تزخر قائمة معارض مركز دبي التجاري العالمي في النصف الثاني من العام الجاري، انطلاقا من 1 سبتمبر المقبل ولغاية 20 ديسمبر 2007، بأكثر من 34 حدثاً، منها 28 معرضاً اقتصاديا متخصصا، تستأثر 7 فعاليات منها على اهتمام الشركات المحلية والإقليمية والعالمية.. بفضل ما تزخر به دبي من ازدهار اقتصادي ملفت وبنية تحتية متطورة وخيارات ترفيه واسعة ومتنوعة...
ويعكس الإقبال الكثيف للمشاركة في هذه الفعاليات سنوياً تحوّل دبي إلى وجهة عالمية متقدمة لإقامة المعارض المرموقة ولعقد الإجتماعات والندوات والمؤتمرات المتخصصة وغيرها، في ظل توفر حس مهني عالي وخبرة فريدة وتسهيلات عالية المستوى يحرص على توفيرها مجتمعة مركز دبي التجاري العالمي لزواره وللشركات العارضة.
وتتصدر المعارض السبعة التالية «جيتكس»، و«سيتي سكيب»، و«دبي للطيران» و«السيارات» و«الخمسة الكبار»، و«الإعلام والتسويق»، و«إندكس»، قائمة المعارض المقبلة بعد انتهاء إجازة الصيف، حيث تستأثر هذه الفعاليات بأكبر اهتمام محلي وإقليمي وعالمي...
ولا تقل المعارض الأخرى المتبقية كمعرض «المال» ومعرض «البيت المثالي» و«المعرض العربي للنفط والغاز» ومعرض «ساعات ومجوهرات دبي» أهمية على اللائحة، عن فعاليات المعارض المتخصصة الاخرى التي أقيمت في النصف الاول من العام الجاري،
والتي حققت نشاطا مهماً وسجلت نسب نمو عالية نسبياً، ترجح قدرة قطاع المعارض على مواصلة النمو بمعدلات جيدة، ويزيد التوقعات بأن تشهد المعارض المزمع إقامتها حتى نهاية العام زخماً قوياً أسوة بما حققته خلال الأعوام الماضية.
وشهدت كبرى المعارض في مركز دبي التجاري العالمي توسعاً ونموا واضحاً مطلع هذا العام بعد افتتاح قاعة زعبيل الجديدة نهاية العام الماضي التي تمتد على مساحة 15 ألف متر مربع، والتي شكلت إضافة مهمة لمساحة المعرض السابقة والبالغة 45 ألف متر مربع، ما يزيد التوقعات بأن تحقق هذه المعارض في دوراتها الجديدة المقبلة نجاحا أكبر من خلال التقنيات التي تطرحها.
والتي تخدم قطاعات الأعمال المتنوعة ليصبح هناك تبادل منفعة بين المشاركين والزائرين بما يؤدي إلى تحسين مستوى الأعمال ونمو قطاع الإنتاج. وفيما يلي إضاءة على أهم فعاليات المركز التجاري المقبلة: جيتكس 2007
يعتبر معرض «جيتكس» للتكنولوجيا والإلكترونيات، واحداً من أكبر ثلاثة معارض مختصة بالتقنية في العالم. وينطلق «جيتكس» 2007 في 6 سبتمبر المقبل ويقام على مدى أسبوع في مركز دبي التجاري العالمي. ويتضمن أسبوع «جيتكس» للتقنية 3 عروض في وقت واحد صممت لتوفر للعارضين والزائرين أكبر قيمة ممكنة.
وهذه العروض هي؛ «جيتكس لحلول الأعمال» أكبر منصة لشراء مستلزمات الشركات من نظم المعلومات.. و«معرض جلف كومس» الحدث الرائد لقطاع الاتصالات في الشرق الأوسط، الذي يقام للمرة الثانية في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة كبرى شركات الاتصالات التي تطرح حلول وتطبيقات الشبكات النقالة والثابتة
وحلول البنية التحتية وحلول الهواتف عبر بروتوكول الإنترنت.. ومعرض «إلكترونيات المستهلكين» أكبر معرض لإلكترونيات المستهلكين الذي يضم كل قسم مجموعة من الفعاليات التي تلبي حاجة كل سوق من الأسواق من حيث التوجهات الجديدة والتحديات وأفضل الممارسات.
