أعلن منتدى الشارقة للتطوير«تطوير» البرنامج الإماراتي الطموح الرامي إلى تطوير قدرات وكفاءات الكوادر المواطنة الشابة وصقل مهاراتها ارتفاع معدلات الإقبال على الالتحاق بالدورة الثانية من برنامج (تطوير لإعداد القيادات الشابة) في كافة أنحاء الدولة. وتلقى البرنامج حتى الآن أكثر من 240 طلبا للمشاركة من قبل الأفراد إلى جانب تسمية 16 دائرة حكومية وعدد من مؤسسات القطاع الخاص لمرشحيها والتي تحرص على مشاركة موظفيها ضمن الدفعة الثانية للمتقدمين في البرنامج الذي سيبدأ خلال شهر سبتمبر القادم.
ويشير عدد الطلبات والترشيحات للالتحاق بالدورة الثانية من البرنامج إلى زيادة نسبتها 40 في المئة مقارنة بالعام الماضي كما شهد برنامج (تطوير لإعداد القيادات الشابة) تقدما كبيرا في ضوء ارتفاع نسبة حملة شهادات الماجستير والدكتوراه الذين تم ترشيحهم في الدورة الحالية فضلا عن ذلك يمثل المتقدمون بطلبات المشاركة في البرنامج مختلف إمارات الدولة مما يشير إلى أهمية تطوير هذه المبادرة الرائدة والارتقاء بمستوى مهارات وكفاءات مواطني الدولة.
وقال حسين المحمودي رئيس (منتدى الشارقة للتطوير) إن النجاح المتميز الذي حققه برنامج تطوير لإعداد القيادات الشابة في دورته الافتتاحية خلال العام الماضي ساهم في رفع مستوى الإقبال بين مواطني الدولة على الالتحاق بدورته الحالية كما ساهم الدعم المتواصل من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير في تعزيز أهمية البرنامج ويعد حضور سموه حفل تخريج الدفعة الأولى من الملتحقين حافزا للمشاركين ودافعا لنا على بذل المزيد من العطاء.
وأضاف المحمودي أن منتدى الشارقة للتطوير تلقى خلال العام الجاري عددا كبيرا من الطلبات ضمن القطاعين العام والخاص حيث يسرنا تميز مستوى هذه الترشيحات. ويتمثل الهدف الرئيسي من وراء إطلاق برنامج (تطوير لإعداد القيادات الشابة) بتطوير وصقل المهارات القيادية بين شباب الإمارات المتميزين وتوسيع نطاق مساهمتهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في الدولة.
ويهدف برنامج تطوير لإعداد القيادات الشابة إلى الارتقاء بمستوى المهارات القيادية والإدارية الشابة لمواطني الدولة بهدف الاستعانة بهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة التي تعتمد بشكل كبير على تطوير المهارات القيادية للأجيال الشابة. وتتم عملية اختيار المرشحين من المواطنين العاملين في مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص من خلال عملية دقيقة تشمل اختبارات في اللغة الانجليزية بالإضافة إلى اختبارات الشخصية بهدف تحديد العناصر القيادية من بين المتقدمين.(وام)