أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، على أهمية الخدمة الجديدة التي بدأتها «طيران الإمارات» بدون توقف بين دبي ومدينة فينيسيا البندقية الإيطالية منذ مطلع يوليو الجاري.

وحظيت الخدمة الجديدة بترحيب وإشادة السلطات الإيطالية، كما رحب سموه، بانضمام فينيسيا إلى شبكة طيران الإمارات لتصبح ثالث محطة لها في إيطاليا بعد روما وميلانو، والمحطة رقم 22 في أوروبا، والمحطة رقم 90 ضمن شبكة خطوط الناقلة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم خلال مؤتمر صحافي عقده لدى وصوله إلى فينيسيا: «لا يقتصر دور الخدمة الجديدة على ربط فينيسيا مع الشرق الأوسط فحسب، لكنها توفر صلة جوية بين واحدة من أعرق المدن السياحية التاريخية وأخرى تعد من بين أسرع المدن نمواً وأكثرها ازدهاراً في العالم».

وأضاف سموه: «يحمل مطار فينيسيا اسم ماركو بولو، التاجر والمستكشف الإيطالي الشهير منذ القرن الثالث عشر، وتسعى طيران الإمارات الآن إلى لعب دور حيوي في تعزيز حركة التجارة والسياحة وإحياء الروابط القديمة بين منطقة الشمال الإيطالي المهمة والشرق الأوسط».

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم قد وصل إلى فينيسيا بعد ظهر يوم أمس الأول، على رأس وفد من مسؤولي «طيران الإمارات» ضم غيث الغيث النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية، ورام منن نائب رئيس أول قطاع الشحن، وكيث لونغستاف نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة أوروبا. ونظم للوفد استقبال شارك فيه عدد من المسؤولين الإيطاليين، كما أدت فرقة فولكلورية مقطوعات موسيقية فينيسية تقليدية على أرض المطار.

من جانبه، رحب إنريكو مارتشي، رئيس مجلس إدارة هيئة «سافي»، التي تتولى إدارة مطار ماركو بولو بالخدمة الجديدة التي جاءت نتيجة لشراكة نشطة بين شركته وطيران الإمارات. وقال مارتشي: «تمثل هذه الخدمة فرصة استراتيجية ثمينة لكونها تتيح ربطاً مباشراً لأول مرة بين منطقة شمال إيطاليا وواحدة من أنشط المدن وأكثرها ديناميكية في الشرق الأوسط».

وأضاف: «دأب العديد من التجار والرحالة منذ عدة قرون على الانطلاق من فينيسيا نحو مناطق بكر بالنسبة إليهم في أعماق آسيا. ونحن نفخر اليوم بأن طيران الإمارات اختارت مطار ماركو بولو لتوفير سفر مريح للركاب إلى دبي ومنها إلى مختلف محطات شبكتها العالمية المتنامية باستمرار».

وقال ماسيمو كاسياري، عمدة مدينة فينيسيا: «تفتح خدمة طيران الإمارات الجديدة آفاقاً واسعة أمام التبادل التجاري والصناعي والحركة السياحية بين فينيسيا ومحيطها الواسع في منطقة الشمال الإيطالي من جانب، وبين دبي التي تعد مركزاً تجارياً رئيسياً في منطقة الشرق الأوسط، كما تؤكد على دور المدينتين كهمزة وصل كل في محيطها».

وحول تأثير الخدمة الجديدة على الحركة السياحية، أكد ريناتو موراندينا، رئيس هيئة APTP AT Vinice، التي تتولى الترويج السياحي لمنطقة فينيسيا، ثقته في الآثار الإيجابية لرحلات طيران الإمارات في المستقبل القريب. وقال: «شهدت أعداد زوار فينيسيا من الشرق الأوسط خلال عام 2006 نمواً بنسبة 16% مقارنة بالعام الذي سبقه، في حين زادت أعداد الذين يتوقفون منهم في فينيسيا بنسبة 21%. ونحن ندرك أهمية مكانة دبي كمحور عالمي لحركة السفر الجوي حول العالم».

واحتفالاً بالخدمة الجديدة، أقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم مساء أمس حفل عشاء ساهراً في فينيسيا حضره نحو 400 من المسؤولين الإيطاليين والعاملين في قطاعي السفر والسياحة. وأحيا الحفل التينور الصداح البريطاني الشهير راسل واتسون الذي أدهش الحضور بأدائه الرائع. ونظمت طيران الإمارات أسطولاً من اليخوت «الجنادل» لنقل المدعوين إلى منتجع بالازو الفاخر الذي استضاف الحفل.

وتخدم «طيران الإمارات» خطها الجديد بطائرة إيرباص أيه 330- 200 بتوزيع الدرجتين: 27 مقعداً في درجة رجال الأعمال و251 في السياحية. وقد أصبحت أول ناقلة توفر لركابها على درجة رجال الأعمال خدمة الليموزين المائي في فينيسيا.

وتسير «طيران الإمارات» بداية على الخط الجديد خمس رحلات في الأسبوع. وسوف تتحول الخدمة إلى يومية اعتباراً من 1 سبتمبر المقبل. وتوفر الناقلة بمناسبة الافتتاح عرضاً خاصاً للسفر من دبي إلى فينيسيا والعودة ابتداءً من 2800 درهم.

إضاءة

* تمثل فينيسيا ثالث محطة لـ «طيران الإمارات» في ايطاليا والـ 22 الأوروبية و المحطة الـ 90 ضمن شبكتها العالمية.

* طيران الإمارات اول ناقلة شرق اوسطية تسير رحلات مباشرة الى فينيسيا.

* 16 بالمئة نمو زوار الشرق الاوسط إلى فينيسيا في 2006.

* يتكون أسطول الناقلة حالياً من 105 طائرات تخدم 90 محطة في 59 دولة.

* أضافت «طيران الإمارات» 11 محطة جديدة خلال عام 2006 .