ويستقطب «جيتكس 2007» عددا كبيرا من كبار المديرين والشركات وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بسوق تقنية المعلومات في المنطقة. وستركز دورة هذا العام على الاستفادة من هذا الزخم
لتحقيق المزيد من النمو في سوق تقنية المعلومات والاتصالات وعلى الحلول المتطورة الجديدة التي تدعم الجمع بين الصوت والبيانات والصورة في منتج واحد، ولحلول التنقل الجديدة وصولاً للبيانات والتراسل أثناء التنقل.
ونجح «جيتكس» في التطور من مجرد حدث عادي في قاعة واحدة لا تتعدى مساحتها 820 متراً مربعاً، ليصبح الآن أحد أهم المعارض في المنطقة، يقام في أكثر من 13 قاعة وتزيد مساحته على 30 ألف متر مربع.
ويرى منظمو «جيتكس» أن النمو المستمر في القطاعات الحكومية وقطاعات الطاقة والخدمات في أنحاء المنطقة يساهم في ايجاد فرص مميزة لكبرى شركات تقنية المعلومات والاتصالات التي تشارك في أسبوع جيتكس للتقنية.
وسيكرس «جيتكس لحلول الأعمال» للشركات التي توفر الحلول للقطاع الحكومي والمؤسسات وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسيقام في القاعات من 1 إلى 8 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويهدف معرض جيتكس لحلول الأعمال إلى الاستفادة من مكانة المعرض باعتباره أكبر المعارض لشراء مستلزمات الشركات من نظم المعلومات في المنطقة، وذلك بتوفير مساحات متخصصة لشركات التقنية لتتمكن من التواصل مع الآلاف من كبار العاملين في قطاع التقنية والمعلومات والذين سيتوافدون لزيارة المعرض المرموق.
ويتمتع «جيتكس» بسمعة عالية في تمكين مزودي حلول الأعمال المحليين والعالميين، على حد سواء، من مواصلة تطوير أعمالهم في القطاع. ويؤكد منظمو الحدث أن الاختصاص الجديد للمعرض سيزيد من حجم وقيمة فرص الأعمال التي يوفرها المعرض.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي في تصريح سابق له ان قطاع تقنية المعلومات في المنطقة يخطو خطوات هائلة من حيث حجم المشاريع القائمة، وتطور الحلول المطلوبة فيها، وبالنظر إلى المتطلبات الخاصة لدى العاملين في القطاع.
فقد عمل مركز دبي التجاري العالمي جاهدا لإيجاد بيئة تمكّن التجار الزائرين من التواصل بسرعة وفعالية مع المزودين المحتملين. كما يهدف معرض جيتكس لحلول الأعمال إلى تقديم ثلاثة أقسام رئيسية هي الشبكات والأمن، التقنيات وتقنيات المكاتب، وحلول تقنية المعلومات.
وسينضم كل من معرض «جلف كومس» ومعرض إلكترونيات المستهلكين إلى معرض جيتكس لحلول الأعمال، كمعرضين مختلفين، وفي الوقت نفسه مرتبطين ارتباطاً وثيقاً، بحيث تشكل المعارض الثلاثة تجمعات متخصصة لأهم المشترين وصناع القرار كجزء من معرض «أسبوع جيتكس للتقنية».
ورحب العارضون بالتصميم المحدَث للمعرض، والذي يهدف إلى الاستفادة من الأداء المتميز عبر الأعوام الماضية من خلال إتاحة فرص جديدة مع كبار صناع القرار المتواجدين في المعرض. ونجح «جيتكس» في استقطاب أكبر الأسماء العالمية في عالم التكنولوجيا أمثال «مايكروسوفت»، و«أوراكل»، و«سوني»، و«إتش بي»، و«مدينة دبي للإنترنت».
وقد أعلنت ثلاث من أفضل العلامات التجارية لتقنيات المستهلكين في العالم «باناسونيك»، و«سامسونج»، و«سوني» عن خططها لإطلاق عدد من أهم المنتجات الجديدة في الشرق الأوسط أثناء أيام المعرض.
تقام فعاليات معرض «دبي للطيران»، الحدث الدولي الرائد في قطاع الطيران، بدورته العاشرة في الفترة الممتدة ما بين11ـ 15 نوفمبر المقبل في مركز معارض مطار دبي الدولي. وكشفت شركة «فيرز أند اكزبيشنز» المنظمة للحدث عن خطة طموحة لتوسعة معرض دبي للطيران في دورته المقبلة، وذلك لمواكبة النمو المتوقع في أعداد العارضين والزوار من مختلف القطاعات المعنية بصناعة الطيران الإقليمية والعالمية.
