قال بنك مورجان ستانلي الاستثماري أمس ان التضخم في دول الخليج العربية سيواصل الارتفاع مع نمو اقتصادات المنطقة مما يزيد الضغط على الحكومات في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم لرفع قيمة عملاتها.
وقال البنك في مذكرة بحثية ان هبوط العملة الأميركية إلى مستويات قياسية أمام اليورو هذا الشهر جعل العملات المقومة بالدولار في منطقة الخليج اضعف مما ينبغي أن تكون عليه.
وقال البنك «نظم أسعار الصرف المربوطة بسعر ثابت بعملة أخرى والتي كانت تعتبر يوما ما ركيزة الاستقرار أصبحت مصدرا للاختلالات».
وأضاف ان التضخم في دول الخليج العربية الذي بلغ في المتوسط 5 .4% العام الماضي سيتفاقم بسبب ضعف الدولار والسيولة الفائضة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط إلى ثلاثة أمثالها منذ عام 2002 مما عزز نمو الطلب المحلي.
وقال مورجان ستانلي «في ضوء حالة الاقتصادات المحلية والطفرة الهائلة في المشروعات الاستثمارية التي ستدخل حيز الإنتاج خلال السنوات الخمس التالية فمن المرجح أن تشتد الضغوط التضخمية حسبما نرى ولا تنحسر حسبما يتوقع الكثيرون».
وقد سمحت الكويت للدينار بالارتفاع أمام الدولار مرتين هذا العام قائلة انها تريد احتواء تأثير هبوط الدولار على الواردات الذي أدى إلى ارتفاع التضخم إلى 15 .5% في مارس الماضي.
وقال البنك ان الإمارات العربية المتحدة وقطر وهما المرشحان الآخران لرفع قيمة العملة وفقا لاستطلاع أجرته رويترز لأراء المحللين في مارس لديهما أعلى معدلات تضخم في المنطقة وهي 5 .13% و15%على التوالي. (رويترز)