قالت مؤلفة سلسلة «هاري بوتر» إن أحداث كتابها الأخير سيحبها جزء من المعجبين ويمقتها آخرون. ونقلت صحيفة «ذا سكوتسمان» عن رولينغ خلال تصويرها احد الأفلام الوثائقية أن مجريات الأحداث في كتاب «هاري بوتر والتجاويف المهلكة» تثير المشاعر المتطرفة.
وأضافت «بعض الأشخاص سيحبونه والبعض الآخر سيكرهونه. هذه فقط طبيعة مجريات الأحداث». وقالت رولينغ «إنها في منتهى السعادة» بنهاية الجزء الأخير الذي ستُقتل فيه شخصيتان، ويتوقع توفره في المكتبات في 21 يوليو الجاري. وتتبعت طواقم الكاميرا في الفيلم الوثائقي رولينغ بينما كانت تخط الفصل الأخير من الرواية وهو يحمل عنوان «سنة من العمر».
وتروج بعض المقاطع التي قرأت من الكتاب في العاصمة الاسكتلندية غلاسكو إلى أن هاري بوتر ربما يكون احد الضحيتين. وقالت رولينغ التي تتكتم على مصير الساحر الشاب إنها «أخرجت كل ما في قلبها» في هذا الجزء.
(يو.بي.آي)