ويشهد مركز معارض مطار دبي الدولي ثالث عملية توسعة لمرافقه من خلال تشييد مبنى مغطى ومجهز بنظام التكييف الشامل على مساحة 2000 متر مربع، وذلك لتلبية الطلب الكبير على المشاركة في الحدث، إلى جانب تجديد منطقة شاليهات الضيافة وبناء قاعات للاجتماعات وأجنحة إضافية لخدمات الضيافة، وذلك بعد أن باتت دبي علامة مرادفة للتميز في الخدمات والمرافق.
وتسعى دبي إلى دعم خطة معرض دبي للطيران للمحافظة على مكانته المرموقة من حيث جودة الخدمات التي يوفرها للعارضين والزوار. وتم تدشين مركز معارض مطار دبي الدولي في عام 1999 لاستضافة معرض دبي للطيران، حيث خضع لتوسعات كبيرة ليضم حالياً قاعة عرض ثالثة.
وقالت الشركة المنظمة لمعرض دبي للطيران ان خطة توسعة مركز معارض مطار دبي الدولي تكفل ترسيخ مكانة معرض 2007 كأبرز المعارض المتخصصة في قطاع الطيران من ناحية جودة وتميز الخدمات المقدمة للعارضين والزوار على حد سواء.
وسيشهد معرض دبي للطيران 2007 مشاركة حوالي 40 عارضاً جديداً من دول مختلفة، إلى جانب أجنحة تمثل خمس شركات من أقطاب صناعة الطيران وهي «دبي لصناعات الطيران»، و«دبي ورلد سنترال»، و«أكشن إيفيشين»، و«يوروفايتر»، و«إيتالي إنترناشيونال إيفيشن سوبلايرز». كما تشهد الدورة المقبلة تنظيم جناح خاص يعنى بقطاع التصميم الداخلي للطائرات.
وبلغت نسبة حجز الأجنحة في معرض دبي للطيران 2007 أكثر من 90% من مساحة الحدث من قبل شركات تمثل 36 دولة بما فيها جزر كايمان التي تشارك للمرة الأولى. كما تم حجز كافة الشاليهات، وتقوم «فيرز أند اكزيبشنز« حالياً بإدراج الطلبات الجديدة في قائمة الانتظار.
سيتي سكيب
من المنتظر أن يشكل معرض «سيتي سكيب» أو معرض الاستثمار والتطوير العقاري، المقرر تنظيمه في الفترة من 16 ولغاية 18 أكتوبر المقبل، حدثاً مدوياً في صناعة المعارض محلياً وإقليمياً وعالمياً، بعد أن أعلنت «المؤسسة العالمية للأبحاث - الشرق الأوسط»، المنظمة له، عن أن المعرض سينمو هذا العام ليصبح الأكبر من نوعه في العالم على الإطلاق.
وقد حقق «سيتي سكيب» في دورة 2006 نمواً بنسبة 130% مقارنة مع العام 2005، حيث أقيم على مساحة 55 ألف متر مربع وضم 500 عارض من 55 دولة، ما ادى إلى تقدم »سيتي سكيب» دبي على كل من معرضي »ميبم» الفرنسي و»أكسبو ريل» الألماني.
واعتبر «سيتي سكيب 2006» أكبر معرض للاستثمار والتطوير العقاري في العالم على صعيد قيمة المشاريع العقارية والسياحية المشاركة فيه، والتي بلغت بحسب مصادر وثيقة الصلة بمنظمي المعرض نحو 5 ,2 تريليون درهم، بلغت مشاركة الإمارات فيها 8 ,1 تريليون درهم.
وشهد سيتي سكيب دبي 2006 قرابة 35 ألف زائر من 90 دولة بينهم مستثمرون كبار وماليون ومالكون ومطورون عقاريون، إلى جانب خبراء القطاع العقاري العاملين في مجالي التصميم والهندسة المعمارية وخلافهما.
وتميز الحدث في العام الماضي بالمشاركة القوية لشركة «إعمار» العقارية، التي لفتت أنظار الحضور والمشاركين بمنصتها التي إمتدت على مساحة 825 مترا مربعا، والتي تعادل أربعة أضعاف حجم منصتها في العام 2005، وبنوعية المشاريع التي عرضتها والتي تجاوزت الاستثمارات الدولية منها 220 مليار درهم.
ويشتمل معرض سيتي سكيب هذا العام، كما هو الحال في السنوات السابقة، على مؤتمر سيتي سكيب، الذي استقطب العام الماضي 80 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، قدّموا 50 عرضاً تقديمياً، وأقاموا ورش عمل متخصصة لطرح ومناقشة مختلف القضايا المتعلقة بقطاع العقارات في المنطقة. ومن المقرر كذلك توزيع جوائز «سيتي سكيب آركيتكتشرال ريفيو» لشركات العقارات.
