حققت غرفة تجارة وصناعة دبي خلال النصف الأول من العام الحالي إنجازات كبيرة ونجاحات متميزة ساهمت في تعزيز دورها في تقديم أفضل وأرقى الخدمات والتسهيلات لمجتمع الأعمال في دبي كان من أبرزها الزيادة الملحوظة في عدد الأعضاء ليصل إلى101899 عضواً إلى جانب ارتفاع شهادات المنشأ التي تصدرها الغرفة لعملائها، وإعادة انتخاب مجلس إدارة الغرفة ذاته بفضل الجهود التي بذلها خلال الدورة الماضية في تطوير أداء الغرفة
إضافة إلى تدشين الغرفة لموقع فرعها الجديد في المنطقة الحرة بجبل علي، وفوز إحدى مبادرات الغرفة المتمثلة بنقطة تجارة دبي بإحدى جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وتعزيز مشاركاتها في المعارض والملتقيات الاقتصادية الخارجية واستقبالها للعديد من رؤساء الدول والوزراء والوفود والبعثات التجارية والرسمية من مختلف دول العالم.
ويعزا النجاح الذي حققته غرفة دبي خلال الفترة الماضية إلى حرصها على الالتزام بتنفيذ خطط وبرامج العمل المكلفة فيها كل إدارة من إدارات الغرفة والتي تستهدف في مجملها تحقيق أعلى مستوى من الأداء من قبل الموظفين والوصول إلى أعلى درجات الرضا من قبل عملاء الغرفة وأعضائها.
وذلك من خلال الخدمات المتنوعة المباشرة والالكترونية والتسهيلات الكبيرة التي توفرها غرفة دبي لمجتمع الأعمال في الإمارة والتزامها في الاستمرار برسالتها الرامية إلى حماية مصالحهم ومساعدتهم على الارتقاء بأعمالهم وفتح المجال أمامهم لترويج منتجاتهم محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وأكد المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي، سعي الغرفة الدائم لمواكبة التطور الاقتصادي الذي تشهده دبي من خلال سلسلة من النشاطات التي قامت بها الغرفة خلال النصف الأول من العام الجاري دعماً لمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية في الإمارة والتي ترمي إلى إبراز مكانة دبي المتميزة عالمياً وتقديم أفضل الخدمات لأعضاء الغرفة ومجتمع الأعمال ومساهمة منها للتأكيد على أن دبي من أفضل مناطق الجذب العالمية للاستثمارات المباشرة والمشتركة.
وبالنسبة لأنشطة رجال الأعمال والمستثمرين في إمارة دبي، فقد ارتفع عدد أعضاء غرفة دبي خلال الشهور الستة الماضية من العام الحالي بما نسبته (6 ,15%). حيث ارتفع عدد الأعضاء المسجلين في الغرفة من (88080) عضوا مع بداية شهر يناير ليصل إلى101899 عضواً في نهاية يونيو 2007، بزيادة 13819عضواً، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006، حيث كان عدد الأعضاء المسجلين خلال يناير 2006 يقدر بـ 80120 عضوا.
حيث ارتفع في شهر يونيو 2006 ليصل إلى 83812، بزيادة قدرها 3692 عضواً، أي ما نسبته 6 ,4% فقط. ومن هنا يتضح لدينا أن نسبة الزيادة في عدد أعضاء الغرفة بمقارنة بين النصف الأول من العام 2006 والنصف الأول من العام 2007 تقدر بحوالي 5, 21% .
أما فيما يتعلق بإصدار شهادات المنشأ فقد حققت غرفة دبي زيادة قدرها (13%) في عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من عام 2006، فقد أصدرت الغرفة نحو (670, 260) شهادة منشأ خلال الشهور الستة الماضية، مقابل (192 ,231) شهادة منشأ خلال نفس الفترة من عام 2006.
وقال بوعميم «إن الزيادة التي حققتها غرفة دبي في عدد الأعضاء وشهادات المنشأ التي أصدرتها وقيمة البضائع المتعلقة بها إنما يعكس نمو الحركة الاقتصادية في الإمارة ونجاح غرفة دبي في مواكبة مسيرة النهضة التي تشهدها الإمارة في كافة القطاعات الاقتصادية والجهود التي تبذلها الغرفة لخدمة مجتمع الأعمال المحلي وتزويده بكافة أشكال الدعم من خدمات مميزة وأنشطة تسهم إيجاباً بتطوير الأنشطة التجارية لرجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة».
وأكد بوعميم أن من أبرز إنجازات غرفة دبي خلال النصف الأول من هذا العام كان انتخاب مجلس إدارة جديد للغرفة بناء على المرسوم (6) لسنة 2007 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكم دبي، بتعيين مجلس إدارة الغرفة.
حيث احتفظ عبيد حميد الطاير بمنصب رئيس مجلس الإدارة، وكل من عبدالرحمن سيف الغرير وماجد حمد رحمه الشامسي بمنصبي النائب الأول والثاني للرئيس على التوالي، وذلك بعد ترشيحهم وانتخاب ثلاثتهم بالتزكية بفضل جهودهم خلال الدورة الماضية في تعزيز الأداء العام للغرفة وحرصهم على استمرار التزامها بالخطط والبرامج المرسومة وفقاً لأهداف الغرفة واستراتيجيتها التي تتماشى مع تطور الاقتصاد واحتياجات البلاد.
