يشهد «معرض المقتنيات 2007»، الذي تم افتتاحه يوم الأحد الماضي في مول الإمارات ويستمر حتى يوم السبت 14 يوليو الجاري، إقبالاً كبيراً من قبل الزوار. ويتضمن المعرض العديد من المقتنيات الفريدة من نوعها والتي تتنوع ما بين السيارات الكلاسيكية والطوابع والعملات والوثائق القديمة والكتب القيّمة والسيارات القديمة والحديثة وغيرها العديد.

ومن بين المعروضات التي تلقى استحساناً كبيراً لدى الزوار، مقتنيات متنوعة تتمحور حول انجازات وعطاءات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، حيث يعرض المواطن جمعة الدرمكي من إمارة أبوظبي مجموعة كبيرة من هذه المقتنيات تتنوع ما بين مسكوكات معدنية وكتب ومجلات ودواوين شعر وقصائد. وقال الدرمكي: يعتبر المغفور له الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله مؤسس دولة الإمارات الحديثة وتمتد عطاءاته وأياديه البيضاء لتشمل كل شخص في الدولة، وكاجتهاد شخصي مني أقوم بتجميع مقتنيات تخلد أعمال هذا الرجل العظيم. ويعد معرض المقتنيات فرصة مناسبة تتيح المجال أمامي لعرض ما لدي أمام أكبر قدر ممكن من الزوار، كونه ينظم في أحد أكبر مراكز التسوق في الشرق الأوسط التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والمتسوقين يومياً وكون دبي تستضيف أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف الدرمكي: تتضمن مجموعتي ميداليات تذكارية أو مسكوكات معدنية تحمل صورة الشيخ زايد رحمه الله صدرت خلال مناسبات عدة منها عيد الجلوس وعيد الاتحاد وذكرى توحيد القوات المسلحة، بالإضافة إلى كتب ودواوين أشعار وقصائد وأغان قيلت تمجيداً لأعمال هذا الرجل العظيم ورثاء له، والتي من بينها أشعار لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويعرض الدرمكي سلسلة واسعة من الكتب الصادرة عن العديد من الدوائر الحكومية في الدولة تتحدث جميعها عن مآثر المغفور له الشيخ زايد رحمه الله مثل سلسلة يوميات زايد الصادرة عن مركز الوثائق والبحوث في أبوظبي وأصول الريادة الحضارية- دراسة في فكر الشيخ زايد، إلى جانب مقالات نشرت في صحف ومجلات عربية معروفة مثل الأهرام المصرية وأخبار الساعة وروز اليوسف. ومن بين المواضيع التي تتحدث عنها هذه المقالات، الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ زايد رحمه الله لتحقيق الاتحاد عام 1971.

ومن بين الكتب القيّمة التي تتضمنها مجموعة الدرمكي أيضاً، (روائع البيان في آل نهيان) وهو ديوان شعر من جمع وإعداد نادي تراث الإمارات يتضمن قصائد مدح مختارة قيلت في حكام أبوظبي وهم الشيخ زايد بن خليفة بن شخبوط 1855 - 1909 والشيخ طحنون بن زايد بن خليفة 1909 - 1912 والشيخ حمدان بن زايد بن خليفة 1912 - 1922 والشيخ سلطان بن زايد بن خليفة 1922 - 1927 والشيخ شخبوط بن سلطان بن زايد 1928 - 1966. كما يتضمن الديوان أيضاً روائع مديح في آل بو فلاح وبني ياس.

ويعرض الدرمكي العديد من الكتب النادرة التي من بينها كتاب «صقر العرب» الصادر باللغة الإنجليزية وهو من تأليف الكاتب البريطاني كلود موريس، حيث يتكلم فيه عن شخصية الشيخ زايد رحمه الله. وترجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية من قبل وزارة الإعلام خلال العام 1975.

أما بالنسبة للطوابع والعملات، فتحتل حيزاً كبيراً من مجموعة الدرمكي في «معرض المقتنيات 2007»، حيث يعرض العديد من الطوابع والعملات التي صدرت قبل وبعد الاتحاد في مناسبات عدة مثل توحيد القوات المسلحة وعيد الجلوس والأعياد الوطنية والفعاليات التي حدثت في الدولة من رياضة وتراث وغيرها العديد من المناسبات. كما تتضمن هذه المجموعة أول طابع صدر يحمل صورة المغفور له الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله.

وقال الدرمكي: أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة على تكليفي بإعداد كتاب عن المغفور له الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله يتناول توثيق كافة الكتب التي صدرت حول هذا القائد التاريخي وحصر الميداليات والأوسمة والشهادات التي حصل عليها، وذلك بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة ومركز البحوث والوثائق في أبوظبي. وهناك مشروع آخر هو إطلاق موقع إلكتروني عن الموضوع ذاته ويوجد تعاون كبير في هذا الخصوص مع الأستاذ إبراهيم محمد العلمي صاحب موقع www.uaezayed.com وشبكة رحال الإمارات.

وأضاف الدرمكي: يتم حالياً إنشاء متحف خاص بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبوظبي. وأتمنى أن يكون لمجموعتي هذه حيز في هذا المعرض. كما أنني أتمنى تشييد متحف مماثل في كافة إمارات الدولة لإتاحة المجال أمام كافة الأجيال للاستفادة من فكر وعبقرية هذا القائد العظيم.