تنظم قرية حتا التراثية التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي البرنامج الترفيهي الصيفي للعام الحالي 2007 الذي يتم تنظيمه للعام السادس على التوالي والتي انطلقت فعالياته في الأول من يوليو الحالي وتستمر حتى نهاية الشهر.

ويضم البرنامج عددا من الدورات والأنشطة الترفيهية والتراثية يشارك بها (30) طالبا من أبناء المنطقة وتتمثل في دورة تحفيظ القرآن الكريم و دورات السباحة والرماية والطبخ و عروض اليوله والتعرف على الحرف اليدوية وحسن الضيافة والرحلات الترفيهية.

يقول خالد بن غريب مدير قرية حتا التراثية نحرص كإدارة تابعة لسياحة دبي على مواصلة رحلة التميز وتحقيقا للأهداف الإستراتيجية في الحفاظ على التراث من الاندثار والتعريف بمختلف عناصره ونقله للأجيال وبأهميته في استمرار نمو وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى ان الحرص على هذا التنويع في الأنشطة لإتاحة الفرصة أمام زوار مفاجآت صيف دبي من خارج الدولة خيار التنويع في مناطق الترفيه المعتادة بزيارة مناطق خارج مدينة دبي والتي تتمثل في منطقة حتا الجبلية الرائعة حيث يتعرفون على تراث المنطقة وتاريخها وتراثها.

ومن ناحية أخرى تولي إدارة القرية اهتماما كبيرا بالمشاركة في كافة الأنشطة الثقافية التي تنظمها مدارس المنطقة خلال العام، وتشارك فيها القرية وتدعمها وذلك بهدف تعريف الطلاب بالتراث وتشجيعهم على المحافظة عليه ، بالإضافة إلى خلق روح التعاون بين كافة المؤسسات الحكومية والخاصة لنشر التوعية التراثية في المنطقة.

ولقد كانت مكرمة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد السخية في بداية هذا العام برعايته للبطولة التي تحمل اسم سموه في قرية حتا التراثية أثرا مميزا لنجاح دور القرية في المحافظة على التراث، حيث أتت مكرمة سموه دعما منه لأبناء المنطقة وتحفيزا لهم على الاهتمام بالتراث، حيث لاقت هذه البطولة نجاحا منقطع النظير سواء في النواحي التنظيمية أو في الاهتمام الكبير من الجمهور بالحضور والمشاركة.

كما تولي القرية اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بهدف دمجهم في جميع أنشطة القرية وبث التفاؤل في أنفسهم، حيث شاركت القرية في بعض الأنشطة التي نظمت في المنطقة وقامت كذلك بإشراك بعض ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من الفعاليات التي نظمتها القرية، هذا بالإضافة إلى التخطيط لتنظيم عدة برامج خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة خلال الفترة المقبلة.

وأكد بن غريب أن القرية تعتزم تحقيق زيادة كبيرة في عدد الزوار وذلك عن طريق استقطابهم عبر تنظيم عدد من الفعاليات المختلفة في القرية خلال الفترة القادمة خاصة بعد بدء الموسم السياحي الجديد خلال شهر أكتوبر المقبل، كما تعتزم القرية تنظيم بعض الفعاليات الدينية خلال شهر رمضان الكريم وذلك تنشيطا للقرية خلال هذا الشهر المعظم.

كما ستقوم القرية بتنظيم العديد من الفعاليات خلال الموسم السياحي الشتوي المقبل مثل فعاليات عيد الفطر المبارك والعيد الوطني لدولة الإمارات العربية. بالإضافة إلى تنظيم فعالية حق الليلة التي تنظمها القرية سنويا في منتصف شهر شعبان بهدف المحافظة على هذا التقليد الاجتماعي الذي يعبر عن ترابط أهالي المنطقة مع بعضهم البعض في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية.

وأوضح بن غريب أن القرية تعتزم خلال الفترة المقبلة تعزيز السياحة البيئية وحمايتها، وتخطط القرية بالتعاون مع العديد من الجهات المختصة بالبيئة، تنظيم حملات إرشادية لأبناء المنطقة وللسياح والزوار من خارج المنطقة وذلك لتوعيتهم بضرورة الحفاظ على البيئة في مختلف المواقع السياحية والأودية والجبال في منطقة حتا، حيث تعتمد هذه الحملات على الكتيبات الإرشادية والتعاون مع مختلف وسائل الإعلام.