جاء الإنجاز الثاني لغرفة دبي خلال الفترة السابقة بفوز نقطة تجارة دبي، وهي إحدى المبادرات الهامة التي أطلقتها الغرفة عام 2006 بهدف مساعدة المنشآت التجارية في الإمارة على تسويق منتجاتها محلياً وعالمياً من خلال أسلوب التجارة الالكترونية، بإحدى جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام 2006 ضمن فئة التجربة الإدارية المتميزة.
وذلك بفضل نجاح فريق عمل النقطة بترسيخ مكانة ودور الغرفة كأحد أهم محركات الارتقاء بمستويات الأداء المؤسسي الحكومي، ولانسجام فكرة نقطة تجارة دبي مع توجهات دبي الاستراتيجية.وأضاف «انه رغم عمرها القصير نسبياً، فإن نقطة تجارة دبي التي أطلقتها الغرفة والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الخليج وواحدة من سبع نقاط تجارة عربية.
استطاعت بأدائها المهني المميز وفريق عملها الكفء أن تستقطب أكثر من 106 أعضاء حتى الآن وأن تساعدهم على التعرف والاستفادة من آلاف الفرص الاستثمارية حول العالم وتسهل عليهم الأمور المتعلقة بالتجارة الدولية من خلال موقع النقطة الالكتروني المتطور.»
كما نظمت غرفة دبي بنجاح في شهر فبراير الماضي وللعام الثاني على التوالي حفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2006، حيث قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الجوائز على 13 فائزاً من الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة بمختلف القطاعات الاقتصادية وذلك تقديراً لأدائها المميز ودورها في النهضة الاقتصادية التي تشهدها دبي.
وقال بوعميم «إن تنظيم غرفة دبي لحفل جائزة محمد بن راشد للأعمال يعد من أهم الأنشطة التي تقوم بها الغرفة سنوياً لما لهذه الجائزة من أهمية تتوافق مع استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الروح التنافسية لمجتمع الأعمال وإيماناً منها بأهمية دعم وتقدير أنشطة المؤسسات التي قامت بدور فعال في تطوير قطاعات الأعمال المختلفة بالدولة من خلال أدائها المتميز.»
وأشار إلى أن الجائزة في دورتها الثانية هذا العام قد شهدت ارتفاعاً في عدد المتقدمين بنسبة 50% مقارنة بعددهم عام 2005 عندما انطلقت الجائزة لأول مرة، كما أعلن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مؤخراً عن إطلاق فئات جديدة للجائزة في دورتها الثالثة هذا العام.
من ناحية أخرى، فقد قامت غرفة دبي خلال النصف الأول من هذا العام بإعداد دراسة اقتصادية شاملة عن طبيعة وحجم العلاقات التجارية بين الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية وتستعرض فيها أبرز الفرص الاستثمارية المتوقعة في كوريا الجنوبية من وجهة نظر الإمارات.
واستهدفت الدراسة إلى توفير معلومات وإحصائيات دقيقة ووافية ساعدت أعضاء وفد رجال الأعمال المرافق لوفد الدولة الرسمي الذي زار كوريا الجنوبية في شهر مايو الماضي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى قراءة ملامح الوضع الاقتصادي ومعرفة المؤشرات التي تساعد على تفعيل أواصر التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين على المستويين الحكومي والخاص.
كما قام بوعميم في شهر مارس الماضي بوضع حجر الأساس في موقع البناء الجديد لفرع غرفة دبي في هيئة المنطقة الحرة في جبل علي والذي يتوقع أن تنتهي أعمال البناء فيه في الربع الأخير من هذا العام، وذلك بهدف توسيع نطاق خدمات الغرفة ليتسنى لها تقديم كافة خدماتها التجارية لشريحة أوسع من العملاء في منطقة جبل علي.
بما فيهم من رجال الأعمال وأصحاب المنشآت التجارية والصناعية والمصنعين والمصدرين ممن هم بحاجة مستمرة إلى إنجاز العديد من المعاملات التجارية التي تتطلب إصدار شهادات وتوثيق مستندات من غرفة تجارة وصناعة دبي.
من جهة أخرى، فقد نظمت وشاركت غرفة دبي في أكثر من 13 معرضاً تجارياً وملتقى سنويا داخل وخارج الدولة، كان من أبرزها ملتقى فرص الاستثمار بين الإمارات واليابان في شهر أبريل الماضي، والملتقى الدولي الثاني لرؤساء الشركات التنفيذيين في دبي، والمؤتمر العالمي السادس لمنظمات ترويج التجارة الدولية في الأرجنتين.
والاجتماع الثامن عشر للجنة القيادات التنفيذية لغرف التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، إضافة إلى المشاركة في ملتقى سيدات الأعمال في إيطاليا، وبعض المعارض المحلية مثل معرض الصحة العربي، ومعرض الوظائف 2007، ومعرض سوق السفر العربي 2007.
