سجلت مؤسسة الخليج للاستثمار أداء قوياً في الأشهر الستة الأولى من العام 2007، حيث حققت أرباحاً قياسية بلغت 9 .212 مليون دولار أميركي، بزيادة 3 .27% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2006. وأثنى الدكتور يوسف حمد الإبراهيم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخليج للاستثمار على الأداء المتميز للمؤسسة.

وقال:« تمكنت المؤسسة من مواصلة اتجاه النمو في الربحية، الأمر الذي يعكس التخطيط الاستراتيجي السليم والديناميكية في التفاعل مع المستجدات ومواكبتها والإدارة البناءة. وقد نجحت المؤسسة في استكشاف واغتنام الفرص في مختلف الأنشطة الاستثمارية التي تعمل فيها، وتمكنت من أن تبرز كمؤسسة إقليمية رائدة في مجالات أنشطتها الرئيسية. وأنا على ثقة بأننا سنواصل لعب دور حيوي في تطوير القطاع الخاص ضمن اقتصاديات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي».

وأعلنت المؤسسة عن تحقيق صافي ربح بعد المخصصات بلغ 9 .212 مليون دولار أميركي للأشهر الستة الأولى المنتهية في 30 يونيو 2007، محققة بذلك عائداً على حقوق المساهمين بنسبة 26% سنوياً، مقارنة بمبلغ 2 .167 مليون دولار أميركي للفترة المقابلة من عام 2006. وسجلت إيرادات التشغيل خلال النصف الأول من العام نمواً بمبلغ 2 .52 مليون دولار أميركي أو بمعدل 3 .27% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، لتصل إلى 4 .243 مليون دولار أميركي. وقد ساهمت كل الأنشطة الرئيسية للمؤسسة في تحقيق هذا المستوى القياسي من الربحية الإجمالية.

وسجلت المؤسسة على مدى السنين نجاحاً لافتاً في تطوير نطاق متنوع من مصادر الإيرادات، واضعة الأسس السليمة لربحية مستمرة. ومع تركيزها على دول مجلس التعاون الخليجي، واصلت المؤسسة في الاستفادة من التوسع الاقتصادي الإقليمي، بينما ساهمت الاستثمارات في الأسواق العالمية في الربحية الإجمالية للمؤسسة، موفرة مزايا إضافية من خلال تنويع المخاطر.

وتواصل الميزانية العمومية للمؤسسة نموها المستمر حيث بلغ مجموع الأصول 322 .8 ملايين دولار أميركي، أي بزيادة قدرها 209 ملايين دولار أميركي تقريباً مقارنة بمستواها في 31 ديسمبر 2006.

وقال هشام الرزوقي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة : «إضافة إلى الأداء القوي من منظور الربحية، قامت مؤسسة الخليج للاستثمار بتنفيذ العديد من الصفقات البارزة خلال النصف الأول من عام 2007. وقد دخل مشروع محطة العزل الرائد في البحرين مرحلة التشغيل حسب الجدول الزمني المقرر له، وهذا ما يعكس كفاءة التنفيذ. كما استكمل فريق عمل الاستثمارات المباشرة صفقتي مشروع الشقيق ومشروع مرافق، وهما مشروعان رئيسيان للطاقة والمرافق في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي عزز مركزنا الريادي في هذا القطاع.

وضمن قطاع المعادن، تم البدء بتنفيذ خطط التوسع الرئيسي لشركة الخليج للاستثمار الصناعي التي تتخذ من البحرين مقراً لها، بما يؤدي إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية لهذه الشركة بصورة فعالة. ويظل من ضمن أهدافنا الرئيسية مواصلة دورنا الريادي على صعيد الاستثمارات المباشرة في القطاعات الأساسية التي توفر عوائد تجارية، مع الحرص في الوقت ذاته على مساندة التطور الاقتصادي والاجتماعي لدول مجلس التعاون الخليجي».

يذكر أن مؤسسة الخليج للاستثمار، برأسمالها المصرح به والبالغ 1 .2 مليار دولار أميركي، واحدة من أكثر المؤسسات المالية قوة في القاعدة الرأسمالية على مستوى منطقة الخليج. وتتجلى القوة المالية للمؤسسة من خلال النسب الرأسمالية الممتازة المحتسبة على أساس المخاطر. علماً بأن «الخليج للاستثمار» مؤسسة إقليمية تأسست برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهي مملوكة بالتساوي للدول الست الأعضاء في المجلس، البحرين، الكويت، سلطنة عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات.