قيمتها الإجمالية 9 مليارات درهم (5 .2 مليار دولار) خلال السنوات القليلة القادمة. وفي باكستان فإن الاستجابة لبيع فلل ميرادور ومنازل برادوس في مشروع إعمار باكستان كانيون فيوز كان أيضاً قوياً.

داخل الدولة

تواصل «إعمار» مسيرة إنجازاتها المتميزة مع استمرار الأعمال الإنشائية على قدم وساق في تشييد تحفتها المعمارية، برج دبي، والذي تتوجه إليه أنظار العالم بأسره. وأصبح البرج ثاني أطول ناطحة سحاب على مستوى العالم، كما سجل رقماً قياسياً جديداً في أعلى ارتفاع ضخت إليه الخرسانة الإسمنتية في الأبراج العالية، بالإضافة إلى كونه يحتوي على أكبر عدد من الطوابق بين جميع أبراج العالم دون استثناء.

وعززت «إعمار» حضورها الفاعل في قطاع العقارات بالدولة من خلال إطلاق عدد من المشاريع السكنية الجديدة في وسط مدينة برج دبي. كما أطلقت مشروعاً متميزاً رائداً على صعيد مجمعات الفلل في دبي من خلال مجمع جديد بإطلالة ساحرة على البحيرات المجاورة لمشروع «المرابع العربية».

وبعد استحواذها على شركة «هامبتونز»، عملت «إعمار» على إعادة تنظيم سياساتها في إدارة العقارات بما يزيد من فعالية أنظمة المبيعات. كما تدير «هامبتونز» أعمال شركات أخرى غير «إعمار»، بما يعكس بشكل واضح مدى التزام «إعمار» بروح التنافس البناء بما يعود بفوائد كبيرة على جميع الأطراف.

وانطلقت «إعمار» في خططها الهادفة إلى توسيع نطاق أعمالها في قطاع الرعاية الصحية من خلال توقيع اتفاقية مع «دائرة الصحة والخدمات الطبية» في دبي بهدف إنشاء مراكز طبية متخصصة في الإمارة. كما وقع الطرفان على مذكرة تفاهم مع «مركز جوسلين لمرض السكري» و«جمعية أطباء كلية هارفارد للطب»، بهدف تفعيل آفاق التعاون لتأسيس مركز متطور ومتخصص في مرض السكري في دبي. كما افتتحت «إعمار للتعليم» أول مدارسها الدولية في سنغافورة وبدأت بتنظيم عمليات التسجيل في مؤسساتها التعليمية الجديدة في دبي.

وفازت «إعمار العقارية» بجائزة دبي للجودة، بما يشهد لحجم النمو الذي حققته الشركة ويعكس عمق التزامها بتطوير مشاريع تتميز بارتقائها إلى أعلى معايير الجودة العالمية.

واختتم العبار قائلاً: «تسعى إعمار إلى دعم مسيرة نموها من خلال سياساتها متعددة الأبعاد والتي تستند على تنويع قطاعات الأعمال لتشمل أهم القطاعات الاقتصادية الرئيسية. ونحن على ثقة بأن هذه المشاريع ستسهم في تحقيق أهداف الشركة في أن تصبح قصة نجاح عالمية تنطلق من قلب العالم العربي».

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بالسعودية الأضخم على المستوى الإقليمي

رؤية استراتيجية للعام 2010

تعد شركة إعمار العقارية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، إحدى الشركات العقارية العالمية التي تعمل في مجال أنماط الحياة المميزة. وتهدف الشركة إلى تحقيق رؤيتها الاستراتيجية للعام 2010 في أن تصبح واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم. وتحث إعمار حالياً الخطا قدماً نحو تفعيل استراتيجيتها في توسيع نطاق أعمالها من خلال التوسع الجغرافي وتنويع قطاعات الأعمال.

وفي إنجاز كبير يعبر عن حجم النمو الاستثنائي لأعمال الشركة على مستوى العالم، دخلت «إعمار» للمرة الأولى ضمن تصنيف أضخم 500 شركة عالمية بحسب القيمة السوقية، والذي تصدره صحيفة «فاينانشال تايمز» اللندنية ويلقي الضوء على أكبر الشركات في العالم.

وتعزيزاً للنجاح الكبير الذي شهدته أعمال المجموعة في دبي، تعمل إعمار على توظيف خبراتها العالية في تنفيذ مشاريع عقارية متكاملة في الأسواق العالمية، كما تعمل على تطوير قدراتها في قطاعات المراكز التجارية، والضيافة والترفيه، والتعليم، والرعاية الصحية، والتمويل، والصناعة، وذلك تماشياً مع سياستها في تحقيق التكامل في مجال خدمة العملاء والتطوير العقاري.

وتعكف الشركة، المدرجة في سوق دبي المالي وعلى مؤشر داو جونز «آرابيا تايتنز»، والحاصلة على شهادة الجودة آيزو 9001 :2000 والعديد من الجوائز المرموقة، على تطوير تحفتها المعمارية ـ برج دبي ـ الذي يواصل مسيرة ارتقائه ليصبح أطول برج في العالم، بالإضافة إلى ـ دبي مول ـ الذي يعد من أكبر مراكز التسوق والترفيه في العالم.

كما تعمل الشركة على تطوير مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي يعد أضخم مشاريع القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية. وتشمل قائمة الدول التي تزاول إعمار فيها نشاطاتها ومشاريعها كلاً من الإمارات والسعودية وسوريا ومصر و الأردن ولبنان والمغرب وتركيا وليبيا والهند وباكستان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وتمكنت إعمار من تعزيز مكانتها الدولية وكفاءاتها في مبيعات العقارات عبر سياسة الاستحواذ المدروس والدخول في شراكات استراتيجية، حيث استحوذت على شركة «جون لينج هومز»ـ ثاني أكبر الشركات الأميركية الخاصة في قطاع تطوير المشاريع السكنية، وشركة هامبتونز إنترناشيونال البريطانية، كما تحالفت الشركة مع «تيرنر إنترناشيونال للخدمات الإنشائية» لتعزيز أدائها في مجال التنفيذ الإنشائي.

كما تحالفت الشركة أيضاً مع «مجموعة أكور للفنادق» و«جورجيو أرماني» لتعزيز حضورها في قطاع الضيافة، وستعمل على إطلاق 10 منتجعات وفنادق راقية في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى 100 فندق لخدمة قطاع محدودي الدخل في الهند. وتعمل إعمار حالياً على افتتاح مجموعة من المراكز التعليمية والصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والهند وجنوب آسيا. واستحوذت إعمار على مؤسسة رافلز كامبوس الرائدة في قطاع التعليم في سنغافورة بهدف تقديم خبراتها إلى المؤسسات التعليمية.

وتملك إعمار 30% من أسهم بنك دبي وحصة أغلبية في أسهم شركة أملاك للتمويل العقاري، الشركة الأولى المتخصصة في خدمات التمويل العقارية الإسلامية في الإمارات.