تتحدث القصة المتداولة حول وفاة المغني الرئيسي في فريق «ذي دورز» والشاعر وكاتب الأغنيات جيم موريسون، انه ذهب في ليلة موته إلى السينما وبعدها عاد إلى شقته حيث استمع إلى بعض التسجيلات الموسيقية، قبل أن يشعر بالمرض ويموت نتيجة سكتة قلبية في حوض الاستحمام، عن عمر يناهز 27 سنة.
لكن الغموض ظل يكتنف ظروف موت جيم موريسون، وبعد مرور 36 سنة ظهر مدير ملهى ليلي في باريس يدعى سام برنيت ليروي قصة مغايرة تماما لما كان متداولا. وقال سام أن موريسون مات داخل حمام الملهى بعد أن تناول جرعة زائدة من مادة الهيروين المخدرة.
وذكر برنيت في كتاب صدر له باللغة الفرنسية بعنوان «نهاية جيم موريسون» عن صدمته لدى رؤية المغني الشهير الوسيم الآتي من كاليفورنيا، وقد تحول إلى كومة هامدة داخل حجرة الحمام الضيقة في الملهى. وأضاف: اعتقد أن اثنين من مروجي المخدرات حملوا جثة موريسون الى بيته حيث تركوه في حوض الاستحمام.
كان برنيت في العشرينيات من عمره عندما توفي موريسون عام 1971. وتابع حياته ليصير مقدما إذاعيا معروفا ونائب رئيس مجلس إدارة «ديزني لاند باريس». وقصده طوال سنوات صحافيون يتقصون حول ظروف وفاة موريسون، لكنه لم يتحدث لأحد عن ما جرى حتى اقترحت عليه زوجته وضع كل ما يعرفه في كتاب.
ويصف برنيت ما حصل في تلك الليلة بأنه «ذكرى مؤلمة». ونقل في كتابه عن باتريك شوفيل المصور والكاتب الصحافي الحربي الذي كان يعمل في الملهى بانه يذكر مساعدته لرجال كانوا يحملون موريسون على الدرج في الملهى.
وأعرب شوفيل عن اعتقاده ان الرجل كان قد توفي، رغم ظنونه بان الرجل نقل بواسطة سيارة إسعاف. وقال: لم اعد اذكر الكثير فنحن لم نكن نشرب مياها هناك.من جهة ثانية أعلن مسؤول في مكتب المدعي العام في باريس إلى انه لن يصار إلى إعادة فتح ملف التحقيق في ظروف وفاة موريسون، بسبب مرور الوقت القانوني المحدد لإعادة التحقيق في القضية.
