يقوم ألستار كامبل الذي كان يشغل مدير الاتصالات والاستراتيجية لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بزيارة إلى دبي في فترة لاحقة من العام الجاري ليقدم للعاملين في هذا القطاع في المنطقة فرصة نادرة من خلال المشاركة في خبراته، وذلك في المنتدى السنوي للعلاقات العامة 2007 الذي يتم تنظيمه من قبل معهد الأبحاث الدولية.

وهذا الحدث الذي يقام تحت عنوان «يوم مع ألستار كامبل» سيكون اليوم الافتتاحي لمنتدى العلاقات العامة 2007، الذي سيقام في فندق «جميرا بيتش» خلال الفترة من 28 أكتوبر وحتى 1 نوفمبر.

وقالت ليوني ترابشو المديرة التنفيذية لوكالة «سيسرو أند بيرناي» للعلاقات العامة إن ألستار كامبل سبق وأن شارك في أبرز نشاطات العلاقات العامة في العام خلال فترة عمله مع توني بلير، لذا فإن رعاية حضوره في منتدى العلاقات العامة 2007 تأتي في إطار رغبة «سيسرو أند بيرناي» على رعاية النقاش المتعلق بأفضل الممارسات في مجال العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط.

وكان ألستار كامبل قد تخرح من جامعة كامبريج، حيث حصل منها على الشهادة الجامعية في مجال اللغات الحديثة، وتلقى تدريباً بعد ذلك لدى مجموعة «ميرور» في المملكة المتحدة حول الصحف المحلية في بلد غربي قبل الانضمام إلى صحيفة «ميرور» ذاتها في العام 1982، ثم ترك العمل بها في منتصف الثمانينات من القرن الماضي للانضمام إلى «توداي» Today التي يملكها إيدي شاه كمحرر في مجال الإخبار، وأصبح فيها المحرر السياسي والكاتب الأبرز للأعمدة السياسية في هذه الصحيفة.

ثم عمل بعد ذلك لفترة وجيزة في صحيفة «توداي» تحت ملكيتها الجديدة في العام 1994، وذلك قبل أن يطلب منه الانضمام إلى توني بلير الذي كان يشغل أنذاك منصب زعيم حزب العمال ليكون سكرتيره الصحافي، ولعب دوراً رئيسياً معه في مساعدته على إنشاء حزب العمال بصورته الجديدة، والعودة بهذا الحزب إلى سدة الحكم.

وبعد الدورة الانتخابية التي أقيمت في العام 1997، أصبح السكرتير الصحافي الأعلى لرئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسمه، واشتملت مهامه في هذا المنصب على تنسيق الاتصالات الحكومية وتقديم موجز مرتين يومياً للصحافة. وقام بهذا العمل للفترة الأولى لحزب العمال، وبعد أن ساعد بلير على تحقيق نصر كاسح في الانتخابات عمل معه في منصب مدير الاتصال والاستراتيجية، إلى أن قدّم استقالته في شهر سبتمبر من العام 2003.