استلمت شركة بي بي للشحن البحري هذا الأسبوع سفينة «الزمردة البريطانية»، أكبر ناقلة للغاز الطبيعي السائل في العالم، وهي الأولى ضمن سلسلة من السفن الناقلة للغاز والتي تعمل بنظام ديزل- كهرباء المزدوج للطاقة. تبلغ سعة هذه الناقلة، والتي بنتها شركة «هيونداي للصناعات الثقيلة» في أولسان في كوريا، 155 ألف متر مكعب، مما يجعلها أكبر ناقلة للغاز الطبيعي السائل حتى الآن.

وقد تم تصميم وبناء هذه السفينة المتطوّرة تقنياً، لتكون أقل استهلاكاً للوقود مقارنة بمثيلاتها من ناقلات الغاز الطبيعي السائل، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض كلفة الوقود و إلى التقليل من انبعاث الغازات التي تؤثر على الغطاء النباتي أيضاً .

وتتيح تقنية نظام الطاقة المزدوجة، تشغيل محرك الديزل باستخدام إما الغازات المنبعثة من غليان خزانات الشحن أو الوقود التقليدي حيث تحرق هذه السفينة 40 طناً يومياً أقل من أية سفينة تقليدية من الحجم ذاته لنقل الغاز الطبيعي السائل، والتي تحتاج عادة لحرق ما يقارب الـ 180 طناً يومياً.

وبما أن هذه السفينة مجهزة بأربعة محركات من نظام ديزل- كهرباء، فهي تتيح أيضاً تحسناً ملحوظا في زيادة الدفع. كذلك، زوّدت السفينة بمجدف أمامي ضاغط للمساعدة في عمليات الإرساء. ويبلغ الطول الإجمالي لسفينة «الزمردة البريطانية» British Emerald كما وشقيقاتها 288 متراً وعرضها 2, 44 متراً.

وقبل وضع السفينة في الخدمة سيقوم طاقمها المكوّن من 23 رجلاً، بإخضاعها إلى برنامج تجريبي شامل يدوم عشرة أيام تقريباً. وتعتزم شركة BP استخدام هذه السفينة حول العالم. يذكر ان شركة BP للشحن البحري تدير أسطولاً مكوّناً من أكثر من 180 سفينة، مئة منها تعمل وفق جدول محدد لدعم احتياجات مجموعة BP، كما تعمل الشركة لتوفير الضمان البحري إلى «كل شيء يطفو» ضمن مجموعة BP.