يزور بيل رودي نائب رئيس مجلس إدارة «إم تي في العالمية» دبي لمتابعة التحضيرات الجارية منذ أشهر لترجمة اتفاقية الشراكة التي أبرمت مع شبكة التلفزة العربية لإطلاق «إم تي في العربية».
ووصف رودي في دردشة مع «البيان» بحضور عبد اللطيف الصايغ المدير التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام رئيس مجلس إدارة الشبكة العربية للإرسال، وبافينيت سينغ مدير تسويق «إم تي في» في الأسواق النامية، زيارته بأنها مثمرة التقى خلالها بعض الأشخاص المعنيين بإطلاق القناة العربية، وقال انه اعتاد زيارة دبي (فأنا معجب بهذه المدينة، إنها مركز الكون الجديد).
وأوضح ردا على سؤال حول سبب التأخير في إطلاق القناة بعد أن ذكر سابقا انه سيكون في النصف الأول من العام الجاري، «أن لا تأخير فالأمر يستلزم الكثير من التحضيرات والجميع ملتزم بالجدول الزمني المتفق عليه، وأكد أن القناة ستبدأ بالبث قبل نهاية العام الجاري، وستكون غير مشفرة، أي مجانية للجميع».
ولفت رودي إلى أن الشركة التي يمثلها «قامت بالعديد من الدراسات والأبحاث حول أسواق المنطقة وكذلك فعلت الشبكة العربية للإعلام»، وأضاف: «نعتمد على شريكنا المحلي الذي يمتلك من الخبرة والقدرات ما يكفي لإطلاق وتسويق القناة الشبابية وجذب المعلنين.
سيكونون هم من سيتخذ جميع القرارات المتعلقة بهذه الأمور»، ولم ينف بدء البحث مع «الشبكة العربية للإعلام في خطط مستقبلية لإطلاق أقنية أخرى من بين العلامات التجارية التي يفوق عددها المئة التي تملكها الشبكة الدولية»، مكررا ثقته الكبيرة «بالشركاء العرب».
وعند سؤاله عن الشكل الذي ستكون عليه «إم تي في عربية» أعطى رودي الكلام للصايغ الذي قال إنها «لا تشبه أي قناة موجودة»، مضيفا «إنها ستكون عالمية تعكس التعدد السكاني والعرقي الموجود في دبي. لقد تحول العالم إلى قرية عالمية واحدة والموسيقى لغة عالمية لا تتطلب أي تفسير أو ترجمة».
وأوضح الصايغ أن البرامج «لن تكون كلها باللغة العربية ولا الأغنيات المصورة، على المشاهدين أن لا يتفاجأوا إذا شاهدوا أغنيات باللغة التركية مثلا أو الهندية»، مؤكدا أن «القناة العربية ستحترم، بمضمون برامجها وشكلها، العادات والتقاليد العربية». وقال: «إن القناة الجديدة هي قناة من الشباب وتستهدف الشباب، وستشكل فرصة للشباب العربي لإظهار إبداعهم للعالم وفرصة للفنانين للوصول إلى العالمية».
وفي هذا السياق لفت رودي إلى أن «هناك 135 قناة «إم تي في» حول العالم جميعها تدار من قبل شركاء محليين تعكس كل واحدة منها ثقافة البلد الذي تبث منه، فالقناة الهندية تعكس حب الشباب بنجوم «بوليوود» وحياتهم، بينما الايطالية تتضمن الكثير من البرامج المتعلقة بالطبخ لان المطبخ هو جزء أساسي في حياة الايطاليين»، وأضاف «لدينا نحو مليار مشاهد حول العالم ونحن نعرف أن هذا الجزء من العالم لديه الكثير من المواهب والإبداع ليظهره للعالم».
وردا على سؤال حول ما إذا كانت «إم تي في عربية» ستنتج أغنيات وتصور فيديو كليبات لفنانين عرب، وتنظم حفل توزيع جوائز على غرار «إم تي في ميوزيك أووردز» قال الصايغ «إن كل شيء وارد»، معلنا أن القناة ستبث من مركز خاص بها من مدينة دبي للاستوديوهات، ورافضا الكشف عن شكل الشعار وأية تفاصيل أخرى تتعلق بها قائلا «إن الأمر سيكون مفاجأة».
أما رودي فقد ختم بالقول إنه لن يكون راضيا «إلا عندما تبدأ القناة الدولية بالبث، لأنها ستشكل منبراً عربياً عالمياً».
دبي ـ كارول ياغي
