قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن اللوائح الجديدة التي تهدف إلى تنشيط بورصة دبي العالمية لا بد أن تمهد الطريق أمام تسجيل الشركات المحلية في البورصة وتؤدي إلى تدفق مزيد من السيولة النقدية في البورصة النامية.

وعلقت الصحيفة على اللوائح الفرعية الجديدة التي وافق عليها مجلس الوزراء مؤخراً بالقول إنها أوضحت الأمور ووضعت النقاط فوق الحروف لإيضاح نظام التسجيل للشركات الإماراتية في البورصة العالمية، وفق ما نقلته عن معالي د. عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي.

وكانت الشركات المحلية لا تعرف من قبل إذا كان يحق لها التسجيل في بورصة دبي المالية العالمية بسبب الأصول التي تملكها داخل الإمارات ولا تنطبق عليها لوائح مركز دبي المالي العالمي. وهناك ثماني شركات مسجلة في البورصة العالمية (إلى جانب تسجيلها في بورصات أخرى) منها ثلاث شركات تعدين، وتسعى إلى الوصول إلى السيولة النقدية الغزيرة الناتجة عن ارتفاع أسعار البترول.

غير أن بعض الأيام لا تشهد أحياناً أي تبادلات للبورصة العالمية. وفي الوقت الذي تركز فيه بورصة دبي العالمية على جذب شركات إقليمية وعالمية فإن دخول شركات محلية لا بد وأن يوفر سيولة نقدية من مصادر محلية معروفة راسخة.

وقال معالي د. عمر بن سليمان إن هذا سوف ينشط الحركة في البورصة العالمية، وعندما يكون لدينا نشاط محلي قوي سوف يجذب ذلك شركات إقليمية وعالمية وتسجيلها في البورصة التي سترتفع إلى مستوى آخر. وأضاف ان شركة خاصة وشركة حكومية في دبي على الأقل تنويان التسجيل في بورصة دبي العالمية بمجرد تطبيق اللوائح الجديدة.

وكانت كثير من الشركات المحلية حريصة على التسجيل في البورصة العالمية. وأضاف د. عمر بن سليمان يقول إن اللوائح لم تكن واضحة بدرجة كافية لها. وسجلت موانئ دبي العالمية إصداراً من الصكوك الإسلامية في بورصة دبي العالمية، وقد يتحول الإصدار إلى أسهم عامة. وهناك في بورصة دبي العالمية أكبر قدر مسجل من الصكوك من حيث القيمة على مستوى العالم.

وتستطيع الشركات العالمية المسجلة في مركز دبي المالي العالمي بناء على اللوائح الحالية ان تملك 49% فقط من الشركات المحلية. وتدرس وزارة الاقتصاد تعديل هذا القانون تمهيداً لتحرير ملكية الشركات المحلية لشركات أجنبية بنسبة تصل إلى 100% في بعض القطاعات.

وحث المصرفيون الحكومة على تعزيز ودعم البورصة العالمية من خلال خصخصة الشركات الحكومية الرابحة مثل طيران الإمارات و«دوبال»، وتختلف لوائح بورصة دبي العالمية عن البورصات المحلية الأخرى لأنها تسمح للشركات بتسجيل حد أدنى 25% من الأسهم. وهذا قد يجعل البورصة أكثر جاذبية للشركات العائلية التي تحب الاحتفاظ بالإدارة ولا تحبذ التسجيل في بورصة دبي أو بورصة أبوظبي المحليتين.

ترجمة: أشرف رفيق