تبحث مؤسسة «بيل ومليندا جيتس» عن وسائل لتمويل التطعيم ضد وباء أنفلونزا الطيور في الدول الفقيرة لضمان الوصول للسكان الأكثر تعرضاً للخطر. وقال تاتشي يامادا رئيس قسم الصحة في المؤسسة الخيرية العملاقة التي أسسها رئيس مجلس إدارة شركة مايكروسوفت أن المؤسسة تريد أن تشارك لان 95% المئة من الوفيات التي قد تنجم عن أي انتشار وبائي بين البشر لانفلونزا الطيور من المحتمل أن تكون في العالم النامي.
وقال يامادا في مقابلة أثناء زيارة للندن «قد يصبح هذا من اكبر مظاهر الجور في العالم وكنتيجة لذلك فإننا نوجه له قدرا كبيرا من الاهتمام». ومضى يقول انه «لا يوجد لدينا بعد برنامج محدد للمنح ولكن ما فعلناه هو استخدام قدراتنا لضمان انطلاق حوار وأظن أن قدرا مهما من التقدم أحرز في الشهرين الماضيين».
وهناك العديد من الشركات التي تعمل على تطوير لقاحات مضادة لسلالة الفيروس (اتش5ان1) لكن هناك مخاوف من أن الأسعار والطاقة الإنتاجية المحدودة قد تعني استحواذ الدول الغنية على الإمدادات تاركة الفقراء في العالم بلا حماية.
وتخطط بعض الشركات ومن بينها جلاسكو سميث كلاين حيث عمل يامادا رئيسا للبحوث للتبرع بكمية محددة من اللقاحات للمخزون الذي تخصصه منظمة الصحة العالمية للدول الفقيرة كما عرضت خفض أسعار اللقاحات في البلدان النامية. لكن يامادا يعتقد أنه ستظل هناك حاجة لمساعدات مالية اضافية. وقال «نبحث بعناية في أي نوع من آليات التمويل يمكن وضعها لدفع ثمن اللقاحات حتى بالسعر الأدنى».
(رويترز)