قامت هيئة أبوظبي للسياحة بتشكيل مجلس يضم في عضويته عددا من الفاعلين والمهتمين بصناعة سياحة الحوافز في أبوظبي وتتركز مهمة المجلس في تزويد الهيئة بنتائج الدراسات والأبحاث والمناقشات التي يقوم بها حول أهم التحديات والمسائل المتعلقة بسياحة الحوافز في أبوظبي.

ويعمل المجلس الذي يعرف باسم فريق أبوظبي والذي اختتم اجتماعه الثالث مؤخرا على تحقيق أهدافه من خلال تعزيز الشراكة والتواصل وتبادل الخبرات بين هيئة أبوظبي للسياحة من جانب مع المسؤولين والفاعلين في قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات في الإمارة في القطاعين الحكومي والخاص، عبر التواصل وتبادل الخبرات وذلك للخروج باقتراحات وبرامج تتواكب مع خطط هيئة أبوظبي للسياحة لتطوير قطاع سياحة الحوافز بالإمارة.

وقال أحمد حسين مدير قطاع تطوير المنتج السياحي في هيئة أبوظبي للسياحة أن الفرص التي يزخر بها قطاع سياحة الأعمال والحوافز في أبوظبي كبيرة، بما تطلب السعي إلى التعرف على أبعاد القطاع وكيفية تطويره لتعظيم استفادة الإمارة من هذا القطاع السياحي المتنامي عالميا، مضيفا أن الدور المنوط بفريق أبوظبي القيام به هو العمل معا في سبيل تطوير البنى التحتية التي من شأنها أن تؤهل إمارة أبوظبي كوجهة لسياحة الأعمال، وأن يمثل الفريق المحرك الرئيسي لتعزيز مكانة الإمارة والترويج لها في هذا القطاع.

وأشار إلى أن هيئة أبوظبي للسياحة ومن خلال ما تملكه من أجندة حافلة بالنشاطات التسويقية والترويجية المبتكرة تلتزم بإتاحة الفرصة للفاعلين والمسؤولين في قطاع سياحة الحوافز في الإمارة بجني ثمار وعوائد توجهاتها في هذا الصدد.

ويضم فريق أبوظبي أعضاء من مختلف أطياف القطاع السياحي بالإمارة مثل هيئة أبوظبي للسياحة، وهيئة أبوظبي الثقافة والتراث، وطيران الاتحاد، وشركة الاستثمار والتطوير السياحي، وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض، وأعضاء من وكالات السفر والسياحة، ومن المنشآت السياحية بالإمارة.

وكان فريق أبوظبي قد عقد ثلاثة اجتماعات تحضيرية ناقش خلالها آليات عمل مجلس الخبراء، ومسؤوليات ممثلي القطاعات السياحية المختلفة في الإمارة الذين سيكون عليهم تمثل القطاع الذي ينشطون فيه وليس الشركات التي يعملون فيها، وهو ما يعني قيامهم بمناقشة وتحليل التحديات العامة التي تواجه سياحة الحوافز في أبوظبي، وكيفية مواجهتها، واطلاع أعضاء القطاع الآخرين وغير المشاركين في الفريق على تطورات اجتماعات المجلس.