دبي للسيارات
تنطلق في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 13 ـ 18 نوفمبر المقبل فعاليات الدورة التاسعة لمعرض «الشرق الأوسط الدولي للسيارات»، الأكبر من نوعه في المنطقة. ووصل عدد الزائرين للحدث في دورته الماضية إلى أكثر من 272, 81 زائراً بزيادة وصلت نسبتها إلى 8% عن دورة العام 2003.. في حين سجل المعرض زيادة بنسبة 32% في حجم المشاركة العالمية للدورة الثامنة.
ونجح أغلب العارضين الذين شاركوا في الدورة الماضية قبل عامين بهدف بيع سياراتهم المعروضة في تحقيق زيادة كبيرة في نسبة مبيعات السيارات بالإضافة إلى تلقي العديد من طلبات الحجز من الزائرين خلال أيام المعرض.
وقدر حجم الصفقات التي حققها العارضون خلال مشاركتهم في المعرض بحوالي 100 مليون درهم، بما في ذلك طلبيات الشراء المؤكدة وطلبيات الحجز للسيارات والمركبات المختلفة. وامتد المعرض على مساحة 48 ألف متر مربع توزعت على 11 قاعة بما في ذلك قاعات الكونكورس والمساحات الخارجية.
وشهد الحدث عرضاً لأكثر من 500 طراز حديث لأشهر أنواع السيارات والدراجات النارية المتطورة في المعرض في وقت يسجل قطاع صناعة السيارات معدلات نمو متواصلة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستفيداً من قوة الأداء الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط.
معرض الإعلام والتسويق
تنطلق فعاليات «معرض الإعلام والتسويق»، الحدث العالمي الوحيد المتخصص بدعم فرص تطوير قطاع صناعة الإعلام والتسويق في الشرق الأوسط، في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة الممتدة ما بين 11 ـ 13 نوفمبر المقبل، وقد شهد الحدث في دورته الثالثة المقبلة نمواً في مساحته بنسبة 30% لتصل إلى 6000 متر مربع.
وتوقعت «دومس» المنظمة للمعرض والمتخصصة في قطاع تنظيم المعارض في الشرق الأوسط، بأن يشهد الحدث مشاركة أكثر من 280 شركة محلية وعالمية متخصصة في قطاع الإعلام والتسويق من 55 دولة و600 علامة تجارية وحضور أكثر من 10 آلاف زائر.
وكشفت «دوموس» عن دخول شركات عالمية متخصصة بقطاعي الإنتاج الإعلامي والعلاقات العامة لأول مرة في فعاليات الحدث. كما توقعت «دومس» أن يحتل المعرض في الفترة المقبلة المرتبة الثالثة على مستوى العالم بعد معرضي لاس فيغاس وأمستردام للإعلام والتسويق.
ويستقطب الحدث هذا العام نخبة من أبرز شركات صناعة الإعلام في المنطقة، ويشهد سلسلة من ورش العمل و72 ندوة، وجلسات نقاش مفتوحة تستهدف تعزيز التواصل بين المشاركين والضيوف، ونشر الوعي حول صناعة الإعلام في المنطقة، حيث يمثل 60% من زوار الحدث أبرز الأسماء وصناع القرار في عالم التسويق والإعلانات.
ويجمع معرض الإعلام والتسويق تحت مظلته هذا العام خبراء صناعة الإعلام والتسويق وصناع القرار ضمن هذه القطاعات الحيوية من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وسيعرض خلال الحدث أحدث ما توصلت إليه صناعة التسويق والإعلام وآخر التقنيات المستخدمة في عدة مجالات كالإعلان والبث التلفزيوني والترفيه وأساليب الإعلام الجديدة وإعلانات الطرق والمطبوعات في الشرق الأوسط.
وستتضمن التطورات الجديدة في المعرض إطلاق »منطقة المواهب» برعاية نادي دبي للصحافة، وهي مبادرة تستهدف الكشف عن المواهب والطاقات الجديدة في القطاع الإعلامي، والعمل على تبني هذه المواهب وتحسين إمكانياتها ومهاراتها بهدف تأهيلها للعمل ضمن قطاع الإعلام والتسويق الذي يشهد طفرة نمو هائلة..
حيث يسعى منظمو الحدث هذا العام إلى اكتشاف مواهب وطاقات إعلامية جديدة بإمكانها المساهمة بدور فعال في تحقيق إضافة نوعية لصناعة الإعلام والتسويق على الصعيد المحلي والإقليمي.
