تشارك المواطنة سوسن آل رحمة في معرض المقتنيات 2007 من خلال مجموعة واسعة من المقتنيات التي اكتسبتها عن عائلتها منذ سنوات عديدة التي حظيت باهتمام الزوار. وتكتسب هذه المقتنيات طابعاً خاصاً نظراً لقيمتها الأثرية التي تؤكد على عراقة الماضي وأصالة التراث.

ومن أهم المعروضات ضمن هذه المجموعة التي اطلع عليها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال افتتاحه للمعرض مؤخرا ، طوابع يعود تاريخها إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية بالإضافة إلى مجموعة من الطوابع التذكارية الصادرة عن هيئة البريد القطرية والتي تحمل صورة المواطنة آل رحمة.

وعن هذه الطوابع قالت آل رحمة: «بحكم عملي في مجال الإعلام فقد كنت أعمل على تغطية العديد من الفعاليات والمعارض التي كانت تستضيفها دبي. ومن بين هذه الفعاليات، قمت بتغطية الجناح القطري في احد المعارض المتخصصة وتقديراً من هيئة البريد القطرية، تم إصدار مجموعة من الطوابع التذكارية التي تحمل صورتي من قبل الهيئة».

وتعرض آل رحمة أيضاً خنجراً قديماً يعود لحوالي مائة عام أو أكثر وهو لجد والدها ومرصع باللؤلؤ وقبضته من المرمر الأبيض بالإضافة إلى أبريق شاي مصنوع من البورسلان تعود ملكيته لجد السلطان قابوس سلطان عُمان، وفناجين قهوة صنعت خصيصاً في اليابان منذ أكثر من 70 عاماً.

ومن بين المقتنيات القديمة أيضاً مجموعة من ساعات الزينة كانت تعلق داخل ما يسمى «الدريشة» قديماً وهي نوافذ مغلقة داخل الجدران وكانت تستورد من الصين عن طريق الهند من قبل تجار معروفين خلال أربعينيات القرن الماضي وكانت تأتي مزخرفة بعدة أشكال أو صور لبعض الشخصيات المعروفة خلال ذلك الوقت، بالإضافة إلى ساعات معصم ماركة «هيب» السويسرية وهي مطلية بالذهب الخالص كما أنها بحالة جيدة.

كما تتضمن مجموعة آل رحمة جهاز إسقاط ضوئي «بروجكتور» يعود تاريخه إلى أكثر من 40 عاماً إلى جانب كاميرات تصوير فوتوغرافي من القياس الصغير والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 60 عاماً. كما تعرض آل رحمة وثيقة سفر قديمة تم إصدارها خلال العام 1934 من دبي أثناء الانتداب البريطاني، حيث كانت مثل هذه الوثائق تستخدم عوضاً عن جوازات السفر أيامنا هذه.

وقالت آل رحمة: «في اعتقادي أن الحياة هي أشياء صغيرة تصبح كبيرة حينما نكبر فتكبر معنا قيمتها المعنوية والمادية. وكل واحد منا يمتلك هذه الأشياء وعليه أن يجدها ويحافظ عليها ليتيح المجال أمام الآخرين لمشاركته ذكرياته الخاصة بهذه المقتنيات».

وأضافت آل رحمة: «تزداد رغبتي في تجميع مثل هذه الأشياء النادرة يوماً بعد يوم. وتشكل المشاركة في معرض المقتنيات بالنسبة لي فرصة مثالية لعرض مقتنياتي أمام الجميع وإطلاعهم على عملات وطوابع ومقتنيات أخرى ربما أصبحت نادرة في أيامنا هذه. وبحكم عملي كإعلامية في قناة الإمارات أبوظبي، كنا نقوم بتغطية هذا الحدث بشكل يومي خلال الدورات السابقة ولم يكن بإمكاني المشاركة فيه، ولكنني خلال العام الحالي قررت المشاركة وتفريغ نفسي لهذا الغرض».