لا تقتصر فوائد مفاجآت صيف دبي هذا العام على البرامج والأنشطة الترفيهية والفعاليات الرائعة المصاحبة التي تتزين بها مختلف المولات ومراكز التسوق في دبي وإنما تمتد لتشمل التخفيضات الهائلة التي تطرحها المحال التجارية بهذه المناسبة متأثراً بعوامل مفاجآت الصيف والتي تصل إلى 50% وربما 70% على مختلف البضائع.
وهو ما جعل مراكز التسوق تزدحم بالمتسوقين على مدار الأسبوع وخاصة أيام العطلة الجمعة والسبت من أجل الاستفادة من هذه التخفيضات فيما تواصل موسم جني الأرباح للمحال التجارية مع تواصل الفعاليات. وارتسمت على وجوه المتسوقين مظاهر الفرح التي حملتها لهم مفاجآت صيف دبي هذا العام فبجانب الفعاليات الشيقة وجدوا ضالتهم في الحصول على العديد من البضائع والسلع الضرورية وبأسعار مخفضة من أجل الوفاء بالتزاماتهم الأسرية.
مشددين على أنهم بالفعل تلمسوا خلال العام انخفاضاً ملحوظاً في الأسعار، فيما اعتبر أصحاب محال تجارية أن هذه التخفيضات لم تؤثر بأي حال من الأحوال على أرباحهم في ظل الزيادة الكبيرة في حجم المبيعات. وقال محمد عوض «مصري» الذي كان يصطحب أبناءه الثلاثة من أجل شراء من يحتاجونه من ملابس للاستفادة من التخفيضات إن مفاجآت صيف دبي حققت فوائد جمة للعديد من الأسر .
فناهيك عن إتاحة الفرصة أمام أبنائهم من أجل الاستمتاع بالعديد من الألعاب والفعاليات الترفيهية وخاصة في مدينة مدهش وبأسعار رمزية، فإنها مكنت الأسر أيضاً من شراء ما يحتاجون من بضائع لهم ولأبنائهم وبأسعار مخفضة زادت في العديد من المحال عن 50%، مشيراً إلى العديد من الأسر تنتظر بفارغ الصبر موعد انطلاق مفاجآت صيف دبي كل عام من أجل أن يبدأوا في الاستمتاع بمختلف المحفزات التي تقدم له على مدار ما يقارب ثلاثة أشهر.
أما حسن سالم وهو شاب «أردني» حضر إلى مول الإمارات بصحبة اثنين من زملائه من أجل الاستفادة من عروض التخفيضات فقال إنه دائم التردد على المولات والمحال التجارية في العطلات الرسمية على مدار العام، وهو ما جعله يلحظ وجود انخفاضاً ملحوظاً في أسعار السلع يصل إلى ذروته في فترة الصيف.
فعلى سبيل المثال منذ ثلاثة أشهر اشترى بدلة من محل تجاري بمول الإمارات وصل سعرها إلى 1200 درهم إلا أنه فوجئ بانخفاض سعرها إلى 700 درهم بمناسبة مفاجآت صيف دبي أي بنسبة تقترب إلى 50% وهو ما جعله يفكر في الاستفادة من هذه التخفيضات وشراء عدد كبير من مستلزماته خلال هذه الفترة.
أما محمد عزيز (فلسطيني) فقال إنه يحرص كل عام على تأجيل إجازته السنوية إلى أواخر شهر أغسطس من أجل الاستفادة من التخفيضات الهائلة التي تطال عدد كبير من البضائع وخاصة الملابس التي انخفض سعرها بشكل كبير عما كانت عليه منذ شهر، مشيراً إلى أنه هذا التخفيضات تسهم بشكل كبير في تخفيض ترشيد إنفاقه وتقليل حجم المصروفات التي يضيعها على شراء مختلف مستلزماته.
واعتبر محمد الحوسني «مواطن» أن هذه الفترة من كل عام هي الأنسب لشراء جميع ما يحتاجه من التزامات فالتخفيضات هذا العام لا تقتصر فقط على الملابس وإنما تمتد لتشمل مختلف السلع الأساسية وهو ما يعد فرصة ذهبية للمستهلك من أجل ترشيد إنفاقه، مشيراً إلى أن مفاجآت صيف دبي غالباً ما تحوي العديد من المفاجآت للأسر وتركز على توفير مختلف سبل المتعة والترفيه والراحة النفسية لهم في نهاية كل عام وهذا هو سر نجاحها.
أما سلمى محمد «مصرية» فقالت: إنها منذ انطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي وهي تحرص على اصطحاب أبنائها يومياً من أجل الاستمتاع بالفعاليات المختلفة كما أن المفاجآت تعبر سبب رئيسي في تفضيلها قضاء فترة الصيف في دبي جراء وجود العديد من أوجه الترفيه في الإمارة وهو ما لا تجده في بلدها.
وأوضحت أن التخفيضات التي طالت عددا كبيرا من السلع خلال هذه الفترة يعتبر أمرا معتادا كل عام ليضفي مزيدا من السعادة والبهجة على الأهالي مع مفاجآت صيف دبي، مشيرة إلى أن التخفيضات تركزت بشكل أساسي هذا العام على الملابس وهو ما أدى إلى هذا الزحام الكبير من جانب الجماهير في المولات ومراكز التسوق، إذ يعتبرون هذا الأمر فرصة ذهبية من أجل الحصول على البضائع التي يحتاجونها بأقل الأسعار.
أما محمد سالم وهو بائع في احد محلات الملابس بمول الإمارات فاعتبر أن موسم التخفيضات التي ينطلق خلال هذه الفترة من كل عام لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الأرباح في ظل الإقبال الهائل من المستهلكين على الشراء وهو ما جعل المحلات التجارية تحقق أرباحاً كبيرة لم تصل إليها في الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن هذه الفترة من كل عام تزداد بها معدلات البيع بشكل كبير وخاصة مع انطلاق مفاجآت صيف دبي التي تعتبر عامل رئيسي في زيادة أعداد المتسوقين بصورة مطردة وخاصة في أيام العطلات.
دبي ـ أحمد جمال

