أكد وزير الصناعة والتجارة البحريني حسن فخرو أن البحرين مقبلة على ثورة صناعية ثانية تحت استراتيجية تهدف إلى استرداد الحقبة التي تلت اكتشاف النفط. وقال فخرو إن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي في مقدمة أكبر تنمية صناعية في البحرين منذ تأسيس بابكو في الثلاثينيات من القرن الماضي، وأضاف إن البحرين تهدف إلى التنمية الصناعية والتركيز على التدريب العملي لتقديم قوى عاملة بحرينية ماهرة.

وتابع قوله «إن مشاريع مثل منطقة البحرين العالمية للاستثمار والمعهد الوطني للتدريب الصناعي ستحفز صناعات جديدة وتعالج مشكلة عدم التوازن بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي»، مشيرا إلى أنه منذ نحو 70 عاما مضت بدأ البحرينيون نهضة التنمية الصناعية ووجدوا أنفسهم بعد حين في أعلى الهرم في بابكو التي تعد أول مشروع للتنمية الصناعية في المنطقة العربية وأكثرها تقدما وقد أسست قبل أرامكو السعودية أو غيرها.

وقال فخرو: «إذا كان بالإمكان تدريب البحرينيين في تلك الحقبة فإنه بإمكانهم تحقيق شيء مشابه اليوم، والسر هو في تقديم التدريب الملائم في المجالات العملية للبحرينيين وتوفير بيئة ملائمة بأقل قدر من التدخل للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتوقع فخرو نموا في الصناعات الثقيلة في البحرين عند تأمين إمدادات جديدة من الغاز من دول الجوار».

المنامة ـ غازي الغريري