واحتلت الإمارات في العام 2006 المرتبة الأولى على صعيد المنطقة في حجم الإنفاق الإعلاني، ووصل حجم الإنفاق الإعلاني فيها إلى أكثر من 1097 مليون دولار، تلتها السعودية بحوالي 970 مليون دولار،
والكويت بحوالي 475 مليون دولار، ولبنان بحوالي 443 مليون دولار، ومصر بنحو 244 مليون دولار، والأردن بنحو 210 ملايين دولار، والبحرين بنحو 5, 5134 مليون دولار، وعمان بنحو 6, 48 مليون دولار وسوريا بنحو 2, 75 مليون دولار.
الخمسة الكبار
تنطلق فعاليات معرض »الخمسة الكبار» أهم ملتقى لصناعة البناء والإنشاءات في الشرق الأوسط، والذي تنظمه شركة «دي أم جي وورلد ميديا دبي» المحدودة، في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة ما بين 25 ـ 29 نوفمبر المقبل. ويعرض الحدث لآخر الابتكارات التي توصلت إليها شركات البناء والإنشاءات في مختلف أنحاء العالم.
ويشارك في الحدث عدد كبير من الشركات العالمية، ويشهد حضوراً قوياً لشركات محلية وعالمية جديدة تستعرض آخر منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى. ويحظى «الخمسة الكبار» باهتمام صناع القرار محلياً وعالمياً. وقد جذب خلال دورة 2006 أكثر من 2000 عارض وما يزيد على 40 ألف زائر.
وفي الوقت الذي تزداد فيه احتياجات منطقة الشرق الأوسط لمكائن البناء بنسبة 20% على مدى السنوات الخمس المقبلة بينما تشهد المنطقة طفرة نمو هائلة لم يسبق لها مثيل، تنطلق على هامش المعرض للمرة الأولى فعاليات معرض «الخمسة الكبار ـ بي ام في» خلال الفترة من 25 ـ 29 نوفمبر المقبل في معرض مطار دبي الدولي، ليشكل جزءاً رئيسياً من معرض «الخمسة الكبار».
وسيوفر معرض «الخمسة الكبار ـ بي ام في» قاعدة مثالية لمزودي مكائن ومركبات ومعدات البناء، كما يتيح للعارضين الالتقاء وجها لوجه مع كبار المشترين الرئيسيين من كافة أنحاء المنطقة ودول العالم الأخرى.
وتشهد دول الخليج لوحدها أكثر من 2100 مشروع قيد الإنشاء والتطوير والتخطيط تقدر قيمتها بحوالي 2 ,1 تريليون دولار، ويتوقع صعود هذا الرقم بينما تواصل دول الشرق الأوسط بناء بناها التحتية وتنفيذ خطط توسعاتها الضخمة.
وبفضل هذه المشاريع الهائلة باتت المنطقة أكبر سوق في العالم لمكائن ومركبات ومعدات البناء، وسيتاح للصانعين والمزودين من كافة انحاء العالم فرصة جديدة لاستغلال طفرة النمو لاحقا العام الجاري عند انعقاد المعرض الصناعي الرئيسي «الخمسة الكبار» بدبي.
ويغطي معرض »الخمسة الكبار ـ بي ام في» بدورته الأولى هذا العام مساحة 10000 متر مربع، ويتوقع ان يشهد نمواً سريعاً في المستقبل. ويشارك في المعرض مجموعة كبيرة من العارضين الدوليين.
وتبرز أهمية المعرض من خلال تزايد الطلب على مكائن ومركبات ومعدات البناء في الإمارات العربية المتحدة، وتقدر قيمة مشاريع البناء التي يجري تنفيذها حالياً في الإمارات وحدها بحوالي 300 مليار دولار أميركي يستخدم في تنفيذها 30000 كرين أي ما نسبته 24% من إجمالي عدد الكرينات في العالم وعددها 125000 كرين.
ووفقاً لمجلة «كونستركشن وورلد»، بلغ حجم سوق مكائن ومعدات البناء الثقيلة في الامارات 190 مليون دولار في عام 2005. وبلغ حجم سوق مكائن بناء الطرق 176 مليون دولار بينما بلغ حجم مكائن ازاحة الاتربة الثقيلة 150 مليون دولار.
