سجل الدولار الأميركي تراجعاً عاماً أمس الأربعاء وهبط إلى مستوى قياسي مقابل اليورو الأوروبي وأدنى مستوى منذ 26 عاما مقابل الجنيه الإسترليني إذ تملكت أسواق المال المخاوف من تداعيات مشاكل قطاعات الرهن العقاري والائتمان في الولايات المتحدة على الاقتصاد.

واشتدت حدة هذه المخاوف أول من أمس بعد أن أصدرت وكالتان للتصنيف الائتماني تحذيرات بشأن ما يزيد على 17 مليار دولار من الديون تتعلق برهونات عقارية محفوفة بالمخاطر. وقلل ذلك من إقبال المستثمرين على المخاطرة وساهم في موجة بيع شديدة في أسواق الأسهم وهبوط عوائد السندات.

بالإضافة إلى تصفية بعض المراكز التي تكونت بالاقتراض بعملات ذات عائد منخفض مثل الين للاستثمار في عملات ذات عائد أعلى مثل الدولار النيوزيلندي. واستقر اليورو الأوروبي على 3745 ,1 دولار بعد أن سجل مستوى قياسيا عند 3748 ,1 دولار. وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 25 ,0% إلى أعلى مستوى منذ 26 عاما عند 0316ر2 دولار بينما ارتفع الدولار عن أدنى مستوى منذ شهر البالغ 02, 121 يناً ليصل إلى 55 ,121 يناً.