يتوقع العديد من أصحاب المكاتب العقارية أن تشهد السوق في الفترة المقبلة المزيد من الإقبال على شراء الأراضي الاستثمارية والمساكن القديمة والجديدة في ظل توقعات بتنامي الطلب خاصة وان الجهات المسؤولة تقدم تسهيلات للمستثمرين وقد أدى الطلب المتزايد إلى تحسن الأسعار.
ففي منطقة المعيريض التي باتت من أهم المناطق السكنية في إمارة رأس الخيمة قفزت قيمة القسيمة التجارية السكنية مساحة 100X 100 قدم من مليون إلى مليون و200 ألف درهم وفي منطقة جلفار تساوي القسيمة التجارية سكنية مساحة 100X100 قدم مبلغ 700 ألف درهم وقسيمة أخرى في ذات المنطقة لكن مساحتها 60X80 قدماً بمبلغ 500 ألف درهم.
وفي الظيت الجنوبي بلغت قيمة القسيمة السكنية 100X150 قدم بقيمة تتراوح من 300 إلى 350 ألف درهم وفي سيح القصيدات تبلغ قيمة القسيمة السكنية 100X100 قدم 300 ألف درهم ومساحة 60X60 قدم بقيمة 220 ألف درهم وفي الحديبة تساوي القسيمة السكنية 100X100قدم قيمة من 250 الى 300 ألف درهم .
وترجع المصادر العقارية ارتفاع الأسعار بالأراضي إلى تزايد الحركة الاستثمارية المتسارعة التي تعيشها إمارة رأس الخيمة والمشروعات العملاقة وغير المسبوقة التي يعلن عنها في الإمارة والتي تستقطب أعداداً كبيرة من العمالة وهو ما دفع شركات المقاولات للبحث عن الأراضي بهدف بناء مساكن لهم في ضوء تزايد الطلب على السكن في رأس الخيمة وهذا ما يؤكد أن الأسعار لن تبقى ساكنة طالما أن هناك طلبا متزايداً .
خاصة وانه تواكب حركة الشراء النشطة للأراضي تنفيذ مشروعات بناء يغلب عليها الطابع التجاري السكني مثل برجي جلفار قرب الجسر وبارتفاع أكثر من 40 طابقاً. وبحسب القائمين عليهما فإن أحد البرجين سيكون سكنيا بينما الآخر سيكون مخصصا للمكاتب التجارية كما يجري العمل في بناء أربع بنايات جديدة في منطقة النخيل وبنايات أخرى قرب كورنيش رأس الخيمة وفي شارع منطقة الظيت.
كما يتوقع هؤلاء أن يسهم التطور الاقتصادي برأس الخيمة في ارتفاع نسب الإقبال على السكن في الإمارة، حيث توجد العديد من المشروعات الجديدة التي ينتظر إطلاقها إضافة إلى مشروعات قائمة بالفعل كما ينظر إلى المشاريع الإسمنتية الضخمة القائمة في منطقة خور خوير على أنها تخدم سوق العقار لان من شانها دفع جهود عملية البناء والتعمير على نطاق الدولة.
ولا تزال البيوت القديمة تحظى بإقبال غير مسبوق من قبل المستثمرين منذ فترة ليست بالقليلة نظراً لما تشكله من عائد استثماري جيد ومن المعلوم فان العقار القديم الذي يمتاز بأقل تكلفة يتم شراؤه لغرض هدمه لتحويله لمبنى جديد أو ترميمه وتأجيره بقيمة مضاعفة وعلى سبيل المثال فان البيت القديم في جلفار يساوي 450الف درهم وفي السيح 400الف درهم وفي خزام نصف مليون درهم.
