حذر مسؤول ألماني كبير من اقتحام عملاق الطاقة الروسي «غاز بروم» السوق الالماني ورفض في الوقت نفسه بيع شركات طاقة ألمانية لشركات من روسيا والصين.

وفي حديث لصحيفة «بيلد آم زونتاج» الصادرة أمس ذكر رونالد كوخ رئيس حكومة ولاية هسن ونائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل أن تحول غاز بروم الروسية من شركة متخصصة في استخراج النفط إلى شركة منتجة للطاقة في ألمانيا يعني السقوط في مجال التبعية لروسيا.

وطالب المسؤول الالماني حكومة البلاد بإصدار قوانين لحماية شركات الطاقة الالمانية من محاولات استحواذ غير مرغوب فيها من جانب مستثمرين من الصين أو روسيا. واستشهد المسؤول بقوانين الحماية في الولايات المتحدة وفرنسا وأضاف «عندما تطرح دولة مثل الصين نحو 200 مليار يورو لاستثمارها في مجال الطاقة في أميركا أو فرنسا فستجد هناك قوانين تسمح لهذه الدول بالتدخل لاصدار قرارها حول الصفقات ورفضها إذا تطلب الامر».

من ناحية أخرى أكد كوخ الذي يعد من أقوى الشخصيات السياسية في ألمانيا أنه يدرس بناء مفاعلات جديدة للطاقة النووية اعتبارا من عام 2010 على الرغم من تمسك حكومة البلاد بقرار التخلي التدريجي عن استخدام المفاعلات النووية للطاقة بحيث يتم إغلاق آخر مفاعل نووي في ألمانيا بحلول عام 2022. وانتقد كوخ تخلي ألمانيا عن استخدام الطاقة النووية وأشار إلى أنها ستكون أول دولة بين الدول الصناعية الكبرى التي ستتخلى بذلك عن استخدام الطاقة النووية والتي تتمتع فيها بمستوى رفيع وسط الدول.

(د ب أ)