أكد مارك بير رئيس مجلس إدارة مجموعة العمل البريطانية ومديرها التنفيذي على النمو الكبير في العلاقات التجارية بين الإمارات والمملكة المتحدة، بفضل الأرقام التجارية الجديدة بين البلدين وتعيين السير جون باركر عضواً في مجلس الأعمال البريطاني. ورحب بير بالأرقام التي أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي والتي أوضحت أن الإمارات والمملكة المتحدة أكبر شريكين تجاريين في منطقة الخليج عام 2006.
وقال مارك بير:« إن أهمية العلاقات التجارية المتزايدة بين البلدين أكدتها الحكومة البريطانية بقيام رئيس الوزراء البريطاني الجديد جوردون براون، بتعيين السير جون باركر نائب رئيس موانيء دبي العالمية ورئيس شركة «بريتيش يوتيليتي كومباني ناشيونال جريد»، عضوا في مجلس الأعمال البريطاني.
ووفقا للأرقام المذكورة في تقرير حديث صدر عن غرفة تجارة وصناعة دبي، فان الإمارات استقبلت ما نسبته 56% من صادرات المملكة المتحدة من البضائع إلى دول مجلس التعاون في العام الماضي وبلغت قيمتها الإجمالية 6, 3 مليارات جنيه إسترليني، مقارنة مع 24% من هذه الصادرات للسعودية، 7% لقطر والكويت، 3% للبحرين وسلطنة عمان. وأن 80% من صادرات المملكة المتحدة إلى الإمارات كانت وجهتها دبي.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات زودت المملكة المتحدة بثلث صادرات المنطقة البالغ حجمها 3 ,3 مليارات جنيه إسترليني، وبلغت صادرات الإمارات للمملكة المتحدة مليار جنيه إسترليني بينما بلغت صادرات السعودية للمملكة المتحدة 1 ,1 مليار جنيه إسترليني. ومرة أخرى كان لدبي شريحة الأسد في الصادرات وشكلت 66% من إجمالي صادرات الإمارات للمملكة المتحدة، مقارنة مع 18% من ابوظبي، و 16% من باقي الإمارات مجتمعة.
وأضاف بير:« ان هذه الأرقام هي دليل آخر على تزايد قوة العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة ودبي بشكل خاص. وتحظى الإمارات باهتمام متزايد من الحكومة البريطانية.
