يشارك سهيل الزرعوني، من الإمارات، في معرض المقتنيات 2007، الذي تختتم فعالياته في مول الإمارات اليوم «السبت»، من خلال مجموعة واسعة من السيارات الكلاسيكية القديمة والحديثة والسيارات الصغيرة القيمة بالإضافة إلى العديد من الطوابع والعملات والوثائق القديمة المهمة والصور والساعات.

وكان الزرعوني قد سجل اسمه في كتاب غينيس للأرقام القياسية كونه يمتلك اكبر عدد من مجسمات السيارات. كما أنه يمتلك العديد من السيارات القديمة الكلاسيكية التي يفوق عددها 75 سيارة. وبالإضافة إلى ذلك يحتفظ الزرعوني بالعديد من المقتنيات النادرة التي تتمحور موضوعاتها حول العائلة المالكة البريطانية بمن فيهم الأميرة ديانا.

واشترى الزرعوني أول سيارة صغيرة عند عودته من لندن خلال العام 1990 بعد أن أكمل فيها سنوات دراسته، ومنذ ذلك الوقت وهو شغوف بهذه الهواية ويمضي معظم وقته في خدمتها. وقال الزرعوني: «لقد توقفت لبعض الوقت عن الاهتمام بهواياتي في جمع المقتنيات القديمة والمميزة وخصوصاً السيارات وبعدها حظيت بتشجيع اخوتي فيصل وهلال وأيوب لمتابعة جمع مجسمات السيارات.

الأمر الذي حفزني وأعطاني دافعاً للقيام بذلك، حيث بلغ مجموع السيارات الصغيرة لدي خلال العام 2002 أكثر من 1600 سيارة خولتني الدخول في قائمة غينيس للأرقام القياسية. وبعدها بعام تجاوزت هذه المجموعة 2000 سيارة. أما الآن فتتضمن أكثر من 6500 سيارة.

ويعرض الزرعوني أيضاً في معرض المقتنيات 2007، مجموعة قيّمة من الطوابع النادرة والساعات ذات الماركات القيّمة والعملات النقدية الورقية والمعدنية، بالإضافة إلى العديد من الوثائق المهمة والموقعة من قبل شخصيات تاريخية مثل الأميرة ديانا وسارة فيرغسون. ومن المعروضات الأخرى أيضاً مجموعة من المقتنيات الأثرية التي يعود تاريخها إلى مئات السنين.

وتتضمن مجموعة الزرعوني من السيارات الكلاسيكية القديمة والحديثة كلا من سيارة هامر ومرسيدس ورولز رويس وبورشه وبوغاتي وهي معروضة في قاعة الغاليريا في مول الإمارات. ويستقطب معرض المقتنيات 2007 العديد من الزوار والمتسوقين المهتمين بالإطلاع على مقتنيات فريدة وقديمة. ويتضمن المعرض أكثر من 40 مجموعة من هذه المقتنيات قدمها 17 عارضاً من جنسيات مختلفة.