ولعل من أبرز مشاركات الغرفة الخارجية ترأس عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، لوفد رجال الأعمال ضمن الوفد الرسمي لدولة الإمارات الذي زار جمهورية كوريا في شهر مايو الماضي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث قادت غرفة دبي وفد رجال الأعمال الإماراتيين بزيارة إلى وكالة ترويج التجارة والاستثمار الكورية (كوترا) وإلى مقر شركة سامسونغ الشهيرة.
وقال بوعميم «إن تنظيم الغرفة لتلك المعارض والملتقيات الاقتصادية الخارجية وما ينتج عنها من تفعيل التواصل بين مجتمع الأعمال في دبي ونظرائه في دول العالم يعد أحد أبرز الأهداف التي سعت إليها الغرفة تماشياً مع خطة عملها لهذا العام مؤكدة على دورها الذي مازالت تلعبه في دعم رجال الأعمال في دبي ومساعدتهم في تطوير أنشطتهم التجارية من خلال إطلاع مجتمعات الأعمال في العالم على منتجاتهم وخدماتهم المميزة.»
كما وقعت غرفة دبي عدداً من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم مع المجلس العام لاتحاد الصناعات اليونانية خلال منتدى رجال الأعمال اليونانيين والإماراتيين الذي عقد في دبي في شهر فبراير الماضي بحضور وزيرة الخارجية اليونانية.
كما وقعت غرفة دبي على مذكرة تفاهم أخرى مع الغرفة التجارية البولندية، وأخرى مع غرفة تجارة وصناعة كوريا، وواحدة مع جمعية رجال الأعمال الاسكندريين في مصر. ونصت جميع مذكرات التفاهم على تعزيز آفاق التعاون بين دبي وتلك الدول في كافة المجالات الاقتصادية ودعم العلاقات الاقتصادية الثنائية وفتح قنوات اتصال بين مجتمعات الأعمال، إضافة إلى تبادل المعلومات التجارية، والمشاركة في المعارض التجارية الهامة.
وتشجيع تبادل الزيارات بين الوفود التجارية، والدخول في مشاريع مشتركة والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في دبي وتلك البلاد. من ناحية أخرى، فقد نظمت الغرفة عدداً من اللقاءات التعريفية لرجال الأعمال وعدداً آخر من الندوات والملتقيات كان من أبرزها ندوة عن المخاطر الائتمانية للشركات، وورشة عمل تعريفية عن نقطة تجارة دبي وتسهيلات التجارة الدولية، وندوة حول توقعات التجار في دبي لعام 2007.
وندوة حول مسؤوليات الشركات، فضلاً عن تنظيم الغرفة لأول ملتقى للأداء المتميز لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2006، وحضور ممثلي الغرفة لاجتماع مناقشة مستجدات مفاوضات برنامج الدوحة للتنمية في قطر، ودورة حول أهمية عقد لقاءات الأعمال، ومشاركتها لمركز دبي للتحكيم الدولي في تنظيم مؤتمر عقود الإنشاءات الدولية وفض النزاعات، إضافة إلى ندوة أخرى حول الأثر الدولي لأحكام التحكيم، كما افتتح مدير عام الغرفة أيضاً المؤتمر الدولي للمحاسبة في شهر مايو الماضي.
استقبال 106 وفود وبعثات تجارية
استقبلت الغرفة خلال النصف الأول من هذا العام أكثر من 106 وفود اقتصادية وبعثات تجارية وعدداً من رؤساء الدول والوزراء والسفراء والقناصل من مختلف دول العالم، كما شاركت الغرفة في نحو 13 معرضاً تجارياً وملتقيات اقتصادية محلية وخارجية، إضافة إلى تنظيمها لأكثر من 12 ندوة وورشة عمل ومؤتمراً صحافياً واقتصادياً، ووقعت على 4 مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون تجاري مع دول عدة.
وكان من أبرز الوفود الرسمية الذي استقبلتهم غرفة دبي خلال الفترة السابقة رئيس جمهورية جورجيا، ورئيس جمهورية طاجيكستان، والرئيس الأرتيري، ورئيس جمهورية الأورغواي، إضافة إلى عدد من الوزراء من ضمنهم وزير الدولة الرواندي لشؤون الصناعة وترويج الاستثمار، والوزير الاتحادي للاقتصاد والتكنولوجيا الألماني.
ووزيرة الخارجية اليونانية، ووكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإدارية، ووزير الشؤون الاقتصادية لمقاطعة بادن وورتينبرغ الألمانية، والسفير فرانكلين لافين وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الدولية، ووزير التجارة الخارجية الهولندي، ونائبة رئيس جمهورية السلفادور، وقرينة الرئيس المصري.
73 مليار درهم للبضائع
بلغ إجمالي قيمة البضائع المصدرة والمعاد تصديرها من دبي خلال النصف الأول من هذا العام نحو 73 مليار درهم وفق شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة خلال هذه الفترة، مقارنة بنحو (54) مليار درهم إجمالي قيمة البضائع المصدرة والمعاد تصديرها من دبي عام خلال نفس الفترة من عام 2006، بزيادة قدرها (35%).
