سبقت العديد من مواقع الإنترنت الشهيرة الطرح الرسمي لألبوم المغني المصري عمرو دياب الجديد (الليلة دي) بتسريب الألبوم كاملا واتاحته للتنزيل لأعضائها المسجلين دون مقابل مما ينذر بأزمة تسويقية كبيرة للألبوم الذي ينتظره الالاف سنويا باعتبار دياب نجم الغناء العربي الأبرز.

وأعلن عمرو سابقا عن طرح ألبومه يوم 7/7/2007 إلا أن شركة روتانا المنتجة للألبوم قررت تأجيله أسبوعا كاملا ليتم طرحه يوم 15 يوليو حتى تتمكن من توفير الدعاية المناسبة للألبوم الذي سلمه عمرو للشركة قبل أقل من شهر. وتعاقدت روتانا مع شركة فودافون للتليفون المحمول على استغلال أغنيات ألبوم دياب الجديد في الرنات والرسائل مقابل حملة إعلانية ضخمة في الشوارع والفضائيات بدأت قبل شهر تقريبا. لكن الكثير من مواقع الإنترنت وبعضها خاص بمطربين مصريين بينهم محمد حماقي وسومه لم تلتزم بإعلان روتانا تأجيل طرح الألبوم وقامت بإتاحته لروادها في الموعد الذي أعلن عنه عمرو نفسه.

وبينما يؤدي إتاحة الألبومات على الإنترنت قبل طرحها بالأسواق في العادة إلى التأثير على مبيعاتها بشكل واسع إلا أن شركة روتانا ترى أن عمرو دياب لن يتأثر بذلك وأن معجبيه يقبلون على شراء ألبوماته مهما حدث على حد قول المتحدث الإعلامي لها في مصر حسام مصطفى. في حين يرى البعض وبينهم نقاد وموسيقيون أن الشركة المنتجة للألبوم تسعى إلى تقليل مبيعاته من خلال تأجيله خاصة وأنه الألبوم الأخير لعمرو معها قبل انتقاله إلى شركة جود نيوز في محاولة للضغط عليه للبقاء في الشركة.

وكان عمرو أجل صدور ألبومه أكثر من مرة حيث أعلن عن طرحه في ليلة رأس السنة الماضية ثم في عيد الحب كما تردد أنه سيطرح يوم 10 يونيو ليتزامن مع موعد عيد ميلاد ابنته الكبري نور من زوجته الأولي الفنانة شرين رضا ليستقر في النهاية على يوم 7 يوليو لكن شركة روتانا كان لها الكلمة الأخيرة في تقرير موعد صدور الألبوم رسميا. ونالت صور الملصق (البوستر) الخاص بالألبوم الذي ملأ شوارع القاهرة الكثير من الانتقادات بسبب ظهور دياب فيها عاري الصدر ربما للمرة الأولى في تاريخ ملصقات الألبومات العربية على اعتبار أن المجتمعات العربية لاتزال مجتمعات محافظة ترفض تعري الرجال تحت أي ظرف رغم انتشار ظاهرة تعري النساء فنيا.