وتشير التوقعات إلى ان المنطقة ستشهد نسبة نمو تتراوح بين 1520% في غضون الأعوام الخمسة المقبلة يواكبها انفاق الشركات المطورة مبالغ ضخمة على شراء مكائن ومعدات اضافية لبناء مشاريع المطارات، الموانئ، المنتجعات الضخمة، الحدائق والمدن السكنية والتجارية وانشاء الجزر الكبيرة. الجدير بالذكر ان حجم طلب السوق السنوي على المكائن المستعملة في الشرق الاوسط ككل يقدر بأكثر من 5 ,1 مليار دولار.
ويحظى معرض «الخمسة الكبار بي أم في» بالدعم من منظمات عالمية رئيسة تتضمن شركة «كوماموتير» الاتحاد الإيطالي للمعدات الإنشائية الثقيلة، وشركة «يوبي فرانس» المجلس الفرنسي للتجارة الخارجية واتحاد المملكة المتحدة لمعدات البناء.
وسيتخلل الحدث سلسلة من الندوات والورش التي تزود خبراء التجارة بمنصة علمية ثقافية لتبادل أفضل الخبرات، ومعرفة المزيد عن آخر التطورات ومناقشة القضايا الإقليمية، وجلسات أخرى لتغطية مواضيع مختلفة كالصحة والسلامة، معدات البناء المختصة وآخر التقنيات كما ستناقش القضايا البيئية أيضاً. علماً بأن جميع الندوات مجانية.
وتعرض الشركات المشاركة في الخمسة الكبار قطاعات رئيسية بمجال البناء والتشييد، من أجهزة تكييف الهواء والرخام والأحجار والسيراميك والحمامات والأدوات الصحية بشكل كبير، في وقت تسجل فيه هذه القطاعات معدلات نمو قوي حيث وصل الطلب على المنتجات ذات الجودة العالية والأنظمة المبتكرة إلى معدلات أعلى عن أي فترة سابقة.
«البيت المثالي»
أما معرض «البيت المثالي» (أيديال هوم) الذي تنظمه شركة ميسي فرانكفورت في اكسبو مطار دبي الدولي في الفترة ما بين 6 إلى 9 ديسمبر المقبل، فمن المتوقع أن يستقطب أكثر من 150 جنسية مختلفة من المقيمين في إمارة دبي وحدها من المجموعات الثقافية والعرقية المتنوعة.
ويشارك في المعرض أشهر العاملين في قطاع صناعة الأثاث، والموزعين، وتجار البيع بالتجزئة، والمصممين ليطرح كل منهم العديد من المنتجات التي تشمل التصميم الداخلي، من المطابخ والطاولات، والمستلزمات الالكترونية المنزلية، والأعمال الفنية والأشغال اليدوية، والحدائق وتزيين المساحات المحيطة، بحيث يعكس في دورته الجديدة البيئة المتعددة الثقافات للمنطقة ويقدم حلولا دقيقة ومحددة تلائم متطلبات هذه الشريحة الرئيسية.
ويحرص المعرض بحسب الشركة المنظمة له على تلبية المتطلبات والاحتياجات المنزلية، وابتكار وسائل وطرق وأفكار مميزة ومتعددة لتزيين المنازل وتجميلها، وقد تم تخصيص قاعة خاصة للأفكار المبتكرة في عالم التقنية المنزلية «هوم تك»، وأخرى كبرى مخصصة لوسائل الترفيه المنزلية.
ويستضيف المعرض كذلك عدداً من أشهر الأسماء في عالم التصميم والديكور المنزلي وتزيين الحدائق ليتحدث كل منهم عن أبرز الاتجاهات العالمية الحديثة في تلك القطاعات بالإضافة إلى تقديم العروض الحية والشروحات المميزة وعدد من المسابقات وتقديم الجوائز وفتح المجال لطرح الأسئلة والاستفسارات وذلك من خلال الجلسات النقاشية الخاصة.
كما يحرص منظمو المعرض على تقديم الحلول والرد على كافة الاستفسارات المطروحة من جانب قطاع الزائرين وتلبية احتياجاتهم المتنوعة وذلك تماشيا مع الثقافات والجنسيات المتعددة والحريصة على الإقامة في مدينة دبي.
ويخصص المعرض، قسماً للأفراد من الزائرين ليتضمن الديكور والتصميم الداخلي، من المطبخ إلى طاولة الطعام، التقنيات المنزلية، فنون التزيين، تجميل الحدائق وتطوير الطبيعة الخلابة، العقارات، مناطق خاصة بالمهرجانات بالإضافة إلى مسابقات وعروض وجوائز خاصة وإرشادات لتجميل المنازل وتحسين الحدائق.
