قال وزير النفط السعودي علي النعيمي أمس إن أسعار النفط شبه القياسية لا صلة بينها وبين عوامل العرض والطلب في سوق النفط وان المملكة لم تتلق أي طلب من زبائنها بزيادة الإمدادات. وأضاف النعيمي في مؤتمر صحافي أن نقصا في إمدادات المنتجات المكررة مثل البنزين بالإضافة إلى التوترات السياسية العالمية من العوامل التي دفعت سعر النفط للارتفاع إلى 76 دولارا للبرميل.

وقال النعيمي السعر اليوم لا صلة له بالعوامل الأساسية لصناعة النفط. فهناك توازن جيد بين العرض والطلب ولا يوجد نقص في المعروض في الأسواق. والمخزونات في وضع مريح ومن ثم فان العوامل الأساسية لا تدعم الأسعار المرتفعة اليوم. مشيرا إلى أن ما يؤثر على الأسعار مشاكل سياسية في العالم وكذلك وضع المصافي. لا توجد مشاكل في إمدادات (الخام) بل على الأرجح توجد مشكلة في إمدادات المنتجات والمصافي.

وقال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية أمس انه ليس بإمكان أوبك عمل شيء حيال سعر النفط المرتفع لان الأسعار ارتفعت بسبب قيود التكرير والمضاربة والتطورات السياسية وليس بسبب نقص إمدادات النفط الخام. وقال العطية للصحفيين ليس هناك ما يمكن لأوبك عمله حيال الأمر.

وأضاف ان أوبك تشعر أن السوق مستقرة من حيث الإمدادات. هناك نقص فيما يتعلق بالتكرير ولكن ليس فيما يتعلق بالخام. وقد استقر سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة في بورصة انتركونتننتال في نطاق ضيق قرب أعلى مستوياته في 11 شهرا صباح أمس قبيل صدور بيانات المخزونات الأميركية التي ينتظر أن تظهر ارتفاع مخزونان الوقود المحلية.

وبلغ برنت أول من أمس 63, 76 مسجلا أعلى مستوى منذ العاشر من أغسطس من العام الماضي. وفي الثامن من أغسطس 2006 بلغ برنت أعلى مستوى على الإطلاق عند 65, 78 دولارا للبرميل. ويتوقع المحللون الفنيون استمرار صعود برنت على المدى القصير ولكنهم يحذرون من احتمال حدوث عمليات بيع لجني أرباح.

ومن المرجح أن تكون مخزونات النفط الخام المحلية في الولايات المتحدة قد ارتفعت الأسبوع الماضي حتى رغم أن المصافي عززت عمليات التكرير لتلبية الطلب خلال موسم السفر لقضاء عطلات الصيف. وبلغ سعر برنت 26, 76 دولارا للبرميل أمس بانخفاض 14 سنتا بينما هبط الخام الأميركي الخفيف 19 سنتا إلى 62, 72 دولارا للبرميل.

وتراجع سعر السولار 75 سنتا إلى 50, 652 دولارا للطن.وقالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خامات نفط المنظمة صعد إلى 59, 71 دولارا للبرميل أول من أمس وكان يوم الاثنين الماضي 63, 71 دولارا.