أثبتت جلسة أول من أمس في بورصة دبي للذهب والسلع انها كانت بمثابة التقاط الأنفاس لعقود الذهب الآجلة، التي توقفت عن ارتفاعاتها التي استمرت ثلاث جلسات متتاليات، فشهدت عقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس انخفاضاً بـ 1, 2 دولار للأونصة أي 32, 0%، بينما تحركت عقود الفضة في الاتجاه المعاكس لتنهي الجلسة بمكسب قليل «سنتين للأونصة».

وفي سوق العملات، مازالت العملة الأميركية واقعة تحت الضغوط مقابل العملات الرئيسية، فهبطت لأدنى مستوى لها في ستة وعشرين عاماً مقابل الجنية الإسترليني، وهبطت قرب أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل اليورو. وكان ذلك على إثر تقريرين لوكالتي «ستاندرد اند بورز» و«موديز» للتصنيف الائتماني، حول مشكلة الرهن العقاري الثانوي في الولايات المتحدة، والقول إنها ستسوء مع زيادة أسعار المنازل الأميركية والتي ستضعف الدولار بدورها.

وشهدت جلسة يوم أمس الأول بداية قوية، حيث افتتحت عقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس 2007 عند 666 دولاراً للأونصة، مرتفعة ب2 ,1 دولار للأونصة مقارنة بسعر إغلاقها السابق. وارتفعت الأسعار بعد ذلك لأعلى مستوياتها لليوم عند 9 ,667 دولاراً قبل أن تتراجع بحدة لأدنى مستوى خلال الجلسة عند 1 ,662 دولاراً.

واستقر سعر العقد أخيراً عند 7, 662 دولاراً، مسجلا خسارة بـ 1,2 دولار للأونصة أي 32 ,0%. وقفزت فائدة الافتتاح لعقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس بـ 104 عقود وأنهت الجلسة عند 5014 عقداً. وسجلت عقود الذهب الآجلة لشهر أكتوبر 2007 خسارةً بـ 6, 2 دولار للأونصة واستقرت عند 5, 668 دولاراً للأونصة، بينما كانت وجهة عقود الفضة الآجلة لشهر سبتمبر 2007 في الاتجاه المعاكس وأنهت اليوم عند 98 ,12 دولاراً للأونصة، مسجلة ربحاً بـ 2 سنت.

وفي قطاع العملات، بدأت تداولات عقود اليورو لشهر سبتمبر الجلسة عند 3765 ,1 دولار لليورو، ثم قفزت لأعلى مستوياتها عند 381, 1 دولار قبل أن تنهي الجلسة عند 3791, 1 دولار لليورو، مسجلة ربحاً بـ 23 ,0%. وافتتحت عقود الجنيه الإسترليني لشهر سبتمبر 2007 الجلسة عند 0237, 2 دولار للجنيه الإسترليني، وارتفعت الأسعار لأعلى مستوياتها في الجلسة عند 0344 ,2 دولار قبل أن تنهي اليوم عند 0321, 2 دولار للجنيه الإسترليني، مسجلة مكسباً بـ 36 ,0 %.

دبي ـ «البيان»