وقد ضم المعرض في دورته الماضية أكثر من 200 عارض واستقطب أكثر من 7500 زائر حضروا للاطلاع على جديد قطاع المنازل. ومن المتوقع لدورة المعرض المقبلة أن تستقطب عدداً أكبر من الزائرين والمشاركين في المعرض.
وتشير إحدى الإحصائيات التي صدرت مؤخرا إلى ان إجمالي قيمة المشاريع العقارية تحت الإنشاء في دبي يصل إلى حوالي 45 مليار دولار، بينما يصل إجمالي المشاريع التطويرية فيها إلى 45 مليار دولار. هذا، في وقت تشهد فيه دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط إقبالا كبيرا من مشتري المنازل من مختلف جنسيات العالم خاصة بعد مبادرة دبي بالسماح للأجانب بالتملك في الإمارة.
بالإضافة إلى زيادة عدد الأفراد من المستثمرين نتيجة تنامي المشاريع العقارية الضخمة في المنطقة. وتشير إحصائيات الأسواق في الفترة الأخيرة إلى زيادة التوجه نحو تملك العقار بدلا من الاستثمار والتي تعد نتيجة منطقية لكافة التسهيلات التي تمنحها قوانين مدينة دبي العقارية والعروض المالية الجذابة بالإضافة إلى جودة العقارات.
وفي وقت تتوقع فيه وزارة التخطيط أن يتضاعف عدد سكان مدينة دبي بحلول العام 2010 ليصل إلى أكثر من مليوني ساكن، ويصل العدد بحلول العام 2017 إلى 4 ملايين، وتهدف مدينة دبي إلى استقطاب أكثر من 15 مليون زائر بحلول العام 2010.
من جهة أخرى، قدّر منظمو المعرض إجمالي حجم المشاريع العقارية في منطقة الشرق الأوسط بحوالي تريليون دولار أميركي، وفقا لتقارير صناعية صدرت مؤخرا، حيث تشهد المنطقة طفرة كبيرة في مجال العقارات والتي ساعدت على نمو الصناعات المرتبطة بها ومن أبرزها،
التصميم الداخلي والخارجي، تصميم المطابخ، طاولة الطعام والأدوات والأجهزة الخاصة بإعداد وتناول الوجبات، التقنية المنزلية، فنون وإرشادات تجميل المنازل والبيوت، تنسيق الحدائق والمساحات الخارجية وتطويرها.
إندكس
يقام معرض «إندكس 2007» الذي يعتبر أضخم وأهم ملتقى لصناعة التصميمات الداخلية في المنطقة، ويحظى باعتراف دولي بوصفه واحداً من أهم معارض التصميمات الداخلية في العالم، خلال الفترة من 1-5 نوفمبر في مركز دبي الدولي للمعارض.
وأعلنت »دي أم جي وورلد ميديا دبي» الشركة المنظمة للمعرض أنه سوف يتم إجراء عدد من التغييرات والتحسينات على دورة 2007 من معرض إندكس في وقت بات واضحاً فيه وفقاً لانطباعات الزوار أن الحجم الضخم للمعرض يتطلب الآن أسلوباً جديداً لمساعدتهم على العثور على ساحات عرض الشركات والدول والمنتجات التي تثير اهتمامهم بسهولة أكبر.
ويشهد الحدث هذا العام تخصيص قاعة الشيخ راشد وقاعة الشيخ مكتوم بكاملهما للأثاث والمفروشات الآسيوية فقط، بما يخلق منطقة ضخمة ويحقق فائدة حقيقية للزوار، ويمثل اعترافاً بالأهمية المتزايدة للمنتجات المصنعة في آسيا، كما يعكس تزايد الحصة الآسيوية في السوق.
وأظهرت أحدث الإحصاءات الرسمية أن واردات الأثاث ومنتجات التصميمات الداخلية لمنطقة الخليج قد شهدت زيادة كبيرة، حيث ارتفعت الواردات بمعدل 13% في عام 2003، و15% في عام 2004، و18% في عام 2005. ومع توسع قطاع البناء والتشييد بالمنطقة، ومع الاعتراف بأن الهند قد أصبحت بسرعة من أسواق التصميمات الداخلية الأسرع نمواً، فإن هذا الاتجاه المتصاعد من المرجح أن يستمر ومن المحتمل أن يتجاوز حجمه 24 مليار درهم في عام 2006.
وتستحوذ دولة الإمارات العربية المتحدة على 48% من جميع واردات التصميمات الداخلية، فيما تستحوذ المملكة العربية السعودية على 31%، ووفقاً للقيمة النسبية، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبحت الآن قريبة جداً من أن تتساوى مع الأسواق الناضجة والراسخة مثل أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان.
وتبرهن آسيا على إنها مصدر مهم لمنتجات التصميمات الداخلية، حيث أن 15% من الواردات القادمة إلى الإمارات منشأها الأصلي الصين، فيما تبلغ واردات المملكة العربية السعودية من ماليزيا 10 %.
وكانت هناك مشاركة قوية للشركات الآسيوية في إندكس 2006، معرض الشرق الأوسط الدولي السنوي الذي يعرض أفضل ما تقدمه صناعة التصميمات الداخلية، حيث شارك بالمعرض أكثر من 380 عارضاً من آسيا والشرق الأقصى من بينهم مجموعات من فيتنام وسنغافورة اللتين شاركتا للمرة الأولى بدورة العام الماضي من المعرض.
وحقق إندكس 2006 رقماً قياسياً في عدد الزائرين، حيث استقبل 36 ألفاً و994 زائراً بزيادة تربو على 7% عن عدد زوار دورة 2005 وبمعدل تجاوز التوقعات حينها. كما شهد المعرض زيادة سنوية نسبتها 17% بعدد الزائرين التجاريين من دبي، كما كان عدد الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى كبيراً جداً وبصورة إجمالية فقد جاء 62% من جميع الزوار من خارج دبي.
ويغطي إندكس كل مجالات المنتجات الأساسية من أثاث ومفروشات ومنسوجات وأرضيات وأغطية للجدران ومنتجات للنوافذ ومنتجات إضاءة ومطابخ وحمامات وسيراميك وهندسة تصميمات داخلية وإكسسوارات وخدمات ديكور وإنتاج أثاث.
ويحتفل معرض «إندكس» في دورته المقبلة بمرور 17 عاماً على انطلاقته، مصمم خصيصاً لتعزيز نجاح قطاع الأعمال، وتمشياً مع التزامنا باستحداث بيئة تجمع بين المشترين والبائعين ضمن بيئة تزيد من الفرص وآفاق النجاح، فإننا نبحث باستمرار عن أفضل السبل التي من شأنها تعزيز فعالية هذا المعرض سواء بالنسبة للزوار أو العارضين».
وقد استضافت دورة 2006 لمعرض إندكس 15575 عارضاً من 57 دولة، بالإضافة إلى 35 جناحاً وطنياً، وواصل المعرض إظهار معدل نمو قوي بالمقارنة مع السنوات السابقة. ويعني المعدل العالي للدعم الحكومي من الأسواق الدولية الرئيسية،
الذي يترافق مع الدعم الذي يلقاه المعرض من أهم الاتحادات التجارية العالمية، أنه في كل عام يستضيف إندكس كبرى الشركات الرائدة في العالم جنباً إلى جنب مع كبرى الشركات المحلية والإقليمية.
سوق تقنية المعلومات
تستأثر كل من السعودية والإمارات بنسبة 77% من حجم إنفاق دول الخليج السنوي على قطاع تقنية المعلومات، وبما يساوي 12 ,18 مليار درهم. وتشير الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة الأبحاث «آي دي سي» إلى ارتفاع نفقات سوق تقنية المعلومات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 25 مليار درهم عام 2003، إلى نحو 50 مليار درهم بحلول عام 2008.
وشهد «جيتكس» في دورة 2006 مشاركة أكثر من 3000 شركة من 60 دولة، في حين شهد العام 2005 نموا في إجمالي المبيعات بنسبة 36% ليصل إلى 76 مليون درهم، وزيادة في عمليات البيع بنسبة 36%، ووصل عدد زوار المعرض إلى 118 ألف زائر في العام الماضي بزيادة 25 ,9 % مقارنة بدورة المعرض للعام 2005.
100 مليار درهم صفقات دبي للطيران 2005
شهدت الدورة التاسعة من معرض دبي للطيران 2005 توقيع اتفاقيات بلغت قيمتها قرابة 100 مليار درهم لتكون الدورة الأكبر من حيث حجم الصفقات منذ انطلاق الحدث. واستقطب الحدث أكثر من 35 ألف زائر مختص وذلك بزيادة قدرها 7 آلاف زائر عن دورة عام 2003.
واستقطب المعرض 726 شركة عارضة من 46 دولة و15 جناحا وطنيا فضلا عن مشاركة أكثر من مئة طائرة في قاعة العرض الخارجية، وشهد المعرض نموا بنسبة 25% مقارنة مع الدورة الماضية.
تحقيق ـ ضياء عبد العال