بدت علامات التأثر واضحة على محيا الفنانة اللبنانية جوليا بطرس، واغرورقت عيناها بالدموع، حين أعلنت عن وصول مبلغ التبرعات في مشروع «أحبائي» إلى ثلاثة ملايين دولار، خصوصاً وانها كانت تحلم فقط بمليون دولار، ولفتت جوليا إلى «أن توزيع التبرعات سيتم عبر لجنة إدارية مصغرة تعمل على تسليم الأموال مباشرة لعائلات الشهداء، وأكدت على «اتمام عملية توزيع التبرعات قبل تاريخ 15 أغسطس 2007، أي قبل ذكرى العام على إعلان وقف العمليات الحربية».
وخصت جوليا بالشكر كلا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونوهت « بمواقفهما الداعمة للبنان سواء خلال الحرب أو في مرحلة إعادة الإعمار وصولاً إلى مساهماتهم المباشرة والكريمة في مشروع أحبائي».
جاء ذلك أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقدته جوليا أمس في مقر نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت للإعلان عن نتيجة حملة مشروع «أحبائي»، في حضور شخصيات سياسية والشاعر غسان مطر (مؤلف كلمات الأغنية)، وملحنها زياد بطرس وحشد من الإعلاميين.
وفي مستهل المؤتمر،عرض فيلم وثائقي عن مشروع «أحبائي» الذي تعهدت جوليا خلاله بأن يعود ريعه على اثر انتهاء حرب يوليو 2006، ثم إطلاقها أغنية «أحبائي» - المستوحاة من رسالة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله إلى المقاومين.
وأشاد نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي بالروح الوطنية للفنانة جوليا ولكاتب الأغنية وملحنها، ثم تحدثت بطرس فعبرت عن اعتزازها بالنتائج التي فاقت كل التوقعات، وأظهرت مدى تعاطف وتجاوب الشعب اللبناني والشعوب العربية الصديقة مع حملتنا ومدى تقديرهم لتضحيات المقاومين والمدنيين اللبنانيين الذين صمدوا في أرضهم وأبوا أن يركعوا إلا أمام راية الانتصار».
وأعلنت «ضم عوائل شهداء الجيش اللبناني إلى مشروع «أحبائي» المخصص لدعم شهداء حرب تموز 2006». مشيرة إلى أن «مصدر الأموال التي نتجت عن حملة «أحبائي» كان من بيع الأقراص المدمجة وبيع تذاكر الحفلات الموسيقية التي أحيتها في عدد من الدول العربية، وشملت لبنان وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وسوريا، وكذلك من التبرعات المباشرة التي أودعت في الحساب الذي تم فتحه خصيصا لحملة «أحبائي».
وأشارت «إلى انه تم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لدعم مشروع «أحبائي» وضع آلية متكاملة لتوزيع هذه التبرعات وفقا للائحة المعتمدة رسمياً، والتي تضم أسماء الشهداء المدنيين والعسكريين من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والمقاومين».
ولفتت إلى «أن توزيع التبرعات سيتم عبر لجنة ادارية مصغرة تعمل على تسليم الاموال مباشرة لعائلات الشهداء وتحرص على توزيع المبالغ الى اللبنانيين المعنيين اينما كانوا في لبنان». وأكدت على «اتمام عملية توزيع التبرعات قبل تاريخ 15 أغسطس 2007، اي قبل ذكرى العام على إعلان وقف عمليات العنف وانتهاء حرب يوليو 2006».
وشكرت الفنانة جوليا كل من ساهم وساعد في إنجاح هذه الحملة، سواء مباشرة أو غير مباشرة، من مؤسسات وإعلاميين ومدنيين لبنانيين وعرب وأجانب والذين بلغ عددهم حوالي الـ 50000 شخص. كما وتوجهت بالشكر إلى اللجنة الوطنية لدعم مشروع «أحبائي» بكل أعضائها والى الشعب السوري الذي أقام حفلاً خيرياً لجمع التبرعات وساهم بفعالية في إنجاح المشروع».
