حقق المصدّرون الأستراليون رقماً قياسياً جديداً في مجال تصدير لحوم الأغنام إلى منطقة الشرق الأوسط. فقد بلغت صادرات لحوم الضأن قرابة ال175 ,52 طناً للسنة المالية 2006/ 2007، أي بزيادة نسبتها 42% مقارنة مع العام السابق، وهو أكبر رقم محقق منذ السنة المالية 1993 /1994، وذلك إثر إبطال المشروع الخاص بأسعار الصوف.
وشكلت الأرقام المحققة في كل من الإمارات (+95%) والسعودية (26%)، اتجاهات التصدير الرئيسية التي أدت إلى زيادة صادرات لحم الضأن، بالإضافة إلى حجم التصدير الكبير إلى كل من قطر وأبوظبي.
في الأسواق العالمية الأخرى، جاءت المكاسب المحققة في أسواق جنوب أفريقيا لتعادل تراجع الأرقام في رابطة الدول المستقلة، فيما حافظت أسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية على ثباتها. وقد بلغ مجموع صادرات لحوم الضأن الاسترالية للسنة المالية قيد البحث 217 ,162 طناً، أي بزيادة نسبتها 12% مقارنة مع العام الماضي.
كذلك، وللمرة الأولى حققت صادرات لحوم الحملان إلى الشرق الأوسط، حجماّ يبلغ 20 ألف طن أي بزيادة نسبتها 24% مقارنة مع العام الماضي. في هذا المجال أيضاً جاءت الأرقام المحققة في الإمارات (+81%)، وراء الارتفاع المفاجئ لصادرات لحوم الحملان، مع الإشارة إلى أن معظم الأسواق الشرق أوسطية إما حافظت على ثباتها أو شهدت تباطؤاً طفيفاً.
وأدت هذه الزيادة، بالإضافة إلى الأرقام المحققة في كل من الأميركية والمملكة المتحدة وجنوب افريقيا، إلى تحقيق صادرات لحوم الحملان الاسترالية رقماً قياسياً في السنة المالية 2006/ 2007، حيث بلغ مجموعها 243 ,150 طناً.
وتعود الزيادة المحققة في صادرات لحوم الأغنام إلى الشرق الأوسط، بشكل خاص إلى الجفاف الذي أدى إلى ارتفاع العرض. فعلى الرغم من ارتفاع سعر الدولار الأسترالي، يبقى الطلب في منطقة الشرق الأوسط قوياً، وذلك نتيجة السمعة الهامة التي تتمتع بها أستراليا في مجال أنظمة إنتاج الأغذية السليمة، كما وأيضاً إجراءات اللحوم الحلال ذات المصداقية العالية ونوعية الأكل الموثوق بها.
إضافة إلى ذلك، عوامل عدة ساعدت المصدّرين الاستراليين على تحقيق هذه النتائج، ومنها انخفاض المنافسة النيوزيلاندية في المنطقة، واستمرار المخاوف من انفلونزا الطيور كما وأيضاً ارتفاع أسعار لحم البقر البرازيلي.
دبي